الذكاء الاصطناعي لا يضمن الوظيفة.. تجاهل مهاراته يهدد مستقبلك المهني
يبدو أن الشهادة الجامعية لم تعد تكفي، فيما تتغير الوظائف بسرعة مخيفة، إذ تريد الشركات اليوم شيئاً إضافياً: مهارات الذكاء الاصطناعي.
ومنذ عام تقريباً، تضاعف الطلب على ما يعرف بمعسكرات الذكاء الاصطناعي أو الدورات المكثفة في هذا المجال نحو 3 مرات تقريباً، مع اشتداد الطلب على موظفين يفهمون الذكاء الاصطناعي لتدريبهم في هذه المعسكرات، بحسب “بلومبرغ”.
وهنا بدأ سباق جديد، ليس نحو الجامعة، بل نحو معسكرات الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2022 كانت هذه المعسكرات تمثل 2% فقط من سوق الشهادات المهنية، بينما تجاوزت في 2026 نحو ثلث السوق تقريباً.
وفهمت الجامعات الرسالة سريعاً، فبدأت في تقديم برامج قصيرة للطلاب والمديرين والمهندسين أيضاً، حتى إن الشهادات الممنوحة في مجال الذكاء الاصطناعي قفزت من 1% إلى 16% خلال 4 سنوات فقط.
لكن الخطر الحقيقي يكمن في أن ليس كل تدريب مفيداً، إذ تركز بعض البرامج على تعليم الأدوات بدلاً من المهارات المطلوبة للوظائف، في وقت يتغير فيه سوق العمل بوتيرة أسرع من المناهج الدراسية.
والخلاصة أن الذكاء الاصطناعي لن يضمن لك وظيفة، لكن تجاهل مهاراته قد يكلفك وظيفتك الحالية.
المصدر: العربية – اقتصاد





