مباشر الإثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتمحافظ المنيا يتابع انتظام الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة بكفر خزامحوادثإصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الطريق الأوسطيمحلياتمحافظ القليوبية ووزير الصحة يطلقان حملة تطعيم 1.2 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية من العبورمحلياتوزير المالية: ٥ و٦ الاف جنيه زيادة مرتبات المعلمين خلال عامين مقبلينمحلياترفع ومصادرة 336 مخالفة إشغالات بحي شرق فى سوهاجالشرق الأوسطنائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية لـ” اليوم السابع”: نخطط لزيادة السياح لمصرمحلياتوزير المالية: زيادات مرتبات المعلمين تشمل قرابة مليون مستفيدمحلياتحسب درجة المعلم الوظيفية.. بالأرقام زيادات أجور المعلمين العام المقبلالشرق الأوسطعاجل..لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلةمحلياتما الحدود الشرعية بين الزوجين بعد عقد القران وقبل الزفاف؟ الإفتاء توضحالعالمهل يهدد “خريف الغضب” بقاء وتماسك الاتحاد الأوروبي؟ – مقال في الغاردياناقتصادوزير المالية: معدل زيادة المخصصات المالية للصحة والتعليم والتنمية البشرية سنويا اكبر من مخصصاتهم الماليةالعالمالقنصل الصيني: العالم بحاجة لتعزيز التعددية وصون دور الأمم المتحدة لمواجهة التحدياترياضة محليةكامل أبو علي يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب رئيس مجلس إدارة النادي المصريرياضة محليةالحسيني أبو قمر يتقدم بأوراق ترشحه على منصب نائب رئيس النادي المصريالشرق الأوسطمراقبون: اليهود الأمريكيون في إسرائيل قد يحسمون انتخابات الثلاثاءمحلياتبعد قليل.. وزيرا التعليم والمالية يعقدان مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل التكليفات الرئاسية الصادرة عن منتدى مصر 2026حوادثضبط عاطل بالإسكندرية بحوزته سلاحان أبيضان لممارسة أعمال البلطجة والاستعراضرياضة محليةكامل أبو علي يدخل سباق رئاسة المصري رسميًا.. والقائمة الموحدة تستعد لانتخابات 2026محلياتوزير المالية: زيادة رواتب المعلمين تخص الازهر الشريف مع التربية والتعليممحلياتمحافظ المنيا يتابع انتظام الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة بكفر خزامحوادثإصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الطريق الأوسطيمحلياتمحافظ القليوبية ووزير الصحة يطلقان حملة تطعيم 1.2 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية من العبورمحلياتوزير المالية: ٥ و٦ الاف جنيه زيادة مرتبات المعلمين خلال عامين مقبلينمحلياترفع ومصادرة 336 مخالفة إشغالات بحي شرق فى سوهاجالشرق الأوسطنائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية لـ” اليوم السابع”: نخطط لزيادة السياح لمصرمحلياتوزير المالية: زيادات مرتبات المعلمين تشمل قرابة مليون مستفيدمحلياتحسب درجة المعلم الوظيفية.. بالأرقام زيادات أجور المعلمين العام المقبلالشرق الأوسطعاجل..لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلةمحلياتما الحدود الشرعية بين الزوجين بعد عقد القران وقبل الزفاف؟ الإفتاء توضحالعالمهل يهدد “خريف الغضب” بقاء وتماسك الاتحاد الأوروبي؟ – مقال في الغاردياناقتصادوزير المالية: معدل زيادة المخصصات المالية للصحة والتعليم والتنمية البشرية سنويا اكبر من مخصصاتهم الماليةالعالمالقنصل الصيني: العالم بحاجة لتعزيز التعددية وصون دور الأمم المتحدة لمواجهة التحدياترياضة محليةكامل أبو علي يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب رئيس مجلس إدارة النادي المصريرياضة محليةالحسيني أبو قمر يتقدم بأوراق ترشحه على منصب نائب رئيس النادي المصريالشرق الأوسطمراقبون: اليهود الأمريكيون في إسرائيل قد يحسمون انتخابات الثلاثاءمحلياتبعد قليل.. وزيرا التعليم والمالية يعقدان مؤتمرًا صحفيًا لإعلان تفاصيل التكليفات الرئاسية الصادرة عن منتدى مصر 2026حوادثضبط عاطل بالإسكندرية بحوزته سلاحان أبيضان لممارسة أعمال البلطجة والاستعراضرياضة محليةكامل أبو علي يدخل سباق رئاسة المصري رسميًا.. والقائمة الموحدة تستعد لانتخابات 2026محلياتوزير المالية: زيادة رواتب المعلمين تخص الازهر الشريف مع التربية والتعليم
أسعار
دولار أمريكي55.68EGPيورو62.41EGPجنيه إسترليني74.46EGPريال سعودي14.85EGPدرهم إماراتي15.16EGPدينار كويتي179.69EGPدينار أردني78.53EGPريال قطري15.30EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.34EGPذهب 247,190.26EGP/جمذهب 216,291.48EGP/جمذهب 185,392.70EGP/جمفضة96.95EGP/جم
دولار أمريكي55.68EGPيورو62.41EGPجنيه إسترليني74.46EGPريال سعودي14.85EGPدرهم إماراتي15.16EGPدينار كويتي179.69EGPدينار أردني78.53EGPريال قطري15.30EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.34EGPذهب 247,190.26EGP/جمذهب 216,291.48EGP/جمذهب 185,392.70EGP/جمفضة96.95EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

الديمقراطية والتنمية.. منفعة متبادلة بين السياسي والاقتصادي (1 ـ 2)

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • تعتبر الديمقراطية واقتصاد السوق وجهين لعملة واحدة بسبب اشتراكهما في الحد من السلطة المطلقة للدولة.
  • يوفر اقتصاد السوق بيئة تنافسية تلبي احتياجات الديمقراطية السياسية، بينما تساهم التنمية في تعزيز الوعي السياسي لدى المواطنين.
  • توجد آراء متباينة حول تأثير الديمقراطية على التنمية، حيث يرى البعض أن الاستقرار في الأنظمة التسلطية يخدم التنمية، بينما يرى آخرون أن التنمية هي نتيجة طبيعية للديمقراطية.

  تعتبر الديمقراطية في قيمها الأصلية وإجراءاتها المحددة محكًا لاختبار مدى تأثير الاقتصاد على السياسة، بل تتعدى ذلك في بعض المجتمعات لتصل إلى النقطة التي يمكن عندها الإجابة على تساؤل مفاده: هل يصنع الاقتصاد السياسة؟ وهل هو الذي يسير دفتها ويحدد أهدافها؟ وهذا لا يعني بالطبع التسليم بأن الاقتصاد فقط هو العنصر الفعال في تركيبة الحياة السياسية ـ الاجتماعية، لكن القول بأنه العنصر الأكثر أهمية لا يجافي الحقيقة ولا يقفز على الواقع.

وعلاقة الاقتصاد بالديمقراطية تبدأ من المنشأ وتنتهي عند صناعة واتخاذ القرارات داخل المجتمع مرورًا بتوزيع الأدوار والأنصبة أو الأوزان السياسية بين القوى، التي تزاحم أو تتنافس أو تتكتل في سبيل أن تجد لها موقعا على خريطة صنع القرار.

فمن حيث المنشأ، فإن هناك من يعيد الديمقراطية إلى جذورها الرأسمالية، باعتبار أن الليبرالية السياسية والليبرالية الاقتصادية متلازمتان، إن لم يكن في لحظة الانطلاق فعلى الأقل في اللحظة الراهنة.

وهذا الربط التقليدي بين الاثنين يستند إلى برهان تاريخي، ينزع إلى المركزية الأوروبية، وهو يقوم على أن الديمقراطية نشأت في المجتمع الأوروبي إثر انهيار الإقطاع وميلاد طبقة تجارية جديدة قادت العمل الاقتصادي، ونحتت لها أدوارًا سياسية من أجل خدمة مصالحها.

فاقتصاد السوق أوجد نمطًا من العلاقات الاقتصادية الجديدة، أنتجت بدورها شكلًا مختلفًا من المجتمعات الإنسانية، يقوم على التنافس والتعدد وتوافق المصالح، الأمر الذي تمت ترجمته في الديمقراطية كنظام سياسي.

وهناك مثال واحد، لكنه معبر إلى أقصى حد، عن هذا الارتباط التاريخي، فنشأة البرلمان في إنجلترا تكاد تكون مرتبطة بتطبيق مبدأ لا ضريبة دون تمثيل نيابي، والتي تعني أن الملك ليس من حقه أن يفرض ضرائب جديدة دون موافقة ممثلي دافعي الضرائب، وهم نواب البرلمان.

ومعنى هذا أن دافع الضريبة التي تعد تعبيرًا عن أحد مظاهر تدخل الدولة في إدارة الاقتصاد، يوظف الديمقراطية السياسية في خدمة مصلحة اقتصادية، خاصة أن هذه الحقبة لم تكن تعرف كلمة مواطن Citizen التي تقوم عليها الديمقراطية الحديثة، بل كانت الكلمة التقليدية ذائعة الصيت في هذا الوقت هي دافع الضرائب، الذي كان بمثابة المادة الخام للنظام الديمقراطي الوليد.

لكن من المعروف أن وجود ارتباط بين الرأسمالية والديمقراطية لم تستقر أركانه أو يتمتع بشرعية اجتماعية ملموسة خلال الثورة الصناعية في أوروبا. ففي الولايات المتحدة وهولندا فقط كان هناك شكل من أشكال الديمقراطية التمثيلية ذات الوظائف القائمة على أساس قاعدة رأسمالية تجارية وليست صناعية.

ويصل الأمر بآلان تورين في تناوله لارتباط الديمقراطية بالتحرر الاقتصادي إلى القول بأن “اقتصاد السوق والديمقراطية السياسية وجهان لعملة واحدة، لأنهما يشتركان في الحد من السلطة المطلقة للدولة”.

وليس معنى ذلك أن هناك انسجامًا كاملًا بين الاثنين، لكن يوجد على الأقل اتفاق واضح المعالم حول مصالح مشتركة، فالديمقراطية ورأسمالية السوق “تشبهان شخصين مرتبطين في زواج عاصف يمزقه التنازع، ولكنه يستمر لأن كلًا من الطرفين لا يرغب في الانفصال عن الآخر”، حسب تعبير روبرت دال.

ويبني دال حجته هذه على أن كلًا من الديمقراطية واقتصاد السوق في حاجة إلى بعضهما البعض، فالأسواق الحرة لا تريد أن تخضع لتنظيم صارم، وترفض أي إجراءات تحد من انتقال العمالة ورأس المال، ولا تقبل وصايا تمنع المستهلكين من أن يختاروا السلع التي يرغبون في شرائها، أو عقبات تحول دون وصول الموارد الأساسية إلى المصانع، أو تدخلا يحد من حرية التنافس بين المنتجين، والديمقراطية السياسية تلبي كافة هذه الاحتياجات.

في المقابل، هناك من يرى أن اقتصاد السوق يساعد أكثر من غيره على تحقيق التنمية التي تتم ترجمتها في تعزيز التعليم وزيادة درجة الاتصال الاجتماعي وسهولة تبادل المعلومات، الأمر الذي يزيد من درجة الوعي السياسي والاجتماعي لدى المواطنين بكافة حقوقهم، ومن ثم يتمسكون بالديمقراطية، إذا كانت متواجدة، وينادون بها إذا كانت غائبة.

وهذه المنفعة المتبادلة جعلت دال يقول إن الدول التي تديرها حكومات ديمقراطية تتجه إلى أن تكون أكثر رخاءً من الدول التي تقودها حكومات مستبدة، وإن خبرة القرن التاسع عشر تبين أن الأولى كانت ثرية، والثانية كانت فقيرة في الغالب الأعم.

وقد تكرست هذه الصورة في النصف الثاني من القرن العشرين، بشكل يشد الانتباه.

وقد دفع هذا الوضع كثيرًا من الباحثين إلى التساؤل عما بين الديمقراطية والتنمية الاقتصادية من ارتباط. فتورين يرى أن “الديمقراطية والتنمية تسميتان لمسمى واحد”، ثم يعود ويوضح أن “التنمية ليست سبب الديمقراطية إنما هي نتيجة لها”.

لكن محاولة دمج المفهومين أو توحيدهما لم تلق قبولًا عامًا، بل انقسمت الآراء حولها، لدرجة اعتبار البعض أن هناك علاقة تنافر وتضارب بين الديمقراطية والتنمية، لأسباب اقتصادية وسياسية. فاقتصاديًا يرى هؤلاء أن النمو يحتاج إلى وفورات مالية تتاح للمستثمرين بما يمكنهم من إقامة مشروعات تنهض بعملية التنمية.

لكن هذه الوفورات من الممكن أن تذهب إلى الاستهلاك وليس إلى الاستثمار.

وهنا يصبح الطريق الوحيد أمام زيادة الفوائض المالية هو تقليل الإنفاق الاستهلاكي.

وتعجز الأنظمة الديمقراطية عن فرض خطوة من هذا القبيل، لأن المستهلكين في النهاية ناخبون وبإمكانهم أن يعاقبوا الساسة، الذين طالبوهم بضغط الإنفاق، في أقرب فرصة تتاح لهم من خلال صناديق الانتخابات. ومن ثم يهتم القائمون على الأمر في الأنظمة الديمقراطية بتلبية الاحتياجات قصيرة الأمد والملحة للمواطنين، وهذا توجه يضر بالاستثمار.

وسياسيًا فإن التنمية من وجهة نظر هذا الفريق، في حاجة ماسة إلى الاستقرار.

وفي ظل الدولة الديمقراطية يكون الباب مفتوحًا أمام المؤسسات والجماعات الصغيرة لتسبب إزعاجًا أو تنغيصًا دائمًا للسلطة من خلال الضغوط التي تمارسها لتحقيق مصالحها، الأمر الذي يشيع جوًا من البلبلة الاجتماعية، بما يضر بالتنمية الاقتصادية.

أما في ظل التسلطية فإن المجتمعات تستقر، ومن ثم تتفاعل عملية التنمية في هدوء وثقة.

وعلى النقيض من ذلك، هناك من يؤكد أن التسلطية تضر بعملية التنمية، لأنها تعطي الدولة صلاحيات كبيرة للتدخل في شؤون الأفراد، بما يمنع من قيام اقتصاد حر، يبني أساسًا قويًا لتنمية مستدامة.

وإذا كان التذرع بأن الإنفاق على الاستهلاك يعوق التنمية كما تقدم، فإن جزءًا كبيرًا من النفقات يذهب إلى قطاعات التعليم والصحة، وهي ضرورية لعملية التنمية، أو بمعنى أكثر تحديدًا فإنها تشكل “استثمارًا في البشر”، أي توفر الدعائم الرئيسية للتنمية، بوصف الإنسان هو صانع التنمية وهدفها في الوقت ذاته.

وفي إطار تبادل المنافع، هناك من يؤكد أن التنمية الاقتصادية عامل مسهل لقيام نظم ديمقراطية، وذلك استنادًا إلى عدة اعتبارات، منها أن التنمية الاقتصادية تقود إلى تغير في القيم المجتمعية يخدم التوجهات الديمقراطية.

فالتنمية توفر قدرة على قيام عملية تعليمية شاملة، وتعميق التعليم يُجذِر في عقول المواطنين ونفوسهم قيم التسامح والاعتدال والعقلانية واحترام الآخر.

كما أن التنمية الاقتصادية تؤدي إلى انتعاش الدخل القومي بما يحقق “الأمن الاقتصادي” للمواطنين، ويحد من “الصراع الطبقي” بينهم، بما يمكنهم من تكريس وقت أطول لبلورة رؤية سياسية ذاتية. وتبرهن تجربة بعض دول العالم الثالث على صحة هذا الرأي إلى حد كبير، فانشغال الناس بتحصيل ما يقيم أودهم، في الدول التي تحقق معدلات نمو منخفضة، يجعل العمل العام بالنسبة إليهم ترفًا لا يقدرون عليه، واحتكار السلطة الحاكمة في بعض الدول لمقدرات الثروة وتوزيعها حسب أهوائها يجعل مواطنيها يتحولون إلى مجرد رعايا لا مواطنين. وغياب المواطنة يعني في النهاية غياب الرافد الأساسي، الذي يغذي الديمقراطية ويحافظ عليها.

<p>The post الديمقراطية والتنمية.. منفعة متبادلة بين السياسي والاقتصادي (1 ـ 2) first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *