الجيش الأميركي: لا سفن تعبر منطقة الحصار على إيران دون إذن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن قواتها غيّرت مسار نحو 100 سفينة تجارية خلال الأيام الستين الماضية، منذ استئناف الولايات المتحدة فرض حصار أطلقت عليه اسم “الجدار الفولاذي” على إيران.
وقالت القيادة إن أي سفينة لم تعبر منطقة الحصار من دون الحصول على إذن من القوات الأميركية، مؤكدة أن أفراد الخدمة الأميركيين يواصلون تركيز جهودهم على تنفيذ هذه المهمة.
وأضافت أن الإجراءات تأتي في إطار العمليات الأميركية المستمرة لتطبيق الحصار المفروض على إيران ومراقبة حركة الملاحة التجارية في المنطقة.
أتى ذلك، فيما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأمور تسير على ما يرام في ما يتعلق بإيران، وأن الحرب ستنتهي قريباً، مكرراً الجزم بأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وقال ترامب الذي دأب مؤخراً على توجيه رسائل تهديد لطهران عبر حسابه على تروث سوشيال، اليوم السبت من دبلن بعد لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي إن “كل شيء سيسير على ما يرام”، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كان بإمكانه المساعدة في ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب بين إيران وأميركا في 28 فبراير الماضي، شلت الحركة بشكل كبير في هرمز جراء التهديدات الإيرانية للسفن.
فبينما كان المضيق يشهد عادة مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، تقلص العدد إلى عشرات.
وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
فيما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو/تموز.
المصدر: العربية