مباشر الجمعة، 18 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةبيانات ملاحية: 4 سفن عبرت مضيق هرمز أمس و23 باب المندبمنوعات«احترموا الرموز».. موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 سبتمبر 2026اقتصادالذهب يرتفع مع انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولارالعالملوموند: الانقسامات تُضعف معارضة نتنياهوسياسةقائد حرس الثورة: الشعب الإيراني مستعد للتضحية بحياته من أجل بلدهسياسةضبط مواطن يقوم بقطع شجرة بالعوامية في الأقصرمنوعاتلماذا حذر الرئيس السيسي من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو التدين؟سياسةابو مازن: مصر بقياده الرئيس السيسي تقدم كل الدعم والمساندة للشعب الفلسطينيسياسةليست الشهادة فقط.. خبيرة اقتصاد تكشف معايير تحديد راتب الموظفرياضة محليةأحمد حمدي يكشف سر انتقاله للزمالك: منتخب مصر كان السبب.. ومستحقاتي لم أحصل عليهامنوعاتأكتوبر المقبل.. مصر تستضيف منتدى العلمين إفريقيا ضمن حزمة الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوىالعالمماكرون يستقبل قادة الأحزاب لمناقشة “التدهور السريع” للوضع الدولي و”تداعياته على الأمن والطاقة”العالممانيلا: سفينة لخفر السواحل الصيني صدمت قاربا تابعا للحكومة الفلبينيةعلوم وتكنولوجيامصر تتخذ إجراءات جديدة لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي اقتصادالأسهم الآسيوية تنتعش مع تراجع أسعار النفطسياسةسعر الدولار اليوم أمام الجنيه .. اخر تحديثرياضة محلية“أنزلوا الناس منازلهم.. واحترام الرموز”، موضوع خطبة الجمعة الأولى من ربيع الآخر 2026العالمترسانة حرب بيد العصابات.. كيف وصلت أسلحة ومسيّرات الجيش الإسرائيلي إلى عالم الجريمة؟سياسةأجمل هدية تقدمها لغيرك.. قيمة الاحترام في حياتناسياسةعقوبة تصل إلى 10 سنوات.. كيف تصدى القانون لجرائم خطف الأطفال ؟رياضة محليةبيانات ملاحية: 4 سفن عبرت مضيق هرمز أمس و23 باب المندبمنوعات«احترموا الرموز».. موضوع خطبة الجمعة اليوم 18 سبتمبر 2026اقتصادالذهب يرتفع مع انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولارالعالملوموند: الانقسامات تُضعف معارضة نتنياهوسياسةقائد حرس الثورة: الشعب الإيراني مستعد للتضحية بحياته من أجل بلدهسياسةضبط مواطن يقوم بقطع شجرة بالعوامية في الأقصرمنوعاتلماذا حذر الرئيس السيسي من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو التدين؟سياسةابو مازن: مصر بقياده الرئيس السيسي تقدم كل الدعم والمساندة للشعب الفلسطينيسياسةليست الشهادة فقط.. خبيرة اقتصاد تكشف معايير تحديد راتب الموظفرياضة محليةأحمد حمدي يكشف سر انتقاله للزمالك: منتخب مصر كان السبب.. ومستحقاتي لم أحصل عليهامنوعاتأكتوبر المقبل.. مصر تستضيف منتدى العلمين إفريقيا ضمن حزمة الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوىالعالمماكرون يستقبل قادة الأحزاب لمناقشة “التدهور السريع” للوضع الدولي و”تداعياته على الأمن والطاقة”العالممانيلا: سفينة لخفر السواحل الصيني صدمت قاربا تابعا للحكومة الفلبينيةعلوم وتكنولوجيامصر تتخذ إجراءات جديدة لحماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل الاجتماعي اقتصادالأسهم الآسيوية تنتعش مع تراجع أسعار النفطسياسةسعر الدولار اليوم أمام الجنيه .. اخر تحديثرياضة محلية“أنزلوا الناس منازلهم.. واحترام الرموز”، موضوع خطبة الجمعة الأولى من ربيع الآخر 2026العالمترسانة حرب بيد العصابات.. كيف وصلت أسلحة ومسيّرات الجيش الإسرائيلي إلى عالم الجريمة؟سياسةأجمل هدية تقدمها لغيرك.. قيمة الاحترام في حياتناسياسةعقوبة تصل إلى 10 سنوات.. كيف تصدى القانون لجرائم خطف الأطفال ؟
أسعار
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,366.08EGP/جمذهب 216,445.32EGP/جمذهب 185,524.56EGP/جمفضة112.32EGP/جم
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.88EGPجنيه إسترليني69.68EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي169.15EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,366.08EGP/جمذهب 216,445.32EGP/جمذهب 185,524.56EGP/جمفضة112.32EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

“الحزب” يسقط من علي الطاهر إلى ساحة النجمة

ليست مصادفة أن يتزامن تراجع “حزب الله” العسكري مع تراجع حضوره السياسي. ففي لبنان، لم يكن نفوذ “الحزب” قائمًا على قوة حججه داخل المؤسسات الدستورية، بل على ميزان القوى الذي فرضه سلاحه طوال سنوات. ولذلك، كلما خسر ورقة عسكرية، خسر معها جزءًا من قدرته على التأثير السياسي.

شكّل سقوط أنفاق علي الطاهر، التي طالما قُدِّمت كواحدة من أهم ركائز البنية العسكرية ل”الحزب” في الجنوب، ضربة تتجاوز بعدها الميداني. فالمسألة ليست مجرد أنفاق أو مواقع قتالية، بل انهيار صورة بُنيت على مدى عقود، صورة التنظيم الذي يملك زمام المبادرة ويفرض قواعد اللعبة على خصومه في الداخل والخارج. وعندما تسقط هذه الصورة، تبدأ نتائجها بالظهور في السياسة قبل أي مكان آخر.

في ساحة النجمة، بدا المشهد مختلفًا عما كان عليه لبنان طوال العقدين الماضيين. “الحزب” الذي كان يُسقط الحكومات أو يعطل الانتخابات أو يفرض التسويات بشروطه، بات يكتفي بإطلاق المواقف والاعتراضات والخطابات العالية النبرة. نوابه يتحدثون كثيرًا، لكن تأثيرهم الفعلي يتراجع. يرفعون الصوت، لكن القرارات تمضي. يعترضون، لكن المؤسسات تستمر في العمل. وكأن “الحزب” تحوّل من قوة مقررة إلى مجرد مكبّر صوت داخل البرلمان.

الدليل الأوضح على ذلك هو ولادة حكومة جديدة ونيلها ثقة نيابية جديدة رغم كل الاعتراضات والضغوط. فلو كان “الحزب” ما زال يمتلك القدرة السياسية نفسها التي امتلكها في مراحل سابقة، لكان قادرًا على تعطيل المسار أو فرض شروطه أو تعديل موازين القوى. أما اليوم، فوجد نفسه يراقب من مقاعد المعارضة فيما تتشكل الوقائع السياسية من حوله.

اعتاد “الحزب” أن يستمد نفوذه من معادلة بسيطة: السلاح ينتج نفوذًا سياسيًا، والنفوذ السياسي يحمي السلاح. لكن هذه المعادلة تعرضت لهزة عميقة بعد حرب 2023 وما تلاها من خسائر ميدانية واستنزاف متواصل. ومع كل موقع عسكري يفقده، تتراجع هيبته السياسية. ومع كل ورقة أمنية تسقط من يده، تتقلص قدرته على فرض إرادته داخل مؤسسات الدولة.

الأخطر بالنسبة إلى “الحزب” أن خصومه باتوا يشعرون بأن زمن الخوف السياسي يقترب من نهايته. أما حلفاؤه، فباتوا أكثر ميلا إلى حماية مصالحهم الخاصة بدل الارتباط غير المشروط بمشروعه. وهكذا تتسع الفجوة بين الخطاب والواقع: خطاب يتحدث بلغة الانتصارات، وواقع يكشف سلسلة من التراجعات العسكرية والسياسية المتراكمة.

لهذا السبب، لا يمكن فصل ما جرى في علي الطاهر عما جرى في البرلمان. ففي الحالتين، تتكرر الصورة نفسها: مواقع تُفقد، وأوراق تتساقط، وقدرة على التأثير تتراجع. وإذا كان سقوط علي الطاهر قد مثّل رمزًا لتراجع القوة العسكرية، فإن ما جرى في ساحة النجمة قد يكون مؤشرًا إلى تراجع النفوذ السياسي الذي استند إليها لعقود.

هكذا، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يبدو “حزب الله” أمام مشهد غير مألوف: قوة تملك نوابًا وخطابات وشعارات، لكنها لم تعد تملك القدرة نفسها على فرض المسار الذي تريده على الدولة اللبناني.

نقلاً عن نداء الوطن

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *