الجيش الأميركي: أعدنا توجيه 99 سفينة ضمن حصار إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم“، الجمعة، أن القوات الأميركية أعادت توجيه 99 سفينة تجارية حتى 11 سبتمبر، في إطار تطبيق الحصار الذي تفرضه واشنطن على إيران.
وقالت “سنتكوم”، في منشور على منصة “إكس”، إن القوات الأميركية تواصل تنفيذ عملياتها بهدف ضمان “الامتثال الكامل” للحصار.
وأرفقت القيادة منشورها بصورة لمروحية من طراز MH-60R “سي هوك” تابعة للبحرية الأميركية، أثناء استعدادها للهبوط على سطح السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس بوكسر”.
A U.S. Navy MH-60R Sea Hawk helicopter prepares to land on the flight deck aboard USS Boxer (LHD 4). Boxer is the flagship for the Boxer Amphibious Ready Group / 11th Marine Expeditionary Unit, which continues to enforce the U.S. blockade against Iran. As of Sept. 11, U.S. forces… pic.twitter.com/643z7veWJl
— U.S. Central Command (@CENTCOM) September 11, 2026
“بوكسر” تشارك في العمليات
وأوضحت القيادة المركزية أن “بوكسر” هي السفينة الرئيسية لمجموعة الاستعداد البرمائية التي تحمل اسمها، إلى جانب الوحدة الاستكشافية ال11 لمشاة البحرية الأميركية، وتشارك في مواصلة فرض الحصار على إيران.
ولم تكشف “سنتكوم” في إعلانها الأخير أسماء السفن التجارية التي أُعيد توجيهها أو جنسياتها، كما لم تحدد حمولاتها أو المواقع التي جرى تحويل مساراتها عندها.
ويمثل الرقم الجديد ارتفاعاً في عدد السفن التي تقول القوات الأميركية إنها أعادت توجيهها خلال الأيام الماضية.
ففي 7 سبتمبر، كانت “سنتكوم” قد أعلنت إعادة توجيه 94 سفينة تجارية ضمن العمليات نفسها، ما يعني ارتفاع العدد بواقع 5 سفن خلال أربعة أيام.
عمليات بحرية متواصلة
وتأتي الحصيلة الجديدة وسط استمرار التوتر في الممرات البحرية بالمنطقة، ولا سيما مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لحركة ناقلات النفط والتجارة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في تصريحات أخيرة أن الولايات المتحدة “تسيطر على مضيق هرمز”، فيما تواصل القوات الأميركية انتشارها البحري والجوي في المنطقة.

وتستخدم واشنطن مصطلح “الحصار” لوصف عملياتها ضد إيران، في حين لم يتضمن إعلان “سنتكوم” الأخير تفاصيل إضافية عن الأساس الذي استندت إليه في إعادة توجيه السفن ال99 أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقها.
ويأتي ذلك بالتوازي مع تصعيد الإدارة الأميركية ضغوطها الاقتصادية على طهران، في مسعى لزيادة عزلها مالياً وتقليص قدرتها على تصدير النفط والالتفاف على العقوبات.
المصدر: العربية

