مباشر السبت، 12 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةرئيس الاتحاد الدنماركي: فيفا تهربت من الأسئلة المتعلقة بمقترح إنفانتينورياضة محليةبعد رباعية جيبوتي تيليكوم في الذهاب، سيناريوهات تأهل زد لدور الـ32 بالكونفدراليةمنوعاتبمشاركة 30 فريقًا من 10 جامعات.. انطلاق بطولة جامعة بنها الثانية للروبوتاتسياسةميلوني: لن أتحالف مع الذين يصوتون ضد دعم أوكرانياسياسةسوريا تجدد رفضها انتهاك سيادتها ودخول نتنياهو إلى أراضيهاسياسةالأعلى للإعلام: استدعاء مسئول الحسابات الإلكترونية لـ إسلام صادق أمام لجنة الشكاوىسياسةالسنة الحاسمة.. 2032 ينهي أسطورة الإيجار القديم للأبد| تفاصيلرياضة محليةمواعيد مواجهات منتخب الشباب بتصفيات أمم أفريقياالعالمانتخابات المغرب… تخوفات من نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع… ما التفاصيل؟سياسةمحافظ المنيا يفتتح المركز التكنولوجي الجديد بمركز أبوقرقاصسياسةوزيرا خارجية السعودية وبريطانيا يبحثان التطورات الإقليمية وأمن الملاحة البحريةسياسةالبابا تواضروس يفتتح مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للتراث القبطي بلندنرياضة محلية8 صور ترصد مشاركة السيسي في جلسة الحوكمة العالمية الشاملة بقمة البريكسسياسةحملة لرفع التعديات على حرم الطريق والميادين الرئيسية بشوارع حي غرب المنصورةالشرق الأوسطولي عهد أبوظبي يلتقي الرئيس الإيراني على هامش قمة “بريكس”سياسةجهاز العاشر من رمضان يضع خطة متكاملة لزيادة معدلات التشجيرسياسةمسؤول إيراني: لا اتفاق بشأن مضيق هرمز خلال اجتماع دول الخليج في عُمانفنونمنة شلبي وهنا الزاهد تبدآن تصوير فيلم «سلايف النينجا».. تفاصيل جديدةسياسةاليابان: ندين بشدة هجمات الحوثيين التي تسببت في سقوط ضحايا مدنيينمنوعاتالخريف بدأ مبكرًا.. الأرصاد تكشف مفاجآت حالة الطقس خلال الأيام المقبلةسياسةرئيس الاتحاد الدنماركي: فيفا تهربت من الأسئلة المتعلقة بمقترح إنفانتينورياضة محليةبعد رباعية جيبوتي تيليكوم في الذهاب، سيناريوهات تأهل زد لدور الـ32 بالكونفدراليةمنوعاتبمشاركة 30 فريقًا من 10 جامعات.. انطلاق بطولة جامعة بنها الثانية للروبوتاتسياسةميلوني: لن أتحالف مع الذين يصوتون ضد دعم أوكرانياسياسةسوريا تجدد رفضها انتهاك سيادتها ودخول نتنياهو إلى أراضيهاسياسةالأعلى للإعلام: استدعاء مسئول الحسابات الإلكترونية لـ إسلام صادق أمام لجنة الشكاوىسياسةالسنة الحاسمة.. 2032 ينهي أسطورة الإيجار القديم للأبد| تفاصيلرياضة محليةمواعيد مواجهات منتخب الشباب بتصفيات أمم أفريقياالعالمانتخابات المغرب… تخوفات من نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع… ما التفاصيل؟سياسةمحافظ المنيا يفتتح المركز التكنولوجي الجديد بمركز أبوقرقاصسياسةوزيرا خارجية السعودية وبريطانيا يبحثان التطورات الإقليمية وأمن الملاحة البحريةسياسةالبابا تواضروس يفتتح مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للتراث القبطي بلندنرياضة محلية8 صور ترصد مشاركة السيسي في جلسة الحوكمة العالمية الشاملة بقمة البريكسسياسةحملة لرفع التعديات على حرم الطريق والميادين الرئيسية بشوارع حي غرب المنصورةالشرق الأوسطولي عهد أبوظبي يلتقي الرئيس الإيراني على هامش قمة “بريكس”سياسةجهاز العاشر من رمضان يضع خطة متكاملة لزيادة معدلات التشجيرسياسةمسؤول إيراني: لا اتفاق بشأن مضيق هرمز خلال اجتماع دول الخليج في عُمانفنونمنة شلبي وهنا الزاهد تبدآن تصوير فيلم «سلايف النينجا».. تفاصيل جديدةسياسةاليابان: ندين بشدة هجمات الحوثيين التي تسببت في سقوط ضحايا مدنيينمنوعاتالخريف بدأ مبكرًا.. الأرصاد تكشف مفاجآت حالة الطقس خلال الأيام المقبلة
أسعار
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
دولار أمريكي51.35EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.44EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.43EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.64EGPذهب 247,181.25EGP/جمذهب 216,283.60EGP/جمذهب 185,385.94EGP/جمفضة106.69EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

الخوف من الحرب

ليس فى الحرب ما يُغرى العاقل بالثناء. إنها اللحظة التى تتراجع فيها السياسة أمام العنف، ويصبح الإنسان رقمًا فى معادلة النار، وتتحول المدن إلى أهداف، والبيوت إلى أنقاض، والشوارع إلى مقابر مفتوحة. لذلك يبدو السلام، فى ظاهره، الخيار الأكثر نبلًا والأقرب إلى الفطرة السليمة. غير أن السياسة الدولية لا تكافئ النيات الحسنة دائمًا، ولا تحفظ السلام لمجرد أن أحدًا أحبه. فثمة فارق شاسع بين أن تكره الحرب، وأن تخافها، وبين أن تجعل الخوف منها عقيدة سياسية تستبعد القوة من حساباتك. فكراهية الحرب فضيلة، والخوف منها ضعف، أما تحول هذا الخوف إلى عقيدة سياسية فليس سوى دعوة مفتوحة لكل من يريد استباحة مقدراتك.

وقد يكون أكثر المجتمعات حرصًا على السلام هو الأكثر حاجة إلى أن يجعل الآخرين يوقنون بأنه قادر على القتال إذا اضطر إليه. فالسلام المستقر ليس ذلك الذى يقتنع فيه الجميع بأن الحرب مستحيلة، وإنما ذلك الذى يقتنع فيه الجميع بأن الحرب ممكنة، وأن كلفتها ستكون باهظة إلى الحد الذى يجعل التسوية أفضل منها. هنا تحديدًا يولد الردع، وهنا يصبح امتلاك القوة جزءًا من صناعة السلام لا نقيضًا له.

لقد حاولت دراسات العلاقات الدولية، منذ عقود، أن تفهم لماذا تندلع الحروب رغم أن كلفتها الهائلة تجعلها، فى كثير من الحالات، أقل جاذبية من التسوية. وتوصلت أدبيات المساومة إلى أن الحرب ليست دائمًا ثمرة رغبة واعية فيها، وإنما كثيرًا ما تكون نتيجة جهل متبادل بالقوة والنيات، أو عجز عن ضمان التزام الخصم باتفاقاته، أو اعتقاد خاطئ بأن الطرف الآخر سيتراجع قبل أن يذهب إلى المواجهة. وفى قلب هذه المعضلة تكمن مسألة شديدة الخطورة: ماذا يحدث حين يكتشف خصمك أنك لا تحارب؟

يبدأ الخلل حين تتحول السلمية من خيار سياسى إلى قيد استراتيجى. فالدولة التى تقول إنها لا تريد الحرب تبعث رسالة عقلانية ومحمودة. أما الدولة التى يفهم خصمها أنها لا تستطيع الحرب أو لا تجرؤ عليها، فإنها تبعث رسالة مختلفة تمامًا. وحينها لا تعود القوة التى تملكها كافية؛ لأن القوة، فى ميزان الردع، لا تُقاس بما لديك وحده، وإنما بما يصدق الآخر أنك مستعد لاستخدامه. السلاح الذى يستحيل استعماله فى الحساب السياسى قد يصبح، مهما بلغ حجمه، أقل تأثيرًا من سلاح أصغر يعرف الخصم أن صاحبه سيستخدمه إذا تجاوزت خطوطه الحمراء.

يقدم لنا التاريخ دروسًا عديدة على دول استمرأت العيش فى سلام، وتنازلت عن مصالحها بدواعى «الصبر الاستراتيجى» و«تفضيل الحلول السياسية»، قبل أن تستيقظ على استباحة مقدراتها، بعدما أغرت خصومها بتلكؤها فى الدفاع عن حقوقها.

القادة الذين يحذرون من عواقب الحروب الوخيمة، وتكاليفها القاسية، يستحقون التقدير، لكن فى طيات تحذيراتهم تلك قد يفهم أعداؤهم أنهم لن يحاربوا حتى لو تمت استباحة مصالح بلادهم. وفى هذا خطر عظيم.

لكن من الخطأ أن يقودنا ذلك إلى النتيجة الساذجة المقابلة: أن الدول ينبغى أن تكون راغبة فى الحرب كى تُحترم. لا شيء فى منطق الردع يقول ذلك. الحرب ليست امتحانًا للرجولة السياسية، والقوة ليست فضيلة فى ذاتها. إنما القضية أن الدولة التى تريد السلام تحتاج إلى امتلاك الوسائل التى تجعل رفض الحرب قرارًا حرًا لا نتيجة عجز. فالفرق هائل بين من يقول: «لن أحارب لأننى لا أريد»، ومن يبعث رسالة يفهم منها الخصم: «لن أحارب لأننى لا أستطيع».

ثم إن العمل العسكرى ليس مرادفًا للحرب الشاملة. قد يكون إرسال قوة إلى منطقة مُهددة، أو حماية سفن الملاحة، أو إجراء مناورات، أو توجيه ضربة محسوبة، أدوات للسياسة لا مقدمات حتمية لحرب مفتوحة. وفى كثير من الأحيان يكون الغرض من إظهار القوة هو منع استخدامها فعلًا.

ذلك أن الردع ليس فى جوهره تهديدًا بالحرب، بل تهديد بجعل الحرب خيارًا سيئًا لمن يفكر فى إشعالها. إنه فن جعل الخصم يعيد حساباته قبل أن يختبرك. ولذلك فإن القوة العسكرية حين تكون محكومة بعقل سياسى، ومسنودة بإرادة واضحة، قد تعمل كحاجز أمام الحرب بدلًا من أن تكون طريقًا إليها.

إن السلام الحقيقى لا يحتاج إلى دولة تحب الحرب، بل إلى دولة لا تخشاها إلى الحد الذى يجعل خصومها يطمعون فيها. السلام يحتاج إلى قوة لا تبحث عن المعركة، لكنها قادرة على خوضها؛ وإلى دبلوماسية تعرف متى تتنازل، ومتى تتشدد، ومتى يكون التراجع حكيمًا، ومتى يصبح التراجع دعوة إلى مزيد منه. فالسلام الذى لا تحرسه قدرة على الردع قد يتحول، من حيث لا يريد أصحابه، إلى فراغ تغرى به القوة الطامعة.

لهذا فإن السؤال ليس ما إذا كانت الحرب شرًا. إنها شر فى أغلب صورها، ولا ينبغى لدولة عاقلة أن تتعامل معها باستخفاف. لكن بعض الحروب قد تصبح ضرورة حين يفشل الردع، وحين يصبح ترك العدوان بلا رد أكثر كلفة من مواجهته.

فالخوف من الحرب قد يحفظ سلامًا قصيرًا، لكنه قد يبدد شروط السلام الطويل. وحين يتحول الحرص على عدم التورط فى الحرب إلى خوف يشل الإرادة، فإن الدولة قد تشترى هدوء اللحظة بثمن باهظ فى المستقبل.

وفى عالم لا يزال السلاح فيه لغة من لغات السياسة، قد تكون الرغبة المفرطة فى تجنب الحرب، حين يفهمها الآخرون بوصفها عجزًا عن خوضها، طريقًا إلى عواقب أوخم من نتائج الحروب نفسها.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *