مباشر الإثنين، 31 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتنتيجة تنسيق الجامعات 2026.. رابط الاستعلام عن الكلية المرشح لها الطالباقتصادمصر والصين.. كيف تتحول العلاقات التاريخية إلى قوة اقتصادية وتكامل استراتيجي؟رياضة محليةقرارات النيابة بشأن طالب متهم بدهس أسرة أثناء مرورها بجوار زفة عريس بالشرقيةالشرق الأوسطتفاهم سعودي – خليجي لتعزيز التعاون في الأمن النووي والإشعاعيرياضة عالميةمانشستر سيتي يضم ألان إلياسمنوعاتمحافظ الفيوم والمفوض بتسيير أعمال الهيئة العامة للكتاب يفتتحان الدورة الأولى لمعرض كتاب أبشوايرياضة محليةكلاسيكيات الطرب تفتتح الموسم الفنى للتراث بمعهد الموسيقى العربيةرياضة محليةمحمد معروف براءة.. تطورات جديدة في أزمة تصريحات كريم حسن شحاتة| تفاصيلرياضة محليةحبسوها أسبوع ومنعوا عنها الطعام والشراب، تفاصيل الحكم على متهمين بقتل شقيقتهما خنقًا بالمنياالعالممصدر إيراني: السفن المخالفة لقواعد طهران تواجه وضعًا أكثر خطورة في مضيق هرمزرياضة عالميةبديل محمد صلاح..ليفربول يعلن رسميًا التعاقد مع برادلي باركولاالشرق الأوسطانقسام بن غفير وسموتريتش.. هل يجهض أحلام نتنياهو ويهدد حظوظ اليمين المتطرف بالكنيست؟رياضة محليةطارق يحيى: عبدالله السعيد ثاني أذكى لاعب في تاريخ الكرة المصرية بعد حسن شحاتةرياضة محليةمصر تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن وتحذر من تداعيات استمرار التصعيدمنوعاتقبل بدء الدراسة|وزير التعليم يوجه بمراجعة الصيانات وتسليم الكتب في موعدها وتحقيق الانضباط بالمدارسرياضة محليةبيان هام من شركة أوراسكوم للاستثمار حول مشروع البالون الثابت بالأهراماترياضة محليةفي ذكرى وفاته الـ 20.. أزمة قلبية تخطف محمد عبد الوهاب.. هل دفع حياته بسبب جملة “مجنون من يفتري على نعمة الأهلي”؟.. تنبأ بموته وانتقل للظفرة ولم يرتدي قميصهالشرق الأوسطالرميد: الظاهر أن الفايد لم يقصد السخرية من النبي والرد لا يكون بمنحه بطولة لا يستحقهامنوعاتكيف يستعد الطلاب للعام الجامعي الجديد؟منوعاتسعر ومواصفات سيارة هيونداي اكسنت 2027 في مصرمنوعاتنتيجة تنسيق الجامعات 2026.. رابط الاستعلام عن الكلية المرشح لها الطالباقتصادمصر والصين.. كيف تتحول العلاقات التاريخية إلى قوة اقتصادية وتكامل استراتيجي؟رياضة محليةقرارات النيابة بشأن طالب متهم بدهس أسرة أثناء مرورها بجوار زفة عريس بالشرقيةالشرق الأوسطتفاهم سعودي – خليجي لتعزيز التعاون في الأمن النووي والإشعاعيرياضة عالميةمانشستر سيتي يضم ألان إلياسمنوعاتمحافظ الفيوم والمفوض بتسيير أعمال الهيئة العامة للكتاب يفتتحان الدورة الأولى لمعرض كتاب أبشوايرياضة محليةكلاسيكيات الطرب تفتتح الموسم الفنى للتراث بمعهد الموسيقى العربيةرياضة محليةمحمد معروف براءة.. تطورات جديدة في أزمة تصريحات كريم حسن شحاتة| تفاصيلرياضة محليةحبسوها أسبوع ومنعوا عنها الطعام والشراب، تفاصيل الحكم على متهمين بقتل شقيقتهما خنقًا بالمنياالعالممصدر إيراني: السفن المخالفة لقواعد طهران تواجه وضعًا أكثر خطورة في مضيق هرمزرياضة عالميةبديل محمد صلاح..ليفربول يعلن رسميًا التعاقد مع برادلي باركولاالشرق الأوسطانقسام بن غفير وسموتريتش.. هل يجهض أحلام نتنياهو ويهدد حظوظ اليمين المتطرف بالكنيست؟رياضة محليةطارق يحيى: عبدالله السعيد ثاني أذكى لاعب في تاريخ الكرة المصرية بعد حسن شحاتةرياضة محليةمصر تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن وتحذر من تداعيات استمرار التصعيدمنوعاتقبل بدء الدراسة|وزير التعليم يوجه بمراجعة الصيانات وتسليم الكتب في موعدها وتحقيق الانضباط بالمدارسرياضة محليةبيان هام من شركة أوراسكوم للاستثمار حول مشروع البالون الثابت بالأهراماترياضة محليةفي ذكرى وفاته الـ 20.. أزمة قلبية تخطف محمد عبد الوهاب.. هل دفع حياته بسبب جملة “مجنون من يفتري على نعمة الأهلي”؟.. تنبأ بموته وانتقل للظفرة ولم يرتدي قميصهالشرق الأوسطالرميد: الظاهر أن الفايد لم يقصد السخرية من النبي والرد لا يكون بمنحه بطولة لا يستحقهامنوعاتكيف يستعد الطلاب للعام الجامعي الجديد؟منوعاتسعر ومواصفات سيارة هيونداي اكسنت 2027 في مصر
أسعار
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,158.03EGP/جمذهب 216,263.27EGP/جمذهب 185,368.52EGP/جمفضة107.76EGP/جم
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,158.03EGP/جمذهب 216,263.27EGP/جمذهب 185,368.52EGP/جمفضة107.76EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

«الحق المبين.. من حسن البنا إلى داعش 1»

في زمنٍ تتشابك فيه المفاهيم، وتتداخل فيه الأصوات بين الحق والباطل، جاء مشروع «الحق المبين»؛ الذي تم من خلاله تحويل كتاب «الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين» إلى مقالات. لم يكن الدافع من ورائها رغبةٌ في الجدل أو الدخول في سجالات فكرية، بل كان ذلك قيامًا بواجبٍ ديني ووطني موزونٍ بميزان العلم، ومعروضٍ على موازين الحكمة، والمنطق، والفكر الرصين؛ وليكون منارةً لتصحيح المسار، وحائط صدٍّ أمام تيارات التطرف التي عبثت بالنصوص الشرعية، وشوَّهت صورة الدين، وأساءت إلى قيمه العليا.

ولكي يصل مضمون هذا المشروع إلى كل طبقات المجتمع، ولا يظل حبيس الكتب والمكتبات؛ فقد تمت ترجمته إلى أكثر من ست عشرة لغة عبر مؤسسات دولية وتعليمية كبرى؛ مشاركةً في حماية المنهج العلمي الرصين، وغيرةً على الدين، وإسهامًا في أداء الواجب الوطني تجاه فكرٍ أصيلٍ يليق بمصر، وموقعها الريادي في خدمة الإسلام.

وأؤكد دائمًا أن بداية الخطر الفكري لم تكن وليدة السنوات الأخيرة، بل تعود جذوره إلى فكر (حسن البنا) -مؤسس جماعة الإخوان- ومن جاء بعده من رموز التيارات المتطرفة. وحديثنا هنا ليس عن أشخاصٍ أفضَوا إلى ما قدموا؛ بل نتحدث عن مناهجهم التي انحرفت عن جادة الحق، وأضرت بالبلاد والعباد.

ويمكننا أن نطالع هذا الفكر من خلال ما قاله (حسن البنا) في رسالته إلى المؤتمر الخامس عام 1939م: «إن الحكم في كتبهم الفقهية من العقائد والأصول لا من الفقهيات والفروع». وعند عرض هذا القول على ميزان الشرع الشريف فإنه يُظهر خطأً فادحًا؛ لأن أصول الإيمان ستة وردت في حديث سيدنا جبريل عليه السلام، ولم يكن الحكم وإدارة شئون الناس منها.

ولقد رجعتُ في ذلك إلى أمهات الكتب التي تناولت هذه المسألة، ككتاب «الإرشاد إلى قواطع الأدلة» لإمام الحرمين الجويني، و«الاقتصاد في الاعتقاد» لحجة الإسلام الغزالي، و«المواقف» للجرجاني، وكتب التفتازاني وابن أبي شريف، وكلها تؤكد أن الإمامة ليست من أصول العقيدة، بل من مسائل الفقه وعليه؛ فإن إدخال (حسن البنا) الحكمَ في الأصول مخالفٌ لما استقر عليه منهج العلماء، وقد أنتج فكرًا ينظر إلى المخالف السياسي على أنه مخالف في العقيدة، فانبثقت من ذلك ظاهرة التكفير، ونُشِر فكر الإقصاء والعداء باسم الدين.

ولقد كشفت بعضُ الوثائق التي اطَّلعتُ عليها عن تحالفات غامضة في تاريخ نشأة الجماعة، منها ما ذكره (عبد الرحمن السندي) في وثيقة مؤرخة في 25 ديسمبر 1948م، من أن (حسن البنا) التقى بشخصٍ يُدعى «إليستر كراول» بالإسكندرية، اشتهر هذا الرجل بالسحر الأسود وعبادة الشيطان، وادعى النبوة لِما سماه «ديانة حورس». ومن المريب أنه قد ارتبط به (البنا) بعلاقةٍ أثارت دهشة الباحثين والمختصِّين، خاصةً أن هذا الرجل كان ذا تاريخٍ استخباراتي معروف.

كما ثبت من خلال الوثائق أن (البنا) تلقى تبرعات ودعمًا من شخصيات بريطانية، لم تقتصر على مساندة الجماعة، بل شملت أعمالًا ذات طبيعة استخباراتية. وقد دعم هذا الطرح شهادات مهمة من داخل الجماعة نفسها؛ إذ ذكر الشيخ (محمد الغزالي) في كتابه «معالم الحق» أنه انفصل عن الإخوان بعد أن لمس شبهة ماسونية في هيكلهم التنظيمي، وهو ما أكده (عبد العزيز كامل) -أحد أعضاء التنظيم الخاص السابقين- في مذكراته «في نهر الحياة»؛ موضحًا أن طقوس البيعة السرية داخل الجماعة أقرب إلى الطقوس الماسونية منها إلى تعاليم الإسلام الأولى.

ويمكننا أيضًا تحليل عقل (حسن البنا) من خلال سماتٍ جوهرية ما تزال تُستنسخ في رموز التطرف المعاصرين، مثل (أبي بكر البغدادي) و(سيد قطب) و(أبي الأعلى المودودي) وغيرهم، وقد فصلتها في كتاب أطلقت عليه «حسن البنا تحت المجهر».

وهذه السمات هي: الحماس الأهوج الناتج عن تصورٍ زائفٍ بأن الإسلام في خطر؛ فيندفع صاحبه لنصرته بغير علم، والاندفاع الطائش الذي لا يزن العواقب، البعيد عن الحكمة، وافتقاد أدوات فهم الشريعة التي تبلغ اثني عشر علمًا أساسيًا يدرسها طلاب العلم في الأزهر، وغياب فقه المقاصد الشرعية التي تحفظ النفس والدين والعقل والمال والعرض، والالتباس في فهم الواقع الاجتماعي والسياسي، ثم اللامعقولية واللاإنسانية والقبح في الخطاب الديني الذي ينفِّر الناس من الدين بدل أن يهديهم إليه.

ومن الواقع والمؤكد أن هذه السمات -حين تجتمع- تولِّد خطابًا دينيًا مشوّهًا لا يثمر إلا أحدَ طريقين: إما إعراض الناس عن الدين حتى الإلحاد، أو انجرارهم إلى العنف وسفك الدماء.

أما المنهج الأزهري الرصين، الذي سار عليه علماؤنا في الأزهر الشريف والزيتونة والقرويين والجامع الأموي وحضرموت وشنقيط؛ فمبناه على السكينة، والحكمة، والتبحّر في أدوات الفهم، وإدراك المقاصد، والإنسانية الراقية.

وأؤكد مرة أخرى أن ما أقدمه ليس هجومًا شخصيًا، بل نقدًا علميًا متجردًا للمناهج، فالعلم لا يعرف قداسةً إلا للحق. ومنهجي في ذلك أنني أراجع الأفكار وأضعها على ميزان العلم الشريف، وأعرضها على مناهج العلماء الأثبات، أما أصحابها فقد أفضوا إلى ما قدموا، وحسابهم على الله.

ومن أخطر ما أصاب الأمة أن يتحول الاجتهاد الخاطئ إلى عقيدة، وينقلب الحماس إلى تكفير، وهو ما جعل بعض العلماء، مثل الشيخ (أحمد شاكر)، يصف جماعة الإخوان بأنهم «الخوارج الجدد»؛ لما حملوه من فكر إقصائي وعدواني.

إن «الحق المبين» ليس مجرد ردٍّ على فكرٍ منحرف، بل هو مشروع وعيٍّ شامل، يسعى إلى إعادة بناء الفكر الديني على أسس العلم، والعقل، والرحمة. إنه مشروعُ إصلاحٍ شاملٍ يستهدف تحصينَ العقل المسلم من العبث، وإعادة الاعتبار إلى المنهج العلمي الرصين الذي يجعل من الدين مصدرَ سلامٍ لا صراع، ومن العلم طريقًا إلى الرحمة لا وسيلة للخصام.

إنه مشروع لإحياءِ منهج الأزهر الشريف الذي يجمع بين الإيمان والإنسان، وبين الوطنية والدين؛ ليظل الإسلام كما أراده الله: دين العلم، ودين الرحمة، ودين الحضارة.

ومن هنا، فإن معركة الوعي ليست صراعًا سياسيًا أو فكريًا فحسب؛ بل هي معركة إنقاذ للعقل المسلم من التلاعب، وتثبيتٌ للهوية الإسلامية على أصولها المضيئة التي حملت للعالم قيمَ السلم والعدل والإحسان.

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *