مباشر الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةباستثناء السلفات، انخفاض أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةحبس المتهم بتعذيب ابنته حتى الموت في الوراقرياضة محليةكنت بأدبها وفقدت السيطرة على أعصابي، اعترافات أب أنهى حياة ابنته بخرطوم وسلك كهربائي في الوراقرياضة محليةلقائدي السيارات والمصطافين، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوممنوعاتهل يمكن الإصابة بتكيس المبايض رغم أن الأشعة طبيعية؟ طبيبة توضح الحقيقةرياضة محليةبمثلها تزدان الأوطان، محمد علي خير يطالب الحكومة بتكريم مديرة مدرسة كفر الجزاررياضة محليةاقتحام وتفتيش وتفجير، القوات الأمريكية تغرق “محطة وقود عائمة” بالمحيط الهادئ (فيديو)رياضة محليةمسك في “الجلابية” وساب “أهم قضية”، ما لا يعرفه محافظ القليوبية عن الأزمة الحقيقية لمدرسة برقطا بكفر شكر (فيديو)رياضة محليةالريال وإنتر ميلان مان سيتي والزمالك، مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةرياضة محليةاقتحام مقر “الهجرة الدولية” في ليبيا رفصًا لـ”التوطين” والأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها (فيديو)رياضة محليةتصل إلى 25 ألف جنيه، أسعار حفل أنغام في دار الأوبرا بالعاصمة الإداريةرياضة محليةمدير أمن بني سويف يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات من الشوارع والميادينرياضة محليةاستعدادا للدراسة، طريقة عمل لانشون الفراخرياضة محليةهزة في عباد الشمس وكريستال، انخفاض كبير في أسعار الزيت اليوم بالأسواقرياضة محليةبالأسماء والموعد، تقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدةرياضة محليةبعد “هدنة الـ 3 أيام، روسيا تستأنف هجماتها على كييفرياضة محليةشروط تعيين رئيس ونائب المجلس القومي لحقوق الإنسان في مشروع القانون الجديدرياضة محليةالأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء وتعلن موعد انخفاض درجات الحرارةرياضة محليةمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 8 – 9 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةباستثناء السلفات، انخفاض أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةحبس المتهم بتعذيب ابنته حتى الموت في الوراقرياضة محليةكنت بأدبها وفقدت السيطرة على أعصابي، اعترافات أب أنهى حياة ابنته بخرطوم وسلك كهربائي في الوراقرياضة محليةلقائدي السيارات والمصطافين، الأرصاد تحذر من الظواهر الجوية المتوقعة اليوممنوعاتهل يمكن الإصابة بتكيس المبايض رغم أن الأشعة طبيعية؟ طبيبة توضح الحقيقةرياضة محليةبمثلها تزدان الأوطان، محمد علي خير يطالب الحكومة بتكريم مديرة مدرسة كفر الجزاررياضة محليةاقتحام وتفتيش وتفجير، القوات الأمريكية تغرق “محطة وقود عائمة” بالمحيط الهادئ (فيديو)رياضة محليةمسك في “الجلابية” وساب “أهم قضية”، ما لا يعرفه محافظ القليوبية عن الأزمة الحقيقية لمدرسة برقطا بكفر شكر (فيديو)رياضة محليةالريال وإنتر ميلان مان سيتي والزمالك، مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةرياضة محليةاقتحام مقر “الهجرة الدولية” في ليبيا رفصًا لـ”التوطين” والأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها (فيديو)رياضة محليةتصل إلى 25 ألف جنيه، أسعار حفل أنغام في دار الأوبرا بالعاصمة الإداريةرياضة محليةمدير أمن بني سويف يقود حملة موسعة لرفع الإشغالات من الشوارع والميادينرياضة محليةاستعدادا للدراسة، طريقة عمل لانشون الفراخرياضة محليةهزة في عباد الشمس وكريستال، انخفاض كبير في أسعار الزيت اليوم بالأسواقرياضة محليةبالأسماء والموعد، تقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدةرياضة محليةبعد “هدنة الـ 3 أيام، روسيا تستأنف هجماتها على كييفرياضة محليةشروط تعيين رئيس ونائب المجلس القومي لحقوق الإنسان في مشروع القانون الجديدرياضة محليةالأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء وتعلن موعد انخفاض درجات الحرارة
أسعار
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.98EGPدينار أردني71.82EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,255.72EGP/جمذهب 216,348.76EGP/جمذهب 185,441.79EGP/جمفضة109.69EGP/جم
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.94EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.98EGPدينار أردني71.82EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.57EGPذهب 247,255.72EGP/جمذهب 216,348.76EGP/جمذهب 185,441.79EGP/جمفضة109.69EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحرب الحاليّة والعطب النظري

عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها وشدّ رمح منطقها، يصحّ ذلك بالتحديد على الحروب الإغريقية. غير أن هذا اللوذ بالأسطورة بغية التترس بمحاججة تمنح الحرب حجّتها ومنطقها ورواجها لم يعد كافياً مع تطوّر الوعي البشري، إذ اختلطت الحرب بالإرادة البشريّة البحتة وبالأهداف الواقعيّة، وبالنمط السياسي المُتّبع، ويصحّ ذلك على الحروب التي نشبت بعد عصور الأنوار، إذ باتت أقرب إلى التفسير النظري المنبثق من التفسير والتبرير الإنساني البحت، وهذا مفيدٌ في نظريات الحروب لأسبابٍ عديدة، ومنها: أنَّ الحربَ تغدو دنيويّة دافعها التزاحمُ البشري على النفوذ والقوة وإذا صار الأمر كذلك، فإنَّ إنهاءَ هذه الحرب البشريّة العادية يمكن أن يتمَّ عبرَ التفاوض والسير نحو تنازلاتٍ مقبولة من هذا الطرف أو ذاك. وثانياً: أن إبعاد الجانب الأسطوري في الحرب يجعلها أقرب إلى الحرب الدنيويّة المتمايزة عن الحروب الأسطورية القديمة ذات المُثُل المعقّدة.

وأحسب أنَّ أكبر جانبٍ مظلم في حالة التفاوض أو النقاش في الحرب الحاليّة يكمن في الجوانب النظريّة المعتمة لدى الطرف الإيراني الذي يطرح أفكاره بمقاربة دينية بحتة مع عوامل أخرى؛ أهمها الفوقيّة: نقرأ الخطابَ المتعالي في الحديث عن المحيط وعن ثقافة الإقليم وطبيعته، مع اجترارٍ لأمجادٍ قديمة، ومحاولة دغدغة مشاعر الجماهير بالأيام الخوالي للإمبراطورية الفارسية، وهذا علاوة على كونه نشر ورَقي سطحي لن يقدّم أي ورقة تفاوضيّة ثمينة على طاولة «إنهاء الحرب» فإنَّ فيه فوقيّة متوارثة لا تمتّ للواقع الحالي بصلة، ولو أنَّ الحضارات تعيد أمجادها بإعادة قراءة أمجاد التاريخ من المجلدات، لما رأينا تحولات التاريخ التي يعيشها العالم اليوم.

ومن الأعطال نشر «المفهوم التاريخي للانتصار»؛ فحين يتباشر الأكاديميون والخطباء والساسة الإيرانيون ب«الانتصار»، فإن هذا يعود إلى مفهوم الانتصار التاريخي نفسه، ففي حينٍ كان يعتبر عدد القتلى الضخم جزءاً من الانتصار إذ يعبّر عن مشقّة الرحلة، وتكلفة المسير، وعناء المعارك الطاحنة، فهو انتصار ذو بعد تاريخي يعني في لبّه توديع عدد كبير من الضحايا الذين يُزفّون نحو الآخرة، وبهذا يتم تلميع المعركة على أنها انتصار.

ومن الأعطال النظريّة الخطيرة في هذه الحرب «إنكار الواقع»، وهذا فيه تشويش على جميع الإرادات العالمية لإيقاف أي حربٍ وإبرامِ أي صفقة؛ فالواقع هو أساس الحركة الدنيوية وساحتها، وفي إنكاره محاولة لإعادة «أشباح وسيوف التاريخ»، وهذا يصعّب من مهام التفاوض إن لم يجعلها مستحيلة. إن سكنى التاريخ بهذه الطريقة الخطابية المتّبعة حالياً من قبل النظام الإيراني يحيّد الواقع عن فاعليّته، ومن هنا تأتي الكارثة. حين يغيّب الواقع ويغتال العقل وتُنكِر القوى السياسية المصلحة العامة للدولة، ويحل محلّ كل ذلك الأنماط التاريخية والمثل والأساطير المورّثة فإن الصراع سيستمر وهنا الكارثة.

الخلاصة؛ أننا أمام أعطالٍ نظريّة تجعل التحديّات أمام إنجاح التفاوض وبناء أسسٍ له أكثر وعورة، لقد علّمنا التاريخ أنَّ الحروب تُنهى بناءً على مصالح ووقائع ماثلة للعيان أساسها دنيويّ، لا على تخيلات لا يمكن البناءُ عليها أو الانطلاق منها أو التواؤم معها.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *