مباشر السبت، 12 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتموعد قبض مرتبات سبتمبر 2026.. متى تبدأ وزارة المالية صرف الرواتب؟سياسةقوات الحكومة اليمنية تعلن تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في الضالعصحةالزبادي اليوناني صحي… لكن ماذا يحدث عند الإفراط في تناوله؟العالمالمؤثرة اللبنانية “يومي” تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه (صور وفيديو)العالمإيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ”بريكس”العالمبعد حصولهم على فدية.. قراصنة يفرجون عن سفينة تجارية اختطفت قبالة الصومالمنوعاتتنسيق المرحلة الثالثة 2026.. رابط وخطوات تسجيل الرغبات للمتخلفين والمستنفذينسياسةالمنوفية.. جولة ليلية لطبي تلاونة والتحقيق مع المتغيبيناقتصادالتضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ 2023منوعاتمدير تعليم بورسعيد يشارك الطلاب طابور الصباح.. ويؤكد: المدرسة المكان الشرعي لتلقي العلمرياضة محليةفايننشال تايمز: أمريكا تحدد فترات زمنية لتوفير الحماية الجوية لناقلات النفط في هرمزعلوم وتكنولوجيامصر للطيران للخدمات الأرضية توقع عقد وكالة جديد مع Skywings Aviationرياضة محليةتشكيل الزمالك المتوقع ضد بطل جيبوتي في دوري أبطال إفريقياسياسةهل تقرر إلغاء إجازة السبت بالمدارس في العام الدراسي الجديد؟|توضيح عاجل الآنمنوعاتبدء العام الدراسي بمعاهد الشرقية الأزهرية.. و«الجنيدي» يتفقد معاهد ديرب نجممنوعاتحماية أطفال وتوفير سكن لحالات بلا مأوى.. جهود مكثفة لفرق التدخل السريع خلال أسبوعسياسةنائب : بريكس تساعد مصر على استقطاب التكنولوجيا الحديثة والمعرفة والخبراتالشرق الأوسطشاهد.. هجوم على خط أنابيب سعودي يهدد برفع أسعار النفط عالمياًرياضة محلية“اللهم إني أسألك علمًا نافعًا”، دعاء أول يوم دراسة للعام الدراسي الجديد 2026/2027سياسةبهاء سلطان يتألق بمهرجان قرطاج في أول ظهور بعد الحادثمنوعاتموعد قبض مرتبات سبتمبر 2026.. متى تبدأ وزارة المالية صرف الرواتب؟سياسةقوات الحكومة اليمنية تعلن تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في الضالعصحةالزبادي اليوناني صحي… لكن ماذا يحدث عند الإفراط في تناوله؟العالمالمؤثرة اللبنانية “يومي” تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه (صور وفيديو)العالمإيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ”بريكس”العالمبعد حصولهم على فدية.. قراصنة يفرجون عن سفينة تجارية اختطفت قبالة الصومالمنوعاتتنسيق المرحلة الثالثة 2026.. رابط وخطوات تسجيل الرغبات للمتخلفين والمستنفذينسياسةالمنوفية.. جولة ليلية لطبي تلاونة والتحقيق مع المتغيبيناقتصادالتضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ 2023منوعاتمدير تعليم بورسعيد يشارك الطلاب طابور الصباح.. ويؤكد: المدرسة المكان الشرعي لتلقي العلمرياضة محليةفايننشال تايمز: أمريكا تحدد فترات زمنية لتوفير الحماية الجوية لناقلات النفط في هرمزعلوم وتكنولوجيامصر للطيران للخدمات الأرضية توقع عقد وكالة جديد مع Skywings Aviationرياضة محليةتشكيل الزمالك المتوقع ضد بطل جيبوتي في دوري أبطال إفريقياسياسةهل تقرر إلغاء إجازة السبت بالمدارس في العام الدراسي الجديد؟|توضيح عاجل الآنمنوعاتبدء العام الدراسي بمعاهد الشرقية الأزهرية.. و«الجنيدي» يتفقد معاهد ديرب نجممنوعاتحماية أطفال وتوفير سكن لحالات بلا مأوى.. جهود مكثفة لفرق التدخل السريع خلال أسبوعسياسةنائب : بريكس تساعد مصر على استقطاب التكنولوجيا الحديثة والمعرفة والخبراتالشرق الأوسطشاهد.. هجوم على خط أنابيب سعودي يهدد برفع أسعار النفط عالمياًرياضة محلية“اللهم إني أسألك علمًا نافعًا”، دعاء أول يوم دراسة للعام الدراسي الجديد 2026/2027سياسةبهاء سلطان يتألق بمهرجان قرطاج في أول ظهور بعد الحادث
أسعار
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحوثي الذي يُطلق النار على رجله

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، أن “المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات”، مشدداً على أن “الحوثي فتح على تفسه باباً لا يحتمله”.

هذا وأعلنت وزارة الطاقة السعودية، في سياق متصل، أن هجمات للحوثيين على منشآت الطاقة في المنطقة الجنوبية للمملكة، تسببت بنشوب حرائق ووقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.

عبثية تلك الضربات التي ينفذها الحوثي داخل أراضي المملكة، والتي تطال المدنيين الآمنين، ومراكز الطاقة، لكنّها حتماً هي منسّقة مع مصدر القرار المرتبط بإيران، الذي يحتاج إلى لعب كافة أوراقه من أجل فتح جبهات “إلهاء” إضافية لتخفيف الضغوط الأميركية.

العين على باب المندب، إذ حققت جماعة الحوثي تقدماً على الساحل الغربي، وأعلنت السيطرة على مدينة المخا الاستراتيجية القريبة من الباب. فهذا التحول يزيد من قدرة إيران على السيطرة على الممرات المائية، ويحسن شروطها في المفاوضات، ويبرز دورها إلى جانب حلفائها الدوليين في ترسيخ حضورها كقوة وازنه في المنطقة. لهذا، فتحرك الحوثي من خلال استهداف الداخل السعودي يضعه البعض في مسار تضييق دور الرياض في المنطقة، من اليمن وصولًا إلى بيروت مروراً بدمشق.

يبدو الحوثي اليوم كمن يطلق النار على رجله، هو الذي فتح جبهة قد لا تقفل إلا على نهايته. فهذه الضربة التي يجد فيها الحرس الثوري مصيرية، ينظر اليها كورقة إضافية إلى جانب مضيق هرمز لتسجيل المزيد من الضغط على حركة التجارة الدولية كما على مصادر الطاقة، قد تشهد ارتدادات عكسية. فهي أسقطت “هدنة” صنعت في الصين، تمّ التوقيع عليها في بكين ضمن اتفاقية وصفت بالتاريخية بين المملكة العربية السعودية وإيران، في 10 آذار/ مارس 2023. فالضربات خرجت من حسابات الحوثيين، ولم تعد محصورة في نطاق جغرافي محدد، فارتداداتها طالت مباشرة مصالح الصين في المنطقة، والتي زعزعت ثقة داعمي الحوثي في طهران أمام الجار العربي من جهة، وحليفه الصيني من جهة ثانية.

إن هذه الاتفاقية مهمة بالنسبة إلى بكين لأنها في العلن هدفت الديبلوماسية الصينية إلى استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت منذ عام 2016، ولكن في البعد الجيوسياسي، وجدت تعبيداً لطريق النفط إلى شركاتها، حيث يحتل النفط السعودي المرتبة الأولى في مصدري النفط إلى الصين تليها إيران في المرتبة الثانية.

لا يتوقف الأمر عند عتبة الرفض الصيني لسلوك طهران وتأثيره السلبي على حركة الملاحة الدولية، لكنّ أيضاً يصيب اللاعب المصري من خلال تضييق الحركة التجارية في قناة السويس. إذ عانت مصر من إقفال الحوثي لباب المندب ومن توتير الملاحة في البحر الأحمر، وهذا ما انعكس مباشرة على إيرادات القناة. لهذا فإن توسع الحرب في اليمن، قد يفرض معادلة جديدة، تخرج فيها مصر عن دورها الحيادي، لتعيد التموضع إلى جانب دول الخليج العربي، وتعيد سلاحها الجو إلى الحلف الذي تترأسه المملكة.

لا يتوقف مفعول الضربات عند حدود المواقف العربية، لأنّ المملكة سبقت الاعتداء الإيراني والحلم الإسرائيلي بالتوسع في المنطقة من خلال تمتين العلاقة مع كل من تركيا وباكستان والتي تمخض عنها “اتفاقية مكة”.

فأتى تحذير وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر الجاري، ليصب في هذه الخانة هو الذي أكد من أن هجمات الحوثيين على السعودية قد تؤدي إلى تفعيل “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك معرباً في الوقت نفسه عن أمله في احتواء التصعيد وانحساره.

رغم أن هناك مساعيَ عربية ودولية لتطويق توسع دائرة الحرب في المنطقة، لكنّ المؤكد أن إيران لا خيارات مفتوحة لديها إلا ممارسة المزيد من الضغط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ل”فكّ الحصار” عنها وتحرير أموالها المجمدة ووقف استهداف ناقلاتها النفطية وأسطولها الظلّ قبل الانهيار الكبير. وهي تجد في خطوة الاعتداءات الحوثية على أمن المملكة، استكمالًا لخططها السابقة التي اعتمدت فيها ولم تزل على إطلاق مسيراتها وصواريخها الباليستية على الدول العربية من أجل ممارسة الضغط على ترامب، فهل سيتحقق هذا، أم أن المملكة ستقلب الطاولة نهائياً على الحوثي وتنهي تهديداته على أمنها القومي؟

-المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة “النهار” الإعلامية

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *