الفستان الذي نجا من الحرب… والعدالة تستعيد عنوانها في بغداد
لم تكن ريهام تحمل فستاناً، كانت تحمل حياة كاملة، اختصرت في قطعة قماش وردية نجت وحدها من النار. وقفت الطفلة وسط ركام الخيام في مواصي خان يونس، تمسك فستانها بكلتي يديها، كما لو أنها تخشى أن يخطفه أحد أيضاً. خلفها لم يبق شيء يدل على أن هنا كانت حياة. لا جدار، ولا نافذة، ولا وسادة، […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





