مباشر الأربعاء، 26 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتضبط 560 كيلو لحوم ودواجن وأسماك مدخنة “رنجة” غير صالحة بالغربيةمنوعاتبالتفاصيل .. ننشر توزيع مناهج العام الدراسي الجديد 2027 لطلاب المدارسصحةالسجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين قد تسهِّل الإقلاع عن التدخينحوادثبتر ذراع مزارع أثناء دراسة محصول الذرة في المنوفيةرياضة محليةمسؤول إيراني يكشف تفاصيل جديدة عن مقترح الاتفاق مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمزالشرق الأوسطباحث بالمجلس الأطلسي: ترامب قد يعود للخيار العسكري ضد إيران بعد انتخابات نوفمبرمنوعاتإجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي والفئات المستفيدةمنوعاتعمليات تعليم الغربية: لا شكاوي وانتظام لجان امتحانات الدور الثاني بالثانوية العامةالعالمالتايمز: رئيس الوزراء البريطاني يعاقب المستوطناتالشرق الأوسطإيران تعلن إبقاء هرمز مغلقا رغم محادثاتها مع عُمان لإنشاء ممر ملاحي مؤقتالشرق الأوسطكان فيه سوء فهم.. وزير البترول الأسبق يكشف حقيقة تصدير الغاز لإسرائيلرياضة محليةمحمد فارس: عموتة «يحمي لعيبته».. ولا يبرر أخطاء الأهليرياضة محليةمن قصر ابنة الملك إلى مجد القديسين، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة القديسة إيرينيمنوعات39 درجة في العاصمة الجديدة و6 أكتوبر.. تفاصيل طقس اليوم الأربعاءمنوعاتانطلاق فعاليات اليوم الأول للبعثة الترويجية للخدمات التعليمية المصرية في نيجيريااقتصادمفاجأة بسوق الخضروات صباح اليوم.. تراجع في الأسعار يصل لـ7 جنيهات للكيلوالعالممقتل بريطاني في أثناء القتال إلى جانب روسيا في أوكرانياالعالمباكستان: مصرع 15 رضيعا على الأقل جراء حريق في مستشفى حكوميحوادثأغلبهم سيدات.. تفاصيل الحالة الصحية لمصابي حادث بوابة الاستثمار بالإسماعيليةرياضة محليةانخفاض أسعار النفط 2% مع آمال إعادة فتح هرمز وبرنت يسجل 86.80 دولار للبرميلمنوعاتضبط 560 كيلو لحوم ودواجن وأسماك مدخنة “رنجة” غير صالحة بالغربيةمنوعاتبالتفاصيل .. ننشر توزيع مناهج العام الدراسي الجديد 2027 لطلاب المدارسصحةالسجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين قد تسهِّل الإقلاع عن التدخينحوادثبتر ذراع مزارع أثناء دراسة محصول الذرة في المنوفيةرياضة محليةمسؤول إيراني يكشف تفاصيل جديدة عن مقترح الاتفاق مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمزالشرق الأوسطباحث بالمجلس الأطلسي: ترامب قد يعود للخيار العسكري ضد إيران بعد انتخابات نوفمبرمنوعاتإجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي والفئات المستفيدةمنوعاتعمليات تعليم الغربية: لا شكاوي وانتظام لجان امتحانات الدور الثاني بالثانوية العامةالعالمالتايمز: رئيس الوزراء البريطاني يعاقب المستوطناتالشرق الأوسطإيران تعلن إبقاء هرمز مغلقا رغم محادثاتها مع عُمان لإنشاء ممر ملاحي مؤقتالشرق الأوسطكان فيه سوء فهم.. وزير البترول الأسبق يكشف حقيقة تصدير الغاز لإسرائيلرياضة محليةمحمد فارس: عموتة «يحمي لعيبته».. ولا يبرر أخطاء الأهليرياضة محليةمن قصر ابنة الملك إلى مجد القديسين، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة القديسة إيرينيمنوعات39 درجة في العاصمة الجديدة و6 أكتوبر.. تفاصيل طقس اليوم الأربعاءمنوعاتانطلاق فعاليات اليوم الأول للبعثة الترويجية للخدمات التعليمية المصرية في نيجيريااقتصادمفاجأة بسوق الخضروات صباح اليوم.. تراجع في الأسعار يصل لـ7 جنيهات للكيلوالعالممقتل بريطاني في أثناء القتال إلى جانب روسيا في أوكرانياالعالمباكستان: مصرع 15 رضيعا على الأقل جراء حريق في مستشفى حكوميحوادثأغلبهم سيدات.. تفاصيل الحالة الصحية لمصابي حادث بوابة الاستثمار بالإسماعيليةرياضة محليةانخفاض أسعار النفط 2% مع آمال إعادة فتح هرمز وبرنت يسجل 86.80 دولار للبرميل
أسعار
دولار أمريكي50.42EGPيورو58.84EGPجنيه إسترليني68.78EGPريال سعودي13.45EGPدرهم إماراتي13.73EGPدينار كويتي163.47EGPدينار أردني71.12EGPريال قطري13.85EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,513.19EGP/جمذهب 216,574.04EGP/جمذهب 185,634.89EGP/جمفضة111.71EGP/جم
دولار أمريكي50.42EGPيورو58.84EGPجنيه إسترليني68.78EGPريال سعودي13.45EGPدرهم إماراتي13.73EGPدينار كويتي163.47EGPدينار أردني71.12EGPريال قطري13.85EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,513.19EGP/جمذهب 216,574.04EGP/جمذهب 185,634.89EGP/جمفضة111.71EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

التاريخ.. حكواتيّة الإنترنت والمنابر

إنها ظاهرة لافتة للنظر، ظهور مواقع على الإنترنت، خاصة بتقديم التاريخ، القديم والإسلامي، طعن هذه المعلومة أو الشخصية، آراء تُرمَى على الهواء وتُلاقي مَن يسمعها، ويأخذها وثيقةً موثّقة، وكذلك يفعل أصحاب المنابر، وهؤلاء لم يصلوا إلى حذاقة الجاحظ (255هج)، ما إن يجد رواية، إلا نسج عليها فصلاً ليست تاريخاً، إنما يحوّلها إلى أدب، فيتجنّب المؤرّخون أخذ كتاباته مصدراً للمعلومات، وكذلك غيره من الأدباء الذين حذو حذوه، وزادوا عليه، كمؤلفات أبي حيان التوحيدي (414هج)، فتجد «الرسالة البغدادية» تاريخ يوم من أيام بغداد الاجتماعية، بمعنى أن هؤلاء المؤلفين داخلوا التاريخ بالأدب، فيكون لهم المجال واسعاً بالخيال، والروايات التي كانوا يرصدونها تسمح بذلك، فهم بالأساس يكتبون أدباً، لكن على أساس رواية تاريخية، أما أصحاب المواقع والمنابر اليوم فيتحدثون بالتاريخ الصرف، وكأنهم شهدوا المواقع والأحداث، وما يقدّمونه يعتبرونه روايات محققة.
اختلف المؤرِّخون في تناول الوقائع، فمن ألّف تاريخاً بما يُعرف ب «التحقيب»، أي الكتابة على السنين التي تُشكِّل منها الحِقب التَّاريخيَّة، وهذا ما جدَّ به المؤرخ محمد بن جرير الطبري (309هج)، وحذا حذوه مَن أتى من بعده، واعترفوا بالاقتباس منه حتى نهاية ما وصل إليه، وهذا الأسلوب هو الشائع في كتابة التاريخ، بينما السابقون مثل ابن حبيب (245هج) كتب التاريخ على أساس الشخصيات والجماعات، ميّزها بموضوعها، مثل «المغتالون في الجاهلية والإسلام»، و«أبناء العربيات من الخلفاء»، وهكذا شيّد تاريخه على أساس الشخصيات التي يجمعها عنوان مُحدَّد، وترى مؤرخين عديدين اعتمدوا رواياته، وبينهم الطبري.
أما أبو الحسن المسعوديّ (346هج) فجعل تاريخه على أساس أيام الملوك والخلفاء، ولا يُعنى بالسنوات، ولأنه جغرافي ورحّالة فقد أدخل في تاريخه قصصاً شتّى عن البحار والآثار والبلدان، وأنهى تاريخه «مروج الذهب ومعادن الجوهر» بإنذار شديد لمن يحاول تقليده أو انتحاله.
بعدها جاءت كتابة التاريخ على سِيَر الخلفاء، وهذا يقتصر فقط على الدولة الإسلامية، مثلما فعل ابن الطقطقي (708هج) في «الفخري في الآداب السلطانية»، مع مقدمة ثرية عن الدولة والسياسة، بينما مؤرّخون اختصوا بتاريخ دولة من الدول مثلما اختصّ تقي الدين المقريزي (845هج) بالدولة الفاطمية، ومن أرَّخ للأندلس والخلافة فيها، وآخرون كتبوا التاريخ على تاريخ المدن، وهذا ما شرع به الخطيب البغدادي (463هج) في «تاريخ مدينة السلام»، ونَهَجَ نهجَه ابن عساكر(571هج) في «تاريخ دمشق».
ومن الطريف أن آخرين تناولوا التاريخ عبر موضوع بعيد عن التاريخ، مثل كمال الدين الدميري (808هج) في «حياة الحيوان الكبرى»، فيأتي باسم الحيوان ويضمِّنه مادة تاريخ، ومثل هذا التأليف كثير.ما أتينا به كان مجرد نماذج قليلة لأساليب كتابة التَّاريخ، وإلا الأساليب متعددة وكثيرة، غير أن السؤال: عن أصول ومظانِّ تلك التواريخ؟ وتأتي بالدرجة الأولى الأسانيد، فلان عن فلان، مثلما فعل الطّبري، ومنها ما هو مكتوب ومنها ما هو شفاهي، والغالب كان الشفاهي، ومنهم مَن لا يُعنى بالأسانيد، ومن تعريف التاريخ أنه يكتب بالوثائق المعروفة، وسلاسل الأسانيد لا تَعُدّ وثائق، إلا عند مَن توافق رأيه وعقيدته فيعتبرها صحيحة.
القصة، أن تلك التواريخ شكّلت حوادث الماضي، وعلى أساسها تشكّلت الجماعات والطوائف، وكل طائفة تُشكِّك أو تسقط الرواية التي لا توافقها، وعلى هذا التاريخ قامت معارك ونشأت دول وتأسّست مفاهيم، فالتاريخ في حضارتنا لا يؤخذ كمعرفة قابلة للدراسات والجرح والتصحيح، بقدر ما أُخذت وقائع وحقائق، يعيشها الحاضرون كأنها حصلت أمام الأعين، وهي قد مرت عليها القرون.
إنّ التاريخ في الأمس واليوم ليس الذي يُقرأ من الكتب، بل الذي يُسمع مِن على المنابر، ومواقع الإنترنت، يقومون بدور القصّاصين والحكواتيين الذين ينسجون روايات على روايات، يطعنون ويصحّحون بحثاً عن المثير، الذي يُشكِّل مزاج الناس. بطبيعة الحال، لا نقصد الجميع، فهناك مَن يقدمون مادة جدير بالاهتمام، ليس على أساس الحُب والكره، خلاف ما قصدناه بحكواتية الإنترنت والمنابر.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *