Live Friday, 28 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.25EGPEuro58.55EGPBritish pound68.29EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.90EGPJordanian dinar70.87EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.46EGPGold 247,438.84EGP/gGold 216,508.98EGP/gGold 185,579.13EGP/gSilver113.99EGP/g
US dollar50.25EGPEuro58.55EGPBritish pound68.29EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.90EGPJordanian dinar70.87EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.46EGPGold 247,438.84EGP/gGold 216,508.98EGP/gGold 185,579.13EGP/gSilver113.99EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

الشرق الأوسط ونظام إقليمي جديد

هل كان السادسُ من أغسطس/ آب المنصرم نقطةً مفصليّة في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر؟
المؤكَّد أنّ توقيع اتّفاقِيّة مكّة أعاد التساؤل حول ما إذا كان هناك ولادة لنظامٍ إقليميّ جديد تعاد فيه عمليّة ترتيب حقائق القوّة في المنطقة، بهدف مواجهة مرحلةٍ آنِيّة من الفوضى غير الخلّاقة، كانت إيران سببًا رئيسًا فيها.
اتّفاقيّة مكّة للدفاع المشترك، تمضي في طريق تبَنِّي نهج موحَّد في مواجهة التهديدات الإقليمِيّة، وتُذكِّر المرء بما قاله نابليون بونابرت ذات مرّة من أنّ “الهواة يناقشون التكتيكات، أمّا المحترفون فيناقشون الاستراتيجِيّات”.
لماذا كان اتّفاق مكة أمرًا واجبَ الوجود كما تقول جماعة الفلاسفة؟
لا يمكن الجواب من غير النظر إلى خرائط الجغرافيا، بحسب الجنرال شارل ديغول، وما يجري في الشرق الأوسط والخليج العربي، بات أمرًا يتجاوز تغيير خرائط الجغرافيا، إلى تبديل معالم القُوَّة.
التفت العالم باهتمامٍ بالغ لجهة الاتّفاق، وليس أدَلّ على ذلك من أنّ التقرير الاستراتيجِيّ الصادر قبل أيّام من مركز ستراتفور للأبحاث والدراسات الاستراتيجِيّة لصاحبه رجل استخبارات الظلّ “جورج فريدمان”، يشير إلى أهمّيّة الاتّفاق وأنّه يُقرأ بوصفه نشوء بنية تحالف جديدة، قادرة على الحماية والردع، ومن دون أيّة نوايا هجومِيّة سلبِيّة، تنتقص من استقرار المنطقة وأمنها.
الأهم في تقدير فريدمان تفسيره لدوافع الاتّفاق، هو كيف أنّه لا يربط الاتّفاقِيّة بتطَوّرات المشهد العسكريّ في المنطقة، بل يعمد إلى إنشاء إطارٍ جيوسيٍّ تقدُّميّ، يقفز فوق الصراع الأميركيّ–الإيرانيّ، ويهتمّ بنوعٍ خاصٍّ بمستقبل المنطقة برُمَّتها بعد الانسحاب الأميركِيّ من الشرق الأوسط عامّةً، والخليج العربيّ خاصّةً، وهو الأمر الذي يتبدَّى جلِيًّا في الأوقات الراهنة، استجابةً لأصوات تيار الانعزالِيّين في الداخل الأميركيّ.
هنا يبقى من نافلة القول الإشارة إلى أنّ أهمَّ ملمحٍ وملمس في النظام الإقليمِيّ الجديد المُرتَقَب في الشرق الأوسط، يتمَثَّل في فكرة طرح القضايا المصيرِيّة من الذات، وبدون تشبيكات سياسِيّة تعتمد على الآخرين.
أضحت الشراكةُ السعودِيّة الباكستانِيّة التركِيّة نقطةَ ارتكازٍ قابلة للتوَسُّع والامتداد، إلى الجوار على كافة المحاور الاستراتيجِيّة العربيّة، في طريق إعادة بناء هيكلِيَّة سياسِيّة وأمنِيّة جديدة، قادرة على ضبط المسافات مع بقِيَّة العواصم والعوالم الخارجِيّة، وبدون ارتهان القرار السياسِيّ لأيّ عامل خارجي مَهْما كانت قدرتُه أو منعتُه.
هل الشرق الأوسط في حاجة لإعادة تاسيس مَرَّة جديدة بالفعل؟
لا يمكن تقييم المخاطر من غير الرجوع إلى الماضي القريب، فقد عرفت هذه الرقعة الجغرافِيّة من العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وغياب شمس الإمبراطوريّة البريطانِيّة، نفوذًا أميركيًّا واسعًا، مع المرور بالعديد من المراحل المثيرة والخطيرة في ذات الوقت، وفي مقَدِّمها الصراع العربيّ الإسرائيليّ، ثم تنامي تَيّار القومِيّة العربِيّة، وصولًا إلى أم الكوارث، أي ثورة إيران عام 1979.
نحن على عتبات تأسيس مرحلة جيوسياسيّة شرق أوسطيّة جديدة، تَتَّسق وإرهاصات بزوغ نظامٍ عالمِيّ متعدِّد الأطراف، ومتنَوِّع الأطياف، ولهذا تأتي اتّفاقية مَكّة لتقطع بأنّ العالمَيْن العربيّ والإسلاميّ قادران على أن يساهما في رسم المسار الأمميّ الجديد والوليد.
أنفع وأرفع ما في اتّفاق مكّة، هو أنّ دول المنطقة باتت حكمًا على درجة هائلة من الحكمة والحصافة السياسيتَيْن، ما يَصُدُّ عنها تبعات التقلبات السياسِيّة الخاصّة بالدول العظمى.
إنّ نظرةً سريعة على العقد الثاني من الألفِيّة الثالثة، تظهر عدم القدرة الدولِيّة على التنَبّؤ بسياسات الولايات المُتَّحدة الأميركِيّة، تلك التي اتّسمت بثنائيّةٍ تقليدِيّة تتناقض فيها الرغبات وتتنازع الإرادات.
على سبيل المثال وفي العام 2015، وافق الرئيس باراك أوباما على خطّة العمل الشاملة المشتركة مع إيران. بينما خليفته دونالد ترمب، فقد نقض الاتّفاق بعد ثلاث سنوات.
بالقدر نفسه– والعُهدة هنا على الراوي ستيفن كوك الخبير في مجلس العلاقات الخارجِيّة في نيويورك– شَجَّعت الولايات المُتَّحدة الديمقراطِيَّة في المنطقة، ثمّ تراجعت عن ذلك، قبل أن تعود للمحاولة مجددًا في زمن ما أطلق عليه الربيع العربيّ، ولاحقًا تخَلَّتْ عن الأمر نهائِيًّا.
وبالنظر إلى الشرق الآسيوِيّ، ورغم العلاقات الطيّبة والملحوظة مع روسيا الاتّحادية والصين، إلّا أنّ الحقيقة المُؤكَّدة التي أفرزتها تطَوّرات الأعوام الأخيرة، تتمَثَّل في أنّ موسكو وبكين هما أصدقاء الوفرة وأوقات الرخاء، لا أصدقاء منتصف الليل أو أزمنة الشّدّة الذين يهُبُّون لنجدة حلفائهم، ما يعني أنّها البراغماتِيّة الحاكمة عينها للغرب، لكن بأنساقٍ شرقيّة.
نظام إقليميّ شرق أوسطِيّ جديد، يعني أنّ هناك رؤيةً لبناء شراكات لا ينبغي النظر إليها من منظورٍ حَدِّيّ، ولا تسلك طريق التقسيم المانوِيّ للعالم، بين مَن معنا ومَن علينا، ذلك أنّه يمكن له أن يمثّل جهدًا مضافًا ومتّسقًا مع جهود قوى قطبِيَّة لها مصالح إقليمِيّة في المنطقة، حتى وإن كانت تعيد في الوقت الراهن تقييم أدوارها الأمنِيّة والسياسِيّة التي قاربت ثمانية عقود.
الشراكة بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة، هي بكُلّ تأكيد وتحديد، بداية نواةٍ لنظامٍ أمنيّ إقليمِيّ جديد، نظام لا يسأل عَمَّن يحكم الشرق الأوسط، بل يشاغب فكرة من يمتلك القدرة على حماية هذا النظام، والذي يحاول جاهدًا الخروج إلى النور في زمن وحوش غرامشي، وانهيار قواعد النظام الإقليمِيّ القديم، وانتظار فجرِ عالمٍ جديد، وليس مجرد اتّفاق دفاعِيّ بين ثلاث دول فحسب.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *