الشراكة السعودية الفرنسية تعزز الاستثمار في القطاعات المستقبلية
قال الخبير الاقتصادي السياسي الدكتور محمد الطيار، إن الشراكة السعودية الفرنسية في قطاعات الذكاء الاصطناعي واللوجستيات وسلاسل الإمداد.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن الشراكة بين البلدين تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 وخطة “فرنسا 2030”.
ترامب يستهدف شرايين التجارة الإيرانية.. هذه الدول الأكثر عرضة للعقوبات الأميركية
وتابع: الشراكة الحالية تحاكي نموذج التعاون التاريخي الناجح بين السعودية والولايات المتحدة في بناء تحالفات اقتصادية قوية.
وأكد وجود نحو 650 شركة فرنسية حصلت على تراخيص للعمل في السعودية، فيما افتتحت 39 شركة منها مقار إقليمية في المملكة.
وختم بالقول إن التحالف السعودي الفرنسي يمثل نموذجاً لجذب الاستثمارات الدولية وتحقيق قيمة مضافة وعوائد متبادلة لاقتصادي البلدين.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” توقيع اتفاقية بين شركة محطة بوابة البحر الأحمر (RSGT) ومجموعة “CMA CGM” الفرنسية، لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلامي باستثمارات تبلغ نحو 426.7 مليون دولار أميركي (1.6 مليار ريال سعودي)
جاء توقيع الاتفاقية أمس الاثنين على هامش الطاولة المستديرة السعودية الفرنسية للاستثمار بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، في خطوة تعكس مكانة الميناء المحورية، ودوره المتنامي في منظومة التجارة العالمية.
وتأتي الاتفاقية امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين “موانئ” وشركة محطة بوابة البحر الأحمر ومجموعة “CMA CGM”، ويعكس تنامي الشراكات مع كبرى الشركات العالمية لتطوير قدرات الموانئ السعودية، ودعم نمو القطاع البحري واللوجستي، وتعزيز ارتباط المملكة بشبكات التجارة العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.
المصدر: العربية – اقتصاد





