مباشر الأربعاء، 26 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتطلاب الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة بنها يحققون انجاز جديد في البطولة المصرية للبرمجةمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم الأربعاءرياضة عالمية«فلاشينغ ميدوز»: ثنائي ويليامز-ألكاراس يودّع من ربع النهائيمنوعاتمصر تطلق بعثة ترويجية للخدمات التعليمية في نيجيريا تحت شعار “ادرس في مصر”العالمتحطم مروحية أمريكية من طراز UH-60 بلاك هوك غرب مدينة دنفررياضة محليةمفاوضات التجديد تقترب من الحسم.. ماذا طلب ياسر إبراهيم من الأهلي؟الشرق الأوسطنتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيرانرياضة محليةبين حلم الذهب في الملاكمة والظهور الأول للزعانف.. جدول مواجهات مصر اليوم بـ”تارانتو”اقتصادعضوة بـ “المركزي” الأوروبي تطالب برفع أسعار الفائدةحوادثمخدرات بـ100 مليون جنيه.. مصرع 5 عناصر إجرامية فى مواجهة الشرطةمنوعاتخميس وجمعة.. تعرف على أهم الحفلات في الساحل الشمالي بالويك إندمنوعاتالقاهرة تستضيف المؤتمر العلمي الإفريقي للرياضة الجامعية القاهرة 2026رياضة عالميةفابريزيو رومانو يكشف موعد توقيع مرموش مع توتنهام وتفاصيل الصفقةمنوعاتشبكة الحماية الاجتماعية “تكافل وكرامة”.. طوق نجاة لمواجهة أعباء الحياةالعالمرابع اقتصاد في العالم.. خبير: صعود روسيا يكسر طوق العزلة ويعزز سيادتها الاقتصاديةالعالمالأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر تجددان الدعوة لوضع القواعد للأسلحة ذاتية التشغيلرياضة محليةالسكك الحديدية تكشف خطط تطوير العنصر البشريرياضة محليةبالأسماء، السيسي يكرم اليوم علماء الأزهر والأوقاف في حفل المولد النبوي 2026رياضة محليةالتضخم فاق التوقعات، البنك المركزي الأوروبي يلوح برفع الفائدة في منطقة اليورواقتصادالبنوك والبورصة في إجازة لمدة 3 أيام تبدأ غدا الخميسمنوعاتطلاب الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة بنها يحققون انجاز جديد في البطولة المصرية للبرمجةمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم الأربعاءرياضة عالمية«فلاشينغ ميدوز»: ثنائي ويليامز-ألكاراس يودّع من ربع النهائيمنوعاتمصر تطلق بعثة ترويجية للخدمات التعليمية في نيجيريا تحت شعار “ادرس في مصر”العالمتحطم مروحية أمريكية من طراز UH-60 بلاك هوك غرب مدينة دنفررياضة محليةمفاوضات التجديد تقترب من الحسم.. ماذا طلب ياسر إبراهيم من الأهلي؟الشرق الأوسطنتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيرانرياضة محليةبين حلم الذهب في الملاكمة والظهور الأول للزعانف.. جدول مواجهات مصر اليوم بـ”تارانتو”اقتصادعضوة بـ “المركزي” الأوروبي تطالب برفع أسعار الفائدةحوادثمخدرات بـ100 مليون جنيه.. مصرع 5 عناصر إجرامية فى مواجهة الشرطةمنوعاتخميس وجمعة.. تعرف على أهم الحفلات في الساحل الشمالي بالويك إندمنوعاتالقاهرة تستضيف المؤتمر العلمي الإفريقي للرياضة الجامعية القاهرة 2026رياضة عالميةفابريزيو رومانو يكشف موعد توقيع مرموش مع توتنهام وتفاصيل الصفقةمنوعاتشبكة الحماية الاجتماعية “تكافل وكرامة”.. طوق نجاة لمواجهة أعباء الحياةالعالمرابع اقتصاد في العالم.. خبير: صعود روسيا يكسر طوق العزلة ويعزز سيادتها الاقتصاديةالعالمالأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر تجددان الدعوة لوضع القواعد للأسلحة ذاتية التشغيلرياضة محليةالسكك الحديدية تكشف خطط تطوير العنصر البشريرياضة محليةبالأسماء، السيسي يكرم اليوم علماء الأزهر والأوقاف في حفل المولد النبوي 2026رياضة محليةالتضخم فاق التوقعات، البنك المركزي الأوروبي يلوح برفع الفائدة في منطقة اليورواقتصادالبنوك والبورصة في إجازة لمدة 3 أيام تبدأ غدا الخميس
أسعار
دولار أمريكي50.42EGPيورو58.84EGPجنيه إسترليني68.78EGPريال سعودي13.45EGPدرهم إماراتي13.73EGPدينار كويتي163.47EGPدينار أردني71.12EGPريال قطري13.85EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,486.28EGP/جمذهب 216,550.50EGP/جمذهب 185,614.71EGP/جمفضة111.22EGP/جم
دولار أمريكي50.42EGPيورو58.84EGPجنيه إسترليني68.78EGPريال سعودي13.45EGPدرهم إماراتي13.73EGPدينار كويتي163.47EGPدينار أردني71.12EGPريال قطري13.85EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,486.28EGP/جمذهب 216,550.50EGP/جمذهب 185,614.71EGP/جمفضة111.22EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الحركة في غير نظام

غزو العراق للكويت في 2 أغسطس 1990 ثم حرب تحرير الكويت بين يناير وفبراير 1991 كانت نقطة تاريخية فاصلة سواء في النظام الدولي أو الإقليمي.

 ففي النظام الدولي تزامنت واقعة الغزو ثم حرب التحرير مع سقوط الاتحاد السوفيتي في الأيام الأخيرة من ديسمبر 1991. وترتب عليهما أمران غير مسبوقين:

1ـ أولُهُما أن قيادة أمريكا لتحالف دولي مقاتل تحت مظلة الأمم المتحدة ثم نجاحها في تحرير الكويت، واستعادة سيادتها وإعادة الأسرة الحاكمة كل ذلك منح دول الخليج الاقتناع، بأن أمريكا حليف قوي إزاء ما يهدد بقاءها وأمنها من مطامع دول الجوار القوية مثل عراق صدام أو إيران الخميني، وهذا فتح الباب لحقبة من الانفراد الأمريكي بمنطقة الخليج تواصلت من حرب تحرير الكويت 1991 حتى حرب إسرائيل وأمريكا على إيران 2026 أي خمسة وثلاثون عاماً بالتمام والكمال، بدأت وأمريكا تظهر في ثوب الحامي الفعلي لأمن دول الخليج 1991 ثم انتهت مع الحرب على إيران إلى النقيض تماماً 2026 ، فقد أهدرت أمريكا أمن الخليج في هذه الحرب، وفقط كان كل ما يعنيها هو أمن إسرائيل مع عدم المبالاة بأمن دول الخليج: فقد دخلت أمريكا حربها على إيران بتنسيق وشراكة كاملين مع إسرائيل، بينما تجاهلت دول الخليج التي كان عليها أن تمتص وحدها هجمات الانتقام الإيراني على سيادتها وترابها الوطني ومرافقها العمومية القواعد العسكرية الأمريكية التي انتشرت في دول الخليج بعد 1991 ثبت عدم جدواها، حين تعرضت تلك الدول للانتقام الإيراني . وهنا ظهر للعيان أن تحولاً تاريخياً قد جرى وتم في الخمسة والثلاثين عاماً، إذ تأكد أن أمريكا لم تعد في وارد أن تحارب لأجل الخليج.

هي فقط تحارب إيران لصالح إسرائيل ومستعدة بالقدر ذاته لأي حرب ضد أي تهديد إقليمي، يمس أمن إسرائيل مثلما وقفت بكل قوتها على مدار عامين كاملين.

 لحظة كاشفة يقف فيها الخليج وجهاً لوجه مع الحقيقة الجديدة: أمريكا لن تحمي والقواعد الأمريكية تضر ولا تنفع.

 حالة انكشاف لم تعرفها دول الخليج منذ ظهرت إلى الوجود تحت الحماية البريطانية ثم الأمريكية.

 خلاصة هذه النقطة: عند غزو العراق للكويت 1990 ثم تحريره في يناير وفبراير 1991 كان النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية في ذروة تفعيله وكامل لياقته وأناقته.

 لكن عند حرب أمريكا وإسرائيل على إيران 2026 كان ذلك النظام قد اضمحل كنظام: حيث أمريكا لاتزال قوية مهيمنة لكن ليست القوة المهيمنة المطلقة، وحيث قوة الصين الصاعدة تُربِك الهيمنة الأمريكية وتضع القيود على هوامش حركتها، وحيث مسلسل الإخفاق الأمريكي الفاضح في غزو أفغانستان 2001 ثم غزو العراق 2003 ثم إسقاط حلفائها المقربين بيديها وتخطيطها في موجات الربيع العربي، التي لم تترك حجراً مستقراً فوق حجر، ونزعت أمان البشر والشجر وحولت الشرق الأوسط إلى مسارح للفوضى والانقسامات والحروب الأهلية.

 أمريكا التي بدأت بتحرير الكويت انتهت بتخريب مجمل الشرق الأوسط لم يسلم من أذاها غير المزدوج القديم: إسرائيل وتركيا. بل في تلك الحقبة 1991 – 2026 تمددت إسرائيل بما لم يكن في الحُسبان، كما خرجت تركيا من قوقعتها الأوروبية العميقة لتبسط نفوذها في المشرق العربي والخليج والبحر الأحمر وشمال إفريقيا، هذه حقبة تضرر منها العرب سواء في الخليج أو الشام أو وادي النيل أو شمال إفريقيا، وسوف يظل العالم العربي- ربما لعقود قادمة- يدفع ثمن التخريب الأمريكي ويحاول إصلاح ما أفسدته في سنوات انفرادها بالشرق الأوسط.

2ـ الأمر الثاني الذي تزامن مع غزو الكويت وتحريرها، كان تفكك وسقوط الاتحاد السوفيتي بصفة نهائية وحاسمة في الأسبوع الأخير من ديسمبر 1991 حيث خرج الاتحاد السوفيتي من التاريخ، كما خرج من الملعب الدولي كقطب قوة موازٍ ووازن مع القطب الأمريكي.

 خروج الاتحاد السوفيتي لم ولن يحل مكانه دخول الصين.

 فارق كبير بين الاتحاد السوفيتي ومن قبله روسيا القيصرية من جهة والصين سواء الجمهورية منذ 1912 أو الإمبراطورية قبل ذلك التاريخ.

روسيا القيصرية ثم السوفيتية دخلت التاريخ المعاصر قوة حرب أساساً، وقوة حرب داخل أوروبا وتوازناتها تحديداً، فمنذ عهد بطرس الأكبر 1682- 1725 وروسيا جزء فاعل في الأمن الأوروبي، وقد كانت طرفاً فاعلاً في حروب أوروبا ضد نابليون ثم في الحربين الأولى التي انسحبت منها ثم في الحرب الثانية التي دحرت النازي.

أما الصين فلها وضع مختلف: كانت وهي إمبراطورية عظيمة تحت حكم سلالة تشينج أو المانشو 1644- 1912 أو وهي جمهورية برجوازية 1912- 1949 أو الجمهورية الشيوعية من ذاك التاريخ حتى يومنا هذا، في كل ذلك التاريخ كانت الصين وما زالت قوة من نوع خاص، ليست قوة حرب بالدرجة الأولى، إنما قوة تستحوذ على عوامل القوة بحيث تضمن الغلبة دون اضطرار لدخول الحرب، وهي إمبراطورية كانت تعتبر نفسها العالم، وكانت تزدري كل من عداها ولا تؤمن بوجودهم أصلاً، لهذا لم تكن تتخيل أن أوروبا لها قيمة ولا وزن ولا خطورة، لذا كانت الصدمة عنيفة نفسياً وحضارياً عند وجدت إمبراطورية الصين نفسها في مواجهة زحف الغطرسة الأوروبية، التي أذلت كبرياء الصين ومَرَّغَت عظمتها في الطين.

 عند منتصف القرن التاسع عشر كانت الصين تتلقى الإهانات من أوروبا ثم لا تملك لها رداً ولا دفعاً.

منذ ذلك التاريخ تشكلت العقيدة التي توجه الصين سواء، وهي إمبراطورية إقطاعية أو وهي جمهورية برجوازية أو وهي جمهورية شيوعية، هذه العقيدة هي: التخلف يعني الإهانة.

 بينما كانت العقيدة التي تحرك روسيا القيصرية ثم السوفيتية ثم الراهنة عقيدة مختلفة تماما وهي: الضعف يعني الإهانة.

 لهذا روسيا كانت وما زالت قوة حرب.

 ولهذا الصين كانت وما زالت قوة اقتصاد يقيها شرور الحرب دون اضطرار لخوضها. 

الحاصل الآن:

1ـ أوروبا تسعى لاستنزاف قوة روسيا عبر نافذة الحرب في أوكرانيا.

2ـ الصين تواصل السعي للخروج من التخلف ومازال أمامها طريق طويل يؤجل فكرة الحرب إلى أجل غير معلوم.

3 ـ أمريكا تنسحب من نظام دولي كانت هي صانعه وقائده وتسبح منفردة في فراغ.

4 ـ شرق أوسط متروك للفراغ باستثناء إسرائيل وتركيا.

5 ـ على كل دولة أن تدبر أمرها وتحمي أمنها وتصون بقاءها وترعى مصالحها منفردة ومع نفسها، ولا تحسب أي حساب لغير مصالحها، فهذه لحظة الدولة التي تدور في أفلاك عشوائية، ما دام لا يوجد نظام دولي واضح المعالم.

 هذه لحظة الحركة في غير نظام.

<p>The post الحركة في غير نظام first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *