Live Thursday, 3 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar51.09EGPEuro59.18EGPBritish pound68.90EGPSaudi riyal13.62EGPUAE dirham13.91EGPKuwaiti dinar165.54EGPJordanian dinar72.06EGPQatari riyal14.04EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.58EGPGold 247,338.95EGP/gGold 216,421.58EGP/gGold 185,504.21EGP/gSilver108.96EGP/g
US dollar51.09EGPEuro59.18EGPBritish pound68.90EGPSaudi riyal13.62EGPUAE dirham13.91EGPKuwaiti dinar165.54EGPJordanian dinar72.06EGPQatari riyal14.04EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.58EGPGold 247,338.95EGP/gGold 216,421.58EGP/gGold 185,504.21EGP/gSilver108.96EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

الرميد ينتقد إضراب المحامين: «لا معنى له» 

انتقد وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد استمرار الإضراب الشامل الذي يخوضه المحامون احتجاجاً على القانون الجديد المنظم للمهنة، معتبرا أن مواصلة الإضراب بعد المصادقة على القانون ونشره في الجريدة الرسمية، وفي ظل الظرفية الانتخابية الحالية، «لا معنى له» وغير مقبولة.

وقال الرميد، في تدوينة نشرها، إن إضراب المحامين بدأ منذ كان القانون مشروعا بين يدي البرلمان، واستمر إلى ما بعد صدور القانون في الجريدة الرسمية، مشيرا إلى أن النقاش بشأنه اتسم بشيء من التجاوز والانفلات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة لدى بعض الفئات المهنية، ووصل، بحسبه، إلى حد الإساءة البليغة للمخالفين، دون احترام للأعراف والتقاليد الرفيعة التي كانت محل تميز المهنة وسموها.

وأضاف الرميد أنن غير أنه، والحمد لله، هناك محاميات، ومحامون، عقلاء، وما أكثرهم، يستحقون الدخول معهم في نقاش موضوعي مفيد.

ودافع الرميد عن موقفه، مؤكدا أن استمرار الإضراب الشامل للمحامين، منذ كان القانون مشروعا، وبعد المصادقة البرلمانية عليه، وصدور الظهير الملكي القاضي بالأمر بالتنفيذ، ثم نشره في الجريدة الرسمية، وفي «زمن ميت» هو زمن الانتخابات البرلمانية، لا ينتظر خلاله أن يسفر استمرار الإضراب عن أي نتيجة كيفما كان نوعها.

واعتبر أن هذا الإضراب يبقى إضرابا لا معنى له، وغير مقبول مطلقا، موضحا أن المنطق السليم يقتضي إيقاف الإضراب، على الأقل، في هذه المرحلة، إلى حين تشكيل الحكومة المقبلة، وفتح حوار جديد معها، وبعد ذلك لكل حادث حديث، مضيفا أن الاستمرار في الإضراب في سياق هذه المعطيات هو استمرار في الحفر، وتعميق الحفرة بدون فائدة.

وفي ما يتعلق بالقانون الجديد، أوضح الرميد أن النص خضع لعدة تعديلات جعلت منه قانونا آخر غير المشروع الذي تقدمت به وزارة العدل ابتداء ولذلك لم نعد ندري ماذا يقبل المحامون وماذا يرفضون.

وأضاف أن ما يراه ويسمعه من اعتراضات أكثره لا علاقة له بالنص المصادق عليه، معتبرا أن الاعتراض يتم في كثير من الأحيان بمبادئ وعبارات فضفاضة لا صلة للنص بها، ولا صلة لها بالنص.

وأكد الرميد أن النص يتضمن اختلالات عديدة تتطلب التعديل والإصلاح، لكنه اعتبر أن الاحتجاج عليها بإضراب مفتوح لا أرى أنه مقبول ولا معقول، خاصة في السياق المشار إليه.

وأوضح أن الاختلالات المسجلة على القانون كما تمت المصادقة عليه ليست من السوء إلى درجة الاستمرار في إضراب شامل، وإن كانت تستحق الاستمرار في النضال بالأساليب الملائمة بما دون الإضراب.

كما اعتبر أن من الواجب على الهيئات المهنية بيان المواد التي ما زالت محل الاعتراض والتي تتطلب المراجعة، مشيرا إلى أنه لم يطلع على أي وثيقة متفق عليها صادرة عن الجهة الداعية إلى الإضراب بعد المصادقة على القانون، وقال

وانتقل الرميد إلى الحديث عن موازين القوى، معتبرا أن منطق التدافع يفضي إلى الحسم لفائدة الجهة التي تستند إلى ثقل المجتمع ومؤسساته، بالنظر إلى معقولية المطالب المقدمة وصدقيتها ونجاعة التواصل وأهميته.

وأضاف أن أي معركة مطلبية تخوضها فئة مجردة عن الدعم المجتمعي إلى درجة الإضراب الشامل فإنها ستعود منها بخفي حنين، لأنها لم تستطع قراءة موازين القوى جيدا ومراعاتها.

واعتبر أن هذا ما وقع ويقع حاليا، حيث يخوض المحامون مواجهة غير متكافئة مع الحكومة، مشيرا إلى أنه بمقتضى المعطيات الموضوعية، فإن النتيجة محسومة مسبقا.

وقال الرميد إنه إذا كان من حق المحامين الدفاع عما يرونه سلبا لحقوق أو إخلالا بأوضاع، فإن الإضراب ليس الأسلوب المناسب لمهنتهم.

وأوضح أن الإضراب يكون في مواجهة أصحاب القرار قصد الضغط عليهم بالنيل من مصالحهم، وبالتالي إلزامهم بمراعاة ما يجب، بينما يؤدي إضراب المحامين فقط إلى الإضرار بحقوق الموكلين، وبمصالح المحامين، لا أكثر.

وأضاف أن الوزارة ومعها الحكومة فلن تعبأ أبدا بإضراب المحامين، معتبراً أن ذلك ما وقع بالفعل، للأسف.

وفي السياق ذاته، أشار الرميد إلى أن القانون كان دائما سلاح المحامين، الذين دأبوا على المطالبة بتطبيقه في مذكراتهم ومرافعاتهم، ويستندون في عرائض النقض إلى أسباب منها خرق القانون وانعدام التعليل وغيرها.

وتساءل الرميد «فهل احترم المحامون القوانين الجاري بها العمل، وخاصة المادة التي تمنع اتفاق المحامين على الامتناع بشكل كلي، عن القيام بواجبهم إزاء القضاء؟»، مشيرا إلى أن هذه المادة كانت مقررة في القانون القديم وتم الاحتفاظ بها في القانون الجديد، في المادة 50.

كما تساءل عن مدى احترام المحامين للقانون التنظيمي المتعلق بتنظيم الإضراب، الذي ينص، بحسبه، في المادة 21، على اعتبار مرفق العدالة مرفقا حيويا ويوجب على المضربين فيه توفير الحد الأدنى من الخدمة.

وقال إن ذلك كان يستوجب الاستمرار في المؤازرة للمعتقلين، وأيضاً استثناء القضايا الاستعجالية من قرار الإضراب.

وتساءل الرميد: «بأي حق يضرب المحامون عن مؤازرة المعتقلين في القضايا الزجرية والجنائية؟»، معتبراً أن المحامين كانوا، وينبغي أن يظلوا، على الدوام، مساندين للحرية ومنافحين عنها مهما كانت الظروف والأحوال، وحتى لو تعلق الأمر بإضراب ضد قانون مجحف سيئ.

وقال الرميد: «أخوف ما يخيفني هو أن تضطر جميع المحاكم إلى اعتماد اجتهاد قضائي معروف يقضي بإمكان مناقشة القضايا الجنائية في حالة الإضراب والبت فيها دون محامين ».

وأضاف أن الناس، أو على الأقل بعضهم، قد يكتشفون أن بإمكانهم الاستغناء عن المحامين، خاصة إذا جنحت الأحكام نحو تخفيف العقوبة، محذراً من أن المهنة قد تعرف، «لا قدر الله، وضعاً غير قابل للترميم والإصلاح».

وانتقد الرميد ما وصفه بمزايدة الكثير من المحامين على بعضهم البعض في موضوع الإضراب، وملء وسائل التواصل الاجتماعي بالضجيج انتصاراً للإضراب، في الوقت الذي يحرصون فيه على دس مذكراتهم في الملفات « فهم مضربون في وسائل التواصل الاجتماعي، مشتغلون في الواقع ».

وأشار إلى أن الأمر وصل في إحدى الهيئات إلى حد الإذن لمحامين بمؤازرة محام معتقل، على خلاف باقي المتهمين.

وأضاف أن الجهات الرسمية المعنية بالإضراب تتابع عن كثب هذه السلوكيات، وتصلها تفاصيلها، وبين أيديها كافة الإحصائيات والمعطيات»، متسائلاً: «فماذا ستقول هذه الجهات؟ وماذا ينتظر منها؟».

وفي المقابل، أكد الرميد أن الحكومة أخطأت في تدبير الملف، معتبراً أن تصريحات الوزير المسيئة للمحامين «زادت الطين بلة»، ولا مبرر لها.

وشدد على أن من حق المحامين الاحتجاج على ما يقدرون أنه يمس حقاً من الحقوق، عبر البلاغات والوقفات وغيرها، مضيفاً أنه إذا كان لا بد من إضراب، فإن قضايا المعتقلين «ضايا ذات حساسية خاصة، لا تخفى على المحامين، الذين هم أحرص الناس على الاهتمام بها وعدم التفريط فيها، مهما كانت الدواعي والمبررات.

وأكد الرميد أنه لا يرى أي جدوى من الاستمرار في الإضراب بعد نشر القانون في الجريدة الرسمية، وفي هذا الزمن الانتخابي الذي وصفه بأنه زمن ميت تشريعيا.

المصدر: اليوم 24

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *