مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةبابا الفاتيكان: الحوار أفضل من الحرب.. ونأمل في نجاح تفاهم إيران وأمريكاسياسةالأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيهمنوعاتعصبي وسيفجر أزمات.. محسن صالح يحذر من تحديات تواجه عموتة داخل الأهلياقتصادبتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة 6 أكتوبررياضة محليةترامب خلال لقائه بالسيسي: منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أهم مكاسب الاتفاقسياسةعندما تملّ من البيض… 7 وجبات إفطار غنية بالبروتين لتجربهاسياسةنيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيرانرياضة محليةسعر اليوان الصيني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاءالعالمشويغو: روسيا وتركيا تجدان الحلول دائماسياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب «أيام صعبة»رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتينرياضة محليةبشأن “طرد ميسي”.. لقطة تثير جدلًا في مباراة الأرجنتين والجزائررياضة محليةمحافظ سوهاج ونائبه يتفقدان لجان واستراحات امتحانات الثانوية العامةالعالمبامفيلوفا: 17 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في انتخابات مجلس الدوما الروسيرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول عليهارياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادةرياضة محليةبابا الفاتيكان: الحوار أفضل من الحرب.. ونأمل في نجاح تفاهم إيران وأمريكاسياسةالأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيهمنوعاتعصبي وسيفجر أزمات.. محسن صالح يحذر من تحديات تواجه عموتة داخل الأهلياقتصادبتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة 6 أكتوبررياضة محليةترامب خلال لقائه بالسيسي: منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أهم مكاسب الاتفاقسياسةعندما تملّ من البيض… 7 وجبات إفطار غنية بالبروتين لتجربهاسياسةنيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيرانرياضة محليةسعر اليوان الصيني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاءالعالمشويغو: روسيا وتركيا تجدان الحلول دائماسياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب «أيام صعبة»رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتينرياضة محليةبشأن “طرد ميسي”.. لقطة تثير جدلًا في مباراة الأرجنتين والجزائررياضة محليةمحافظ سوهاج ونائبه يتفقدان لجان واستراحات امتحانات الثانوية العامةالعالمبامفيلوفا: 17 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في انتخابات مجلس الدوما الروسيرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول عليهارياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادة
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الحملة على الرئيس من بوابة تعديل النظام لا تخيف أحداً

قبل أعوام، كان ما يسمى “محور المقاومة” ويسميه خصومه “محور الممانعة”، وسابقاً “قوى 8 آذار”، يلوّح مراراً وتكراراً بضرورة تطبيق اتفاق الطائف، للتهويل على الفريق الآخر، وخصوصاً على المسيحيين. وقد كتبت قبل مدة مقالة بعنوان “طبقوا اتفاق الطائف الآن”.

 

هذا التهويل لم يعد يخيف أحداً. الطائف إذا طبّق جيدا كما أريد له، يقيّد الجميع: رئيس الجمهورية والحكومة والوزراء ومجلس النواب، إذ إن قيام مؤسسات حقيقية وتفعيل دورها، يلغي كل أشكال البلطجة والتفرد بالقرارات، بل واحتكار قرارات الدولة، وتقييدها، والتحكم في مؤسساتها الدستورية. ومتى فشل التطبيق الكامل المقيّد للجميع، تقتنع المكونات اللبنانية بضرورة تعديل النظام. ولتطرح عندها كل الأوراق. سقوط اتفاق الطائف يفتح المجال أيضاً على الفيديرالية، وربما أكثر. 

 

لم يتمكن “حزب الله” من الاتفاق مع رؤساء الجمهورية المتعاقبين، باستثناء الرئيس إميل لحود الذي دعم مشروع الحزب، سواء كان مقتنعاً أو أنه سدّد متوجبات اختياره من النظام السوري. 

 

حتى الرئيس ميشال عون الذي سبق أن وقّع ورقة تفاهم مع الحزب في ذروة الأزمة، اختلف معه لاحقاً، وتباعدا إلى حد الانفصال. 

 

أما الرئيس جوزف عون فحدث ولا حرج. يقول النائب عن “حزب الله” إيهاب حمادة قبل أيام: “سجّلنا في محضر كتلة الوفاء للمقاومة قبيل انتخاب جوزف عون، أننا ننتخب من سيشدّ على رقابنا حبال المشانق. وهو استمرار للمشروع الإسرائيلي – الأميركي في المنطقة. وكنا متأكدين من أنه سينقلب علينا. مهمته افتعال مشكلة داخلية معنا”.   

 

وأمس كتب أحدهم: “إن اندفاع جوزف عون في مسلسل الخطايا، يفيد بكشفه بصورة كاملة، قبل تقييده بالوقائع اللبنانية الصعبة. وحتى من منظور المصلحة الوطنية العليا (…) يفيد بكسر تابو النقاش حول مستقبل صيغة الحكم في لبنان، إذ يبدو أن اتفاق الطائف قد أدّى مهمته الفعلية، بعد التمديد القسري له منذ اتفاق الدوحة عام 2008، وبات لبنان في حاجة إلى جردة بكل موجوداته البشرية والاقتصادية، قبل صياغة نظام داخلي جديد لهذه الشركة التي اسمها لبنان”. 

 

بات واضحاً أن المحور المذكور لا يريد رئيساً للجمهورية من خارج منطق الوصاية المفروضة منه. هو يريد نسخة من إميل لحود. وهذه الواقعة قد لا تتكرر في ظل تبدل كل المعطيات والظروف المحيطة، في لبنان والإقليم. ولا استقواء بالحرب الإسرائيلية بالتأكيد، بل بالمتغيرات السياسية. 

 

لا رهان على نتائج الحرب الإسرائيلية في القضاء على “حزب الله“، ويجب ألا يكون الأمر كذلك، فلا ثوابت في السياسة الدولية، ولا مبادىء بالتأكيد، وعلى اللبنانيين “احتساب خط الرجعة” دائماً، ومنهم “حزب الله” أيضاً، الذي بات في أمسّ الحاجة إلى مراجعة ذاتية بعد كل ما ألمّ به، وبعد الألم الذي يواجهه، والغضب الذي يلاقيه من شركائه في الوطن. فمشكلته ليست مع رئاسة الجمهورية، أياً يكن شاغلها، ولا مع رئاسة الحكومة ومن يحلّ في السرايا، المشكلة باتت أعمق بكثير مع معظم المكونات اللبنانية، التي انفكّت من حوله وباتت تناصبه العداء. هل يسأل “حزب الله” عن السبب وراء ذلك، أو يستمر بلغة التهديد والوعيد؟ 

 

هذه اللغة صارت بائدة. التخوين بات من الماضي. والتخويف لم يعد ينفع. والتهويل باتفاق الطائف مرحباً به. أما الحديث عن تغيير النظام، وصياغة نظام جديد، فبات مرجواً ومطلوباً وهدفاً لدى خصوم الحزب، وبعضهم بات يدين البطريرك الياس الحويك على ما يصفونه بـ”الغلطة التاريخية والجغرافية” لقيام “لبنان الكبير”.  

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *