مباشر الثلاثاء، 4 أغسطس 2026
عاجل
سياسةفرح شعبان تتألق بإطلالة صيفية لافتة على البحر.. بفستان وردي تخطف الأنظارسياسةاجتماع طارئ في الرباط .. إنفانتينو يستدعي كبار مسؤولي فيفا وسط أزمة تهدد مستقبلهالعالمحرب إيران تربك أجندة ترامب الداخليةسياسةجماعة «أبو شباب» تطالب نتنياهو باستئناف الحرب على غزةسياسةالأطباء : عدد الدكاترة لكل 10 آلاف مواطن 11.8 .. والنسب العالمية 18.7سياسةسامو زين يعلن ارتباطه: شريكة حياتي مصرية وتعمل في الوسط الفنيسياسةالداخلية تكشف حقيقة فيديو البلطجة على عقار تحت الإنشاء في مرسى علمسياسةواشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائقسياسةحوار الصمت والبصيرة بين ريدون وموديليانيسياسةمحمد دحلان و«خطة السلام» الأمريكيةالعالمالصين تكشف لأول مرة قدراتها على شن ضربة نووية جوية (فيديو)العالممصدر إيراني: نتفاوض مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز ولا يوجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدةرياضة محليةإنفانتينو يجتمع بكبار موظفيه في المغرب بعد الأزمةالعالمتركيا تندد بمهاجمة سفينتيهاسياسة«حماس» والمقاومة… هل بلغ السلام مداه؟سياسةإقالة موظفة حكومية بإسبانيا بعد نشرها أرقامًا عن أزمة المهاجرين في سبتةسياسةالقبض على المتهم بصفع سيدة بالإسكندريةسياسةالأردن على حافة «سكة حديد»سياسةمسؤول آذري : إسرائيل استجابت لطلبنا بوقف الترويج للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمنسياسةالزمالك ينهي تعاقده مع الجزيري ويوفر نصف مليون دولار |خاصسياسةفرح شعبان تتألق بإطلالة صيفية لافتة على البحر.. بفستان وردي تخطف الأنظارسياسةاجتماع طارئ في الرباط .. إنفانتينو يستدعي كبار مسؤولي فيفا وسط أزمة تهدد مستقبلهالعالمحرب إيران تربك أجندة ترامب الداخليةسياسةجماعة «أبو شباب» تطالب نتنياهو باستئناف الحرب على غزةسياسةالأطباء : عدد الدكاترة لكل 10 آلاف مواطن 11.8 .. والنسب العالمية 18.7سياسةسامو زين يعلن ارتباطه: شريكة حياتي مصرية وتعمل في الوسط الفنيسياسةالداخلية تكشف حقيقة فيديو البلطجة على عقار تحت الإنشاء في مرسى علمسياسةواشنطن وطهران: الكراسي الموسيقية خلف حروب المضائقسياسةحوار الصمت والبصيرة بين ريدون وموديليانيسياسةمحمد دحلان و«خطة السلام» الأمريكيةالعالمالصين تكشف لأول مرة قدراتها على شن ضربة نووية جوية (فيديو)العالممصدر إيراني: نتفاوض مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز ولا يوجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدةرياضة محليةإنفانتينو يجتمع بكبار موظفيه في المغرب بعد الأزمةالعالمتركيا تندد بمهاجمة سفينتيهاسياسة«حماس» والمقاومة… هل بلغ السلام مداه؟سياسةإقالة موظفة حكومية بإسبانيا بعد نشرها أرقامًا عن أزمة المهاجرين في سبتةسياسةالقبض على المتهم بصفع سيدة بالإسكندريةسياسةالأردن على حافة «سكة حديد»سياسةمسؤول آذري : إسرائيل استجابت لطلبنا بوقف الترويج للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمنسياسةالزمالك ينهي تعاقده مع الجزيري ويوفر نصف مليون دولار |خاص
أسعار
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,593.18EGP/جمذهب 215,769.03EGP/جمذهب 184,944.88EGP/جمفضة96.50EGP/جم
دولار أمريكي50.26EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني67.55EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.55EGPدينار أردني70.89EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.43EGPذهب 246,593.18EGP/جمذهب 215,769.03EGP/جمذهب 184,944.88EGP/جمفضة96.50EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الرأسمالية …!

كان «دينج شياو بينج» رائد الإصلاح فى الصين هو الذى قال «ليس من القبح أن تكون غنيا»؛ وكان يضع الأساس لعمليات التغيير الكبرى فى «الصين الشيوعية» وجعلتها قوة عظمى مع سطوع شمس القرن الحادى والعشرين. السبيل كان ذلك الذى تعلمه الرجل من «لى كوان يو» الأب الروحى للتغيير فى سنغافورة. الحالة سرعان ما انتشرت فى الجوار الآسيوى لكى تخلق نموذجا لإقرار السلام، وتحقيق النهوض، والحداثة مع الانضباط الوطني، وباختصار تراكم الثروة الوطنية. انتهت عصور الثورات والحروب الاستعمارية وغير الاستعمارية؛ ودخل الجميع فى حالة السباق التاريخى مع الإنتاج والثروة حتى إن أكثر من إدارة أمريكية أوباما وبايدن أكدا لناخبيهما أن تركيزهما سوف يكون فى اتجاه آسيا Pivot to Asia .المفتاح كان «الأسواق المفتوحة» و«التصدير؛ الذى ينافس فى السوق العالمية، واستقدام الاستثمارات الأجنبية لكى تصنع منتجات» آبل» فى الصين ومنتجات «أديداس» فى فيتنام. دارت هناك أحاديث الغنى والمليونيرات ولكن النظرة لم تكن سلبية؛ هؤلاء لم يكسبوا من خلال ضربات حظ وإنما مؤسسات ومصانع ومزارع وفرص عمل، وعقارات أيضا. لم تعد الصين ولا فيتنام ولا الآخرون كما كانت.

الحال فى مصر لم يكن كذلك، اليسار المصرى الناصرى والماركسى اشتد بهم الغرام بالتصنيف الطبقى الذى يفصل بين الساحل «الطيب» والآخر «الشرير»؛ وحتى تزيد التوابل الوطنية فإن الفصل يكون بين ساحل «إيجيبت» والآخر «مصر». رائحة «الصراع الطبقي» رائجة مع السخط وارتفاع الأسعار تخلق حالة سبقت فى 19 و19 يناير ذات يوم فى صخب اجتماعى يماثل ما جرى قبل نصف قرن. أمام هذا العزف الطبقى تجد الحكومة الحاجة للإصلاح الاقتصادى أن تشكل «القطاع الخاص» فيكون سبيلها مدى ملكية الدولة وليس مدى مشاركة الرأسمالية التى تحقق التراكم الرأسمالي، ابتداء من الشركات الناشئة وحتى الشركات العملاقة. «خطاب الأوكتاجون» طرح بقوة الحاجة إلى اختراق الحواجز اليسارية حتى يحدث التراكم الرأسمالى الذى يأخذ الأمم إلى مراتب أعلى.

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *