الخارجية الأميركية: ضغوط متصاعدة لقطع تمويل حزب الله
Back
ملخص الخبر
- تواصل إدارة ترامب الضغط على حزب الله عبر عقوبات تستهدف موارده المالية وتمنعه من التعافي.
- نفت الخارجية الأميركية صحة الأنباء حول إرسال أموال إيرانية للحزب ووصفته بالترويج لادعاءات كاذبة.
- كثفت وزارة الخزانة الأميركية خلال عامي 2025 و2026 استهداف الشبكات والشركات والواجهات التجارية التي تدعم تمويل الحزب.
- تعتمد العقوبات الأميركية على استهداف الأفراد والكيانات وشبكات الصرافة والتحايل على النظام المالي لقطع تمويل أنشطة الحزب.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تواصل الضغط على حزب الله، عبر العقوبات التي تستهدف موارده المالية، مشيرة إلى أن الحزب لن يتمكن من التعافي في ظل الإدارة الحالية.
وقالت الخارجية الأميركية في تصريحات خاصة لـ”العربية” إن واشنطن تواصل خنق الموارد المالية لحزب الله من خلال العقوبات، مؤكدة أن الحزب “لن يتمكن من التعافي في ظل إدارة ترامب”.
نفي تحويل أموال إيرانية
ونفت الخارجية الأميركية صحة الحديث عن إرسال أموال من إيران إلى حزب الله، ووصفت هذه الأنباء بأنها “قصة ملفقة”، فيما اتهمت الحزب بالترويج لما وصفته ب”ادعاءات كاذبة” بشأن استمرار تلقيه أموالًا من طهران.
تأتي التصريحات الأميركية في إطار استمرار سياسة العقوبات والضغط المالي على حزب الله، إذ تؤكد واشنطن أن استهداف مصادر تمويل الحزب يمثل أحد مسارات سياستها تجاهه، بالتوازي مع العقوبات التي تفرضها على أفراد وكيانات وشبكات مرتبطة بتمويله.
تصعيد أميركي متواصل
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على حزب الله منذ سنوات، إذ صنفت وزارة الخارجية الأميركية الجماعة منظمة إرهابية أجنبية في 1997، ثم صنفتها إرهابيًا عالميًا مصنفًا بشكل خاص في 2001 بموجب الأمر التنفيذي 13224، لتصبح العقوبات المالية أحد المحاور الرئيسية في السياسة الأميركية تجاه الحزب.
وخلال 2025، كثفت وزارة الخزانة الأميركية استهدافها للشبكات التي قالت إنها تساعد حزب الله على جمع الأموال ونقلها، وشملت الإجراءات مسؤولين ماليين وشركات وواجهات تجارية في لبنان وإيران، إلى جانب شبكات للتحايل على العقوبات. وفي مارس (آذار) 2025، استهدفت الخزانة الأميركية شبكة تضم 5 أفراد و3 شركات قالت إنها تدعم الفريق المالي لحزب الله وتستخدم مشروعات تجارية وشبكات لتهريب النفط لتوليد الإيرادات ونقلها.

أموال من إيران
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فرضت واشنطن عقوبات على أفراد قالت إنهم سهّلوا تحويل عشرات الملايين من الدولارات من إيران إلى حزب الله عبر شركات صرافة واستغلال الاقتصاد النقدي في لبنان. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الحرس الثوري الإيراني كان قد حوّل أكثر من مليار دولار إلى حزب الله منذ يناير (كانون الثاني) 2025، معظمها عبر شركات صرافة، وفق بيان الخزانة الأميركية.
تشديد الضغط في 2026
وتواصل التصعيد خلال 2026، ففي فبراير (شباط) فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة لتجارة الذهب وشبكة مشتريات قالت إنهما تشكلان آليتين يستخدمهما حزب الله للحفاظ على موارده المالية، مشيرة إلى ارتباط شركة الذهب بمؤسسة القرض الحسن الخاضعة للعقوبات الأميركية منذ 2007.
وفي مارس (آذار)، استهدفت واشنطن شبكة تضم 16 فردًا وكيانًا قالت إنها جمعت أكثر من 100 مليون دولار عبر مخططات مالية مرتبطة بحزب الله، فيما طالت إجراءات أخرى في يونيو (حزيران) مسؤولين وشبكات تجارية مرتبطة بالحزب في لبنان وسوريا والعراق.
وفي أغسطس (آب) 2026، صعّدت الخزانة الأميركية الضغط باستهداف 10 أفراد قالت إنهم جزء من شبكة مسؤولة عن نقل أموال نقدية إلى حزب الله.
وتوضح وزارة الخزانة الأميركية في تقييمها الوطني لمخاطر تمويل الإرهاب لعام 2026 أن حزب الله يعتمد على مشروعات تجارية وشركات واجهة وشبكات صرافة وتحويلات نقدية لتمويل أنشطته، إلى جانب تهريب الأموال نقدًا من إيران إلى لبنان. وتقول الوزارة إن تعقيد هذه الشبكات وطبيعتها العابرة للحدود يجعلانها عرضة لاستهدافها بالعقوبات وقطع وصولها إلى النظام المالي الأميركي.
المصدر: العربية