مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةإخماد حريق نشب في وحدة سكنية بمنطقة الكيلو 7 بمطروحالعالمأوربان يؤكد ضرورة إصلاح الاتحاد الأوروبيالعالمنصر ترامب.. نهاية حرب إيران بأهداف مجهولةمنوعاتجامعة سمنود التكنولوجية تناقش مع المستثمرين وأصحاب المصانع تطوير التدريب والتوظيفمنوعاتمودريتش يقود تشكيل كرواتيا أمام إنجلترا في كأس العالم 2026العالمالسودان.. مسيرات “الدعم السريع” تستهدف أحياء سكنية بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفانالعالم“التدخل السوري في لبنان”… لماذا يلوح به ترامب؟ وماذا يقول الخبراء؟منوعاتأسعار الذهب اليوم مرتفعة أم منخفضة في السعودية.. كيف تعرف اتجاه السوق الحقيقي؟رياضة محليةترامب: أريد أن تكون إسرائيل قادرة على حماية نفسهاسياسةميسي ومبابي وهالاند… ثلاثي يفرض نفسه في جولة المونديال الأولىالعالمنتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)رياضة محليةميسي يتفوق على رونالدو بقائمة الأكثر تسجيلا للهاتريك في المباريات الدوليةالعالمرد لبناني رسمي على مقترح ترامب تولي سوريا مسؤولية “التعامل مع حزب الله”رياضة محليةتفاصيل الاشتراطات البنائية لأراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجمنوعاتعاجل| استقرار سعر الذهب الآن في محلات الصاغة.. عيار 21 يسجل هذا الرقمرياضة محليةالأمانة العامة لجامعة القاهرة ومركز ضمان الجودة يحصلان على شهادات الأيزوسياسة4 تعادلات و4 هزائم حصيلة المنتخبات العربية بالجولة الأولىسياسةعاجل..ترامب: سنترك الجيش الأمريكي في الخليج لبعض الوقتسياسةعاجل..ترامب: اتفاق إيران سيوقع خلال الـ48 ساعة المقبلةالعالمترامب: دول مجموعة السبع تريد إرسال قوات إلى مضيق هرمزرياضة محليةإخماد حريق نشب في وحدة سكنية بمنطقة الكيلو 7 بمطروحالعالمأوربان يؤكد ضرورة إصلاح الاتحاد الأوروبيالعالمنصر ترامب.. نهاية حرب إيران بأهداف مجهولةمنوعاتجامعة سمنود التكنولوجية تناقش مع المستثمرين وأصحاب المصانع تطوير التدريب والتوظيفمنوعاتمودريتش يقود تشكيل كرواتيا أمام إنجلترا في كأس العالم 2026العالمالسودان.. مسيرات “الدعم السريع” تستهدف أحياء سكنية بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفانالعالم“التدخل السوري في لبنان”… لماذا يلوح به ترامب؟ وماذا يقول الخبراء؟منوعاتأسعار الذهب اليوم مرتفعة أم منخفضة في السعودية.. كيف تعرف اتجاه السوق الحقيقي؟رياضة محليةترامب: أريد أن تكون إسرائيل قادرة على حماية نفسهاسياسةميسي ومبابي وهالاند… ثلاثي يفرض نفسه في جولة المونديال الأولىالعالمنتيجة تاريخية للكونغو الديمقراطية ومذلة للبرتغال في مونديال 2026 (فيديو)رياضة محليةميسي يتفوق على رونالدو بقائمة الأكثر تسجيلا للهاتريك في المباريات الدوليةالعالمرد لبناني رسمي على مقترح ترامب تولي سوريا مسؤولية “التعامل مع حزب الله”رياضة محليةتفاصيل الاشتراطات البنائية لأراضي بيت الوطن للمصريين بالخارجمنوعاتعاجل| استقرار سعر الذهب الآن في محلات الصاغة.. عيار 21 يسجل هذا الرقمرياضة محليةالأمانة العامة لجامعة القاهرة ومركز ضمان الجودة يحصلان على شهادات الأيزوسياسة4 تعادلات و4 هزائم حصيلة المنتخبات العربية بالجولة الأولىسياسةعاجل..ترامب: سنترك الجيش الأمريكي في الخليج لبعض الوقتسياسةعاجل..ترامب: اتفاق إيران سيوقع خلال الـ48 ساعة المقبلةالعالمترامب: دول مجموعة السبع تريد إرسال قوات إلى مضيق هرمز
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,841.83EGP/جمذهب 215,986.60EGP/جمذهب 185,131.37EGP/جمفضة109.82EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,841.83EGP/جمذهب 215,986.60EGP/جمذهب 185,131.37EGP/جمفضة109.82EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحج.. رحلة الإيمان العظيمة

الحج أعظم شعيرة فى الإسلام تتجلى فيها معانى الوحدة الإسلامية، القبلة واحدة والزى واحد والرب واحد والهتاف واحد، لا فرق بين ملوك وعامة، أو بين عرق وآخر، أو جنس أو لون وآخر، ليس هناك سوى الله، لا ذكر لأنساب ولا رتب ولا نياشين، لا فخر بعائلة أو قبيلة، لا تسمع هناك فى عرفة إلا تأوهات التائبين وبكاء الداعين، وأنين الخاشعين، وتضرع التائبين.

فى الحج تتجسد الإنسانية الضعيفة حينما تستنجد بربها ومولاها وتجثو تحت عرش عبوديته، فى عرفات فقر العبودية ظاهر وغنى الربوبية قاهر، بشر عرفوا قدرهم وقدر ربهم، هناك فى عرفة تلمس معنى الحج الحقيقى حيث تستغيث البشرية وتستجير بربها ومولاها الحق من كل أحزانها وهمومها وآلامها وأمراضها ومتاعبها، فليس لهم هناك ملجأ ولا مغيث سوى الله.

من أجمل ما قاله الشيخ الغزالى مخاطباً الحجاج: «يا قومنا إن الحج ليس لقاء أجساد ولا شراء هدايا ولا حمل ألقاب، اجعلوا الموسم الجامع فرصة إعداد ورسم خطة لإنقاذ أنفسكم من طوفان مقبل يكاد يجتث حضارة الإسلام والمسلمين».

الحج يعنى أول ما يعنى أن الإنسانية واحدة من آدم إلى إبراهيم إلى محمد عليهم الصلاة والسلام، وأن شرف الإنسانية الحقيقى هو معرفة الحق سبحانه والتعاون على البر والتقوى والرحمة بالخلق.

فى الحج تلتقى كل القارات الخمس وتلتقى كل الأعراق والأجناس والألوان واللغات فتنسى أعراقها وأجناسها وانتماءاتها السياسية والفكرية والمذهبية، وتذوب فى بوتقة العبودية الحقة لله، تاركة صراعاتها ونزاعاتها وإحنها وحروبها، وتعيش لحظات صفاء وتآخى ومحبة نادرة لو دامت آثارها لعاش العالم أجمل أيامه.

الحج فيه كل معانى العبادات من صلاة وزكاة وصيام وذكر وإخلاص وطرد لوساوس الشيطان وبراءة منه، وقذف للحق على الباطل، ورمى كل نزواته وشهواته لتنصرف عن قلبه وجوارحه، وأقوى ما فى رحلة الحج أنها التدريب العملى على الإخلاص والتجرد.

الحج والحشر متقاربان فى المبنى والمعنى حيث يتجرد الإنسان من رتبه ونياشينه وأمواله ويذهب إلى الله مع آخرين من كل الأجناس والألوان باكياً خاشعاً متوسلاً نادماً آسفاً تائباً آيباً إلى مولاه الحق، ومن أحسن فى حجه أحسن الله إليه فى حشره، ومن بكى وندم وأخلص فى حجه نجاه الله وخلصه فى حشره «وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ».

قد تكون هذه العشر الأوائل من ذى الحجة آخر عشرة أيام تمر بها حياتك أو آخر عرفة تصومها، قد تكون آخر فرصة للقرب من السماء، فاترك غفلتك المعتادة وابدأ بداية جيدة غير معهودة، لحظة صفاء وصدق وتجرد ودعاء وبكاء فى يوم عرفة قد تكون بداية فتح جديد لقلبك ليعانق السماء ويترك الركون إلى الأرض واللهث وراء الشهوات المحرمة.

لو لم يكن فى الدنيا سوى «ليلة القدر» و«يوم عرفة» لكفى، «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ»، أما «يوم عرفة» فيكفر سنة قبله وسنة بعده وفيه يباهى الله ملائكته ويقول لهم: «يا ملائكتى هؤلاء عبادى جاءونى شعثاً غبراً أشهدكم يا ملائكتى أنى قد غفرت لهم»، ولا يرى الشيطان فى يوم هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أغيظ منه يوم عرفة، ومن يضيع ليلة القدر أو يوم عرفة فقد ضيع شرف زمانه ولم يعرف قيمة أيامه.

البيت الحرام هو المكان الوحيد فى العالم الذى تشتاق إليه وترغب فى العودة إليه «جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا»، فالقلوب به تتعلق والأفئدة له تشتاق.

ومن القصص التى لا أنساها قصة أم بكار التى تبيع البيض والجبن لتنفق على نفسها وأسرتها بعد أن طلقها زوجها ورفض أن ينفق عليهم، فقامت برسالتها خير قيام وزوجت أولادها وأحفادها وما زالت تبيع البيض والجبن وتكرر كل يوم «يارب نولهانى» تقصد أن تنال الحج بلغة مصرية بسيطة، فإذا بها تنال أمنيتها أخيراً.

الحج هو الشعيرة الخامسة من شعائر الإسلام الكبرى حيث يرحل المسلم إلى البيت العتيق مودعاً دنياه ليتفقد بنفسه مسيرة أبيه العظيم إبراهيم عليه السلام وأسرته العظيمة.

رحلة الحج لها أثر إيمانى كبير على النفوس من الصعب وصف كينونته ومغزاه، ويمكنك أن ترى ذلك جلياً فى رحلة د. طه حسين للحج ووصفه لهذه الرحلة بأوصاف إيمانية رائعة، وبعدها انتقل بفكره من «الشعر الجاهلى» إلى «على هامش السيرة، والشيخان، والوعد الحق» وهناك سئل عن أعظم شخصية فى التاريخ فأجاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب، وعندما سئل عن أحب مؤلفاته قال: «لا أحب شيئاً».

فى رحلة الحج، أنت مع الله وحده دون سواه وتنسى ما سوى الله هناك تعيش مع الحق سبحانه بغير خلق «الناس» وتعيش مع الخلق «الناس» بغير نفس وتعيش مع النفس بالمراقبة والمحاسبة.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *