مباشر الأحد، 19 يوليو 2026
عاجل
سياسةأخبار السيارات| أرخص 5 موديلات سيدان في مصر..تويوتا تقدم Aqua GR 2026 بهذا السعرسياسةأحمد عبد الحليم: الزمالك يحتاج لمعسكر إعداد عاجلسياسةمدحت تيخا ينعى أحمد جلال عبد القوي بكلمات مؤثرة: “حبيبي الله يرحمك”سياسةالعثور على 10 جثث بينهم رئيس بلدية سابق في ولاية زاكاتيكاس المكسيكيةسياسةمن 12 إلى 8 جنيهات.. نقيب الفلاحين يكشف مفاجأة في أسعار الثومسياسةيلا ساحل.. كايروكي يحيي حفلا غنائيا في العلمين 28 أغسطسالشرق الأوسطمباشر: واشنطن تستهدف قوات الحرس الثوري الإيراني وراء الهجوم على جنوده في الأردنالشرق الأوسطإليكم ما نعرفه للآن عن العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا في الأردنسياسةزلزال بقوة 5 درجات يضرب سالند بـ خوزستان على عمق 12 كيلومترًاالعالماغتصاب واتجار بالبشر.. اعتقال أندرو تيت وشقيقه في أميركااقتصادالتحقيق مع الرئيس السابق لبنك التنمية الصيني بتهمة الفسادسياسةمختلفة ولذيذة.. طريقة عمل كبدة دجاج بدبس الرمانسياسة«هات كوباية مية».. طريقة بسيطة تكشف القهوة المغشوشة في ثوانٍسياسةآخر تحديث لسعر عيار 21 الآنسياسةالأعلى للآثار يُدرس العظام الآدمية والحيوانية بالمواقع الأثريةسياسةإعادة إجراءات محاكمة 3 متهمين بـ«فض اعتصام رابعة» .. اليومرياضة محليةكم ستكسب شاكيرا مقابل الغناء في نهائي كأس العالم؟العالمدواء تجريبي يبشر بحماية القلب من مضاعفات مرض وراثي خطيرالعالملأول مرة في التاريخ.. إسبانيا تلجأ لاستهلاك احتياطيات الغاز في منتصف الصيفالعالممرشح لرئاسة البرازيل يتعهد بتوفير الإنترنت لـ70 مليون امرأة وشراء هواتف محمولة لغير القادرينسياسةأخبار السيارات| أرخص 5 موديلات سيدان في مصر..تويوتا تقدم Aqua GR 2026 بهذا السعرسياسةأحمد عبد الحليم: الزمالك يحتاج لمعسكر إعداد عاجلسياسةمدحت تيخا ينعى أحمد جلال عبد القوي بكلمات مؤثرة: “حبيبي الله يرحمك”سياسةالعثور على 10 جثث بينهم رئيس بلدية سابق في ولاية زاكاتيكاس المكسيكيةسياسةمن 12 إلى 8 جنيهات.. نقيب الفلاحين يكشف مفاجأة في أسعار الثومسياسةيلا ساحل.. كايروكي يحيي حفلا غنائيا في العلمين 28 أغسطسالشرق الأوسطمباشر: واشنطن تستهدف قوات الحرس الثوري الإيراني وراء الهجوم على جنوده في الأردنالشرق الأوسطإليكم ما نعرفه للآن عن العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا في الأردنسياسةزلزال بقوة 5 درجات يضرب سالند بـ خوزستان على عمق 12 كيلومترًاالعالماغتصاب واتجار بالبشر.. اعتقال أندرو تيت وشقيقه في أميركااقتصادالتحقيق مع الرئيس السابق لبنك التنمية الصيني بتهمة الفسادسياسةمختلفة ولذيذة.. طريقة عمل كبدة دجاج بدبس الرمانسياسة«هات كوباية مية».. طريقة بسيطة تكشف القهوة المغشوشة في ثوانٍسياسةآخر تحديث لسعر عيار 21 الآنسياسةالأعلى للآثار يُدرس العظام الآدمية والحيوانية بالمواقع الأثريةسياسةإعادة إجراءات محاكمة 3 متهمين بـ«فض اعتصام رابعة» .. اليومرياضة محليةكم ستكسب شاكيرا مقابل الغناء في نهائي كأس العالم؟العالمدواء تجريبي يبشر بحماية القلب من مضاعفات مرض وراثي خطيرالعالملأول مرة في التاريخ.. إسبانيا تلجأ لاستهلاك احتياطيات الغاز في منتصف الصيفالعالممرشح لرئاسة البرازيل يتعهد بتوفير الإنترنت لـ70 مليون امرأة وشراء هواتف محمولة لغير القادرين
أسعار
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.80EGPجنيه إسترليني67.96EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.66EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,531.83EGP/جمذهب 215,715.35EGP/جمذهب 184,898.87EGP/جمفضة91.14EGP/جم
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.80EGPجنيه إسترليني67.96EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.66EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,531.83EGP/جمذهب 215,715.35EGP/جمذهب 184,898.87EGP/جمفضة91.14EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

الجزائر: قصص إنسانية خلفتها مأساة دار الأيتام

خلّفت مأساة الحريق الذي اندلع في دار الطفولة المسعفة بمدينة المحمدية شرق العاصمة الجزائر، وأسفر عن وفاة 11 طفلاً يتيماً وإصابة 19 آخرين، قصصاً إنسانية مؤثرة لأشخاص خاطروا بحياتهم لإنقاذ الأطفال، قبل أن يلقى بعضهم حتفه وسط ألسنة اللهب.

وكان الحريق، الذي اندلع الخميس، قد تسبب في وفاة 11 طفلاً، اختناقاً أو حرقاً، في واحدة من أكثر الحوادث إيلاماً التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة.

ويروي سكان الحي المجاور أن صرخات الأطفال كانت تتردد من داخل المبنى وهم يستغيثون بالحارس، منادين إياه ب”عمو”، لا ب”بابا” أو “ماما”، في مشهد اختصر قسوة اليتم والمأساة التي عاشها الضحايا في لحظاتهم الأخيرة.

مربية ضحت بحياتها لإنقاذ رضيعة

ومن أكثر القصص تأثيراً، قصة مليكة بوعراس (51 عاماً)، وهي مربية تعمل في دار الطفولة المسعفة. فعند اندلاع الحريق، لم تحاول الهرب، بل عادت إلى داخل المبنى لإنقاذ رضيعة كانت لا تزال عالقة، قبل أن تلقى حتفها وهي تحتضنها.

وقال شقيقها إن الراحلة “كانت بمثابة الأم والركيزة لعائلتنا بأكملها، والجميع يكن لها حباً كبيراً. تركت خلفها ابنة وأحفاداً، إضافة إلى ابن من ذوي الهمم، وكانت قد التحقت بالعمل في دار الطفولة المسعفة بالمحمدية قبل نحو عام”.

وأضاف: “في يوم الحادث، وبينما كانت تؤدي عملها، اندلعت النيران، فتذكرت أن هناك طفلة ما زالت في الداخل. حاول من حولها منعها من العودة حفاظاً على حياتها، لكنها أصرت على الدخول لإنقاذها، ولم تخرج بعد ذلك”.

كما ناشد شقيقها التوقف عن تداول مقاطع الفيديو التي توثق الحريق، قائلاً إن صرخات شقيقته التي ظهرت في بعض المقاطع تسببت في صدمة نفسية كبيرة لأفراد الأسرة.

استنفار في الجزائر بعد اندلاع 20 حريقاً في عدة ولايات

اقتحم النيران مع والده

وفي قصة أخرى، روى أحد جيران دار الأيتام ل”العربية.نت” أنه سمع أصوات الاستغاثة تتعالى من داخل المبنى، وما إن نظر من نافذة منزله حتى شاهد النيران تلتهم الدار، فسارع مع والده إلى المكان لمحاولة إنقاذ الأطفال.

وقال: “حاولت الدخول من أكثر من جهة، لكن الدخان الكثيف كان يعيق الحركة، فاستخدمت مطفأة حريق حتى أتمكن من الوصول إلى الأطفال المحاصرين”. وأضاف: “التحق بي والدي، وتمكنا، بفضل الله، من إنقاذ ثلاث فتيات وإخراجهن من بين ألسنة اللهب”.

ووصف تلك اللحظات بأنها “من أصعب ما مر علينا”، مضيفاً: “كان الأطفال يصرخون باستمرار، وهو مشهد سيبقى عالقاً في ذاكرتنا ما حيينا”.

وأشار إلى أن عدداً من شباب الحي سارعوا أيضاً إلى اقتحام المبنى ومحاولة إنقاذ الأطفال قبل وصول فرق الإنقاذ، معتبراً أن شجاعتهم ساهمت في الحد من حجم الكارثة وتقليص عدد الضحايا، رغم المخاطر الكبيرة التي واجهوها.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *