الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية: نستهدف إعادة تشكيل البيئة الحضرية في مكة

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، صالح بن إبراهيم الرشيد، أن ترسية تطوير 7 مواقع ضمن الحزمة الثانية من برنامج الأحياء المطورة باستثمارات تتجاوز 16.3 مليار ريال تمثل محطة مفصلية في مسيرة التطوير الحضري بمكة المكرمة.
وأوضح الرشيد في إيجاز صحفي عقد في مكة أن هذه الخطوة تستهدف إعادة تشكيل البيئة الحضرية في مكة، ورفع كفاءة استخدام الأراضي، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة استخدام الأراضي، وتعزيز المشهد العمراني، واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويحافظ على خصوصية مكة المكرمة ومكانتها.
وقال إن الترسيات تمثل انتقالاً من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وتعزز الشراكة مع القطاع الخاص، وتفتح فرصا استثمارية ووظيفية جديدة، بما يدعم التنمية المستدامة، مع الحفاظ على خصوصية المدينة ومكانتها.
واستعرض مرتكزات البرنامج وأهدافه، وأبرز مستجدات الحزمة الثانية، التي شملت ترسية تطوير مواقع: جرهم الجنوبية، والخالدية، والهجلة، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، والزهور، باستثمارات تطويرية تتجاوز 16.3 مليار ريال، عبر 5 تحالفات تطويرية تضم أكثر من 10 شركات وطنية، وعلى مساحة تتجاوز 4.4 مليون متر مربع.
المصدر: العربية – اقتصاد


