الجيش اللبناني: إسرائيل أطلقت ادعاءات باطلة بشأن عمل قواتنا جنوب الليطاني
رجوع
ملخص الخبر
- رفض الجيش لبناني ادعاءات إسرائيل الباطلة بشأن عمله في منطقة جنوب الليطاني.
- أكدت قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية أتمت معالجة وإقفال منشأة عسكرية بكفرا بنت جبيل في أكتوبر 2026.
- أوضح البيان أن مقطع فيديو لشاحنة مستهدفة يعود لتاريخ 3 يوليو 2026 في منطقة صديقين صور.
- أكدت القيادة أن كافة الإجراءات موثقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية بما يدحض الأكاذيب الإسرائيلية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
رفض الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، مزاعم الجيش الإسرائيلي عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس” والادعاءات الباطلة بشأن عمل الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، مشكّكاً في قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه.
وأكد الجيش في بيان على “إكس” أن الوحدات العسكرية باشرت في ديسمبر (كانون الأول) 2025، معالجة منشأة عسكرية في بلدة كفرا – بنت جبيل، واستمرت في تنفيذ مهمتها حتى تاريخ 16/03/2026، حين أوقفت العمل داخل المنشأة وأخلت المنطقة بناء على طلب لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (Mechanism) نتيجة التهديدات الإسرائيلية بقصفها، مع الإشارة إلى أن قيادة الجيش أبلغتها أن المهمة لم تُستكمَل بعد، وأن كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر الحربية لا تزال موجودة داخل المنشأة التي تعرّضت لاحقًا لقصف إسرائيلي.

وأكد الجيش اللبناني أنه على الرغم من مطالبته مراراً بتأمين استئناف العمل لاستكمال تفريغ المنشأة، اصطدمت هذه المساعي بالرفض الإسرائيلي، إلى أن استأنفت الوحدات العسكرية مهمتها بتاريخ 15 أغسطس (آب) 2026، بالتنسيق مع Mechanism، وواصلت العمل حتى إنجازه بصورة نهائية وإقفال المنشأة بتاريخ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
بتاريخ ٢٠ / ١٠ / ٢٠٢٦، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عبر صفحته الرسمية على منصة إكس ادعاءات باطلة بشأن عمل الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، مشكّكًا في قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه.
في هذا السياق، توضح قيادة الجيش أنّ الوحدات العسكرية باشرت في كانون الأول ٢٠٢٥ معالجة منشأة عسكرية في بلدة كفرا – بنت جبيل، واستمرّت في تنفيذ مهمتها حتى تاريخ ١٦ / ٣ / ٢٠٢٦، حين أوقفت العمل داخل المنشأة وأخلت المنطقة بناءً على طلب لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (Mechanism) نتيجة التهديدات الإسرائيلية بقصفها، مع الإشارة إلى أنّ قيادة الجيش أبلغتها أنّ المهمة لم تُستكمَل بعد، وأنّ كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر الحربية لا تزال موجودة داخل المنشأة، التي تعرّضت لاحقًا لقصف إسرائيلي.
على الرغم من مطالبة الجيش مرارًا بتأمين استئناف العمل لاستكمال تفريغ المنشأة، اصطدمت هذه المساعي بالرفض الإسرائيلي، إلى أنْ استأنفت الوحدات العسكرية مهمتها بتاريخ ١٥ / ٨ / ٢٠٢٦، بالتنسيق مع Mechanism، وواصلت العمل حتى إنجازه بصورة نهائية وإقفال المنشأة بتاريخ ١٦ / ١٠ / ٢٠٢٦.
أمّا مقطع الفيديو الذي تظهر فيه شاحنة تعرّضت لاستهداف إسرائيلي، يعود لتاريخ ٣ / ٧ / ٢٠٢٦ وفي منطقة صديقين – صور، أي بعد حوالي أسبوع من توقيع اتفاق الإطار.
تؤكّد قيادة الجيش أنّ جميع هذه الوقائع والإجراءات موثّقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، بما يدحض الادعاءات الإسرائيلية ويُثبت حقيقة الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في الجنوب. كما تشدّد على أنّ تكرار حملات التضليل ونشر الأكاذيب في الآونة الأخيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي يندرج في سياق محاولات النيل من مصداقية الجيش محليًّا ودوليًّا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
تجدّد قيادة الجيش تأكيد التزامها الكامل أداء واجباتها وتعهداتها وتنفيذ المهام الموكلة إليها، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمة.
#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy
https://t.co/br4oNcJgrI— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) October 20, 2026
وأوضح الجيش أن مقطع الفيديو الذي تظهر فيه شاحنة تعرّضت لاستهداف إسرائيلي، يعود لتاريخ 3 يوليو (تموز) 2026 في منطقة صديقين – صور، أي بعد حوالي أسبوع من توقيع اتفاق الإطار.
وأكدت قيادة الجيش اللبناني أن جميع هذه الوقائع والإجراءات موثّقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، بما يدحض الادعاءات الإسرائيلية ويُثبت حقيقة الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في الجنوب.
كما شدد بيان الجيش على أن تكرار حملات التضليل ونشر الأكاذيب في الآونة الأخيرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي يندرج في سياق محاولات النيل من مصداقية الجيش محليًّا ودوليًّا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
وجددت قيادة الجيش اللبناني تأكيد التزامها الكامل أداء واجباتها وتعهداتها وتنفيذ المهام الموكلة إليها، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمة.
المصدر: العربية