الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في جنوب لبنان ونتنياهو يتعهد بتدمير بنية حزب الله
أفاد مراسل قناتي “العربية” و”الحدث”، الاثنين، بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا في القنطرة بالجنوب اللبناني، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل “ستواصل تدمير بنية حزب الله بالمنطقة الأمنية في لبنان”.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي “دمر حصن حزب الله الكبير في قلعة الشقيف وعلي الطاهر”.
ومن جانبها، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 13 على الأقل، بينهم ستة أطفال، قتلوا في غارات إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان، الاثنين الماضي، في واحدة من أعنف موجات القصف الإسرائيلي التي شهدها جنوب لبنان في يوم واحد في الأسابيع القليلة الماضية، وفق وكالة “رويترز”.
وأضافت الوزارة أن غارة إسرائيلية منفصلة بطائرة مسيرة على سيارة مدنية في البلدة أسفرت عن مقتل مسعف، مشيرة إلى أن مسعفين آخرين أصيبا في الغارة.
وجاءت الغارات على كفررمان دون إصدار الجيش الإسرائيلي أي تحذير بالإخلاء عبر الإنترنت.

وقالت امرأة لبنانية إن ثلاثة على الأقل من القتلى من أقاربها، أن إحدى الغارات أصابت مبنى سكنيا في وقت استعداد الأطفال للذهاب إلى المدرسة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أشخاصا شوهدوا وهم ينقلون أسلحة في منطقة بلدة كفررمان.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ إجراءات للحد من أذى “غير المتورطين (في العمليات القتالية)، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة التوجيه ومراقبة جوية”، مضيفا أنه يراجع التقارير التي تفيد بإصابة بعضهم جراء الغارات.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق خلال الليل طائرتين مسيرتين ملغومتين باتجاه قوات إسرائيلية تنفذ عمليات قرب تلة علي الطاهر، وهي مرتفعات استراتيجية في جنوب شرق لبنان يعتقد أن حزب الله أقام فيها مجمعا عسكريا تحت الأرض.
وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي أنها أخرجت مسلحي حزب الله من تلك المنطقة.

وتتصاعد المخاوف في لبنان من تجدد الحملة العسكرية الإسرائيلية بعد تزايد الغارات على مدى أيام رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في يونيو (حزيران) بهدف وقف القتال في جنوب لبنان.
وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون لوكالة “رويترز” إن إسرائيل كثفت منذ ذلك الحين غاراتها على بلدات تقع شمال وغرب المرتفعات، والتي عاد سكانها إليها بعد وقف إطلاق النار في يونيو (حزيران).
وأضاف المسؤولون أنهم يتوقعون استمرار التصعيد في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة.
وأدى وقف إطلاق النار إلى انخفاض حاد في أعمال العنف، لكن القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء واسعة من جنوب لبنان واصلت تدمير القرى في “منطقة أمنية” أعلنتها إسرائيل من جانب واحد، بينما ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات داخل هذه المنطقة وإلى الشمال منها، وفي الغالب دون إصدار تحذيرات بالإخلاء.
المصدر: العربية



