مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
سياسةتعرف على مواعيد مباريات منتخبي مصر في دوري الأمم للشباب لكرة السلة 3×3سياسةالإخوان.. بين «قبضة» عبد الناصر و«غلطة» السادات!سياسةانطلاق قافلة “زاد العزة” الـ248 إلى غزة محمّلة بأكثر من 3300 طن من المساعداتالعالمدمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب المدينةالعالمبولندا.. زيادة قياسية في جرائم الكراهية ضد الأوكرانييناقتصادالتصنيع البريطاني يتباطأ في يوليو ويسجل أضعف نمو في 4 أشهرالعالمCNN: الجيش الأمريكي يطلب من جنوده “أفكارا إبداعية في معاقبة إيران”العالممتحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض “عربة الماس: الفن البوذي الروسي” (فيديو)العالممحللون إسرائيليون يرسمون سيناريوهات هجوم دمياط ورد مصر المحتملرياضة محليةمصادر: فينيسيوس يتمسك بالمساواة مع مبابي… وريال مدريد يلوّح بالبيعسياسةكنت غاضبا.. أحمد ماهر يكشف كواليس تكريمه فى المهرجان القومي للمسرح.. فيديورياضة محليةفينيسيوس يظهر في معسكر ريال مدريد لأول مرة منذ مزاعم رحيلهسياسةخبير شئون تعليم: استكمال 75 رغبة شرط أساسي في التنسيقاقتصادإنتاج مصانع منطقة اليورو يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات ونصف السنةسياسةمحافظ القاهرة: العقار المجاور لمدرسة الأورمان بالمرج سليم إنشائيًا.. وإعادة السكان مرة أخرىالعالمليبرمان يحث المعارضة على التركيز على إسقاط حكومة نتنياهو بدلا من الصراع على القيادةسياسةلتعزيز الصناعة الوطنية.. الإنتاج الحربي يستعرض قدراته التصنيعية أمام السفير الكوري الجنوبيالعالمالوداد المغربي يضم يحيى عطية الله قادما من الأهليالعالمالفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في موسكوفنونأحمد عز يروج لمسلسل «الأمير»: هنعمل حاجة شبه الحاجات العالميةسياسةتعرف على مواعيد مباريات منتخبي مصر في دوري الأمم للشباب لكرة السلة 3×3سياسةالإخوان.. بين «قبضة» عبد الناصر و«غلطة» السادات!سياسةانطلاق قافلة “زاد العزة” الـ248 إلى غزة محمّلة بأكثر من 3300 طن من المساعداتالعالمدمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب المدينةالعالمبولندا.. زيادة قياسية في جرائم الكراهية ضد الأوكرانييناقتصادالتصنيع البريطاني يتباطأ في يوليو ويسجل أضعف نمو في 4 أشهرالعالمCNN: الجيش الأمريكي يطلب من جنوده “أفكارا إبداعية في معاقبة إيران”العالممتحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض “عربة الماس: الفن البوذي الروسي” (فيديو)العالممحللون إسرائيليون يرسمون سيناريوهات هجوم دمياط ورد مصر المحتملرياضة محليةمصادر: فينيسيوس يتمسك بالمساواة مع مبابي… وريال مدريد يلوّح بالبيعسياسةكنت غاضبا.. أحمد ماهر يكشف كواليس تكريمه فى المهرجان القومي للمسرح.. فيديورياضة محليةفينيسيوس يظهر في معسكر ريال مدريد لأول مرة منذ مزاعم رحيلهسياسةخبير شئون تعليم: استكمال 75 رغبة شرط أساسي في التنسيقاقتصادإنتاج مصانع منطقة اليورو يسجل أعلى مستوى في 4 سنوات ونصف السنةسياسةمحافظ القاهرة: العقار المجاور لمدرسة الأورمان بالمرج سليم إنشائيًا.. وإعادة السكان مرة أخرىالعالمليبرمان يحث المعارضة على التركيز على إسقاط حكومة نتنياهو بدلا من الصراع على القيادةسياسةلتعزيز الصناعة الوطنية.. الإنتاج الحربي يستعرض قدراته التصنيعية أمام السفير الكوري الجنوبيالعالمالوداد المغربي يضم يحيى عطية الله قادما من الأهليالعالمالفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في موسكوفنونأحمد عز يروج لمسلسل «الأمير»: هنعمل حاجة شبه الحاجات العالمية
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,627.30EGP/جمذهب 215,798.89EGP/جمذهب 184,970.48EGP/جمفضة95.13EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,627.30EGP/جمذهب 215,798.89EGP/جمذهب 184,970.48EGP/جمفضة95.13EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

العراق أمام مفترق طرقٍ

قدر منطقة الشرق الأوسط التي نعيش فيها أن تصبح دائماً محل صراعاتٍ كبرى بين امبراطورياتٍ في التاريخ القديم أو أديانٍ في التاريخ الوسيط أو محاور ودولٍ في التاريخ الحديث، وهي تعيش في هذه المرحلة الحرجة واحدةً من أكثر لحظات تاريخها حرجاً وتعقيداً وتشابكاً.
في لحظات الصراعات الساخنة والحروب المشتعلة، لا يكفي أن تمتلك الدول القوة العسكرية أو القدرة المالية لتتفادى المشكلات وتحصد المكاسب، بل الأهم هو في كسب معركة العقول وفي جعل السياسة قائداً ورائداً للحرب كما هي في السلم، وأن يصبح التوازن مفهوماً مركزياً في تناول الاستراتيجيات كما في التعامل مع التفاصيل.
الرئيس الأميركي يهدّد كالعادة في الأشهر الأخيرة بضربة أميركية قاضيةٍ تدفع للاستسلام أو القضاء على النظام، وإيران تردّ كالعادة بأنها ستصعّد في مضيق هرمز أو في تحريك الوكلاء في العراق واليمن، وتَعِد بأن مسيَّراتها ستصل لكل مكانٍ في المنطقة، وصواريخها الباليستية أو ما تبقّى منها ستصل لكل العالم.
في ظل الضغوط التي يتعرض لها داخل أميركا، يبدو الرئيس ترامب متفاجئاً بتعامل النظام الإيراني معه بعد كل ما وجّهه له من دمارٍ كبيرٍ وغير مسبوقٍ، وبينما يسعى دائماً ليظهر بمظهر الرئيس الحازم القادر على اتخاذ القرارات التي لم يتخذها غيره من الرؤساء، إلا أنه يقرن بذلك دائماً أنه الرئيس القادر على عقد الصفقات، ولكنّ أياً من هاتين الصفتين الرئاسيتين لم تخدمه في التعامل مع الأيديولوجيا، لا لشيء غير أن المنطق الحاكم للتفكير والتفاوض مختلفٌ تماماً بين الجانبين.
الرئيس ترامب يحكم دولةً بُنيت منذ مئتين وخمسين عاماً على العقلانية والواقعية وحكم القانون، بينما «الحكومة الإسلامية» أو «الثورة الإسلامية» في إيران بُنيت على الأيديولوجيا الغيبية والإيمان بأن الخرافات تصنع المعجزات، وتحت هذا المنطق الخرافي تشكّلت مراكز قوى وجيوشٌ بمسمياتٍ مختلفةٍ وميليشياتٍ مسلحةٍ ورموزٍ مستفيدةٍ من كل هذه المنظومة، وهي منظومةٌ بُنيت ليستطيع كل متطرفٍ فيها أن يقضي على الأقل منه تطرفاً بسهولةٍ، فضلاً عن أن يتشكل فيها مركز قوةٍ معتدلٍ أو متوازنٍ، كما كان يطرح كثيراً عبر العقود الماضية.
حركة «حماس» انتهت تماماً من مستقبل قطاع غزة، بحسب ما صدر عن «مجلس السلام» في غزة، و«حزب الله» اللبناني يوشك أن ينتهي من مستقبل لبنان بعد صراعاتٍ على البقاء لم تفد الحزب شيئاً غير شراء بعضٍ من الوقت، وميليشا «الحوثي» في اليمن تتجه إلى لفظ أنفاسها الأخيرة، بينما يعيش العراق واحدةً من أصعب لحظاته التاريخية ما بعد 2003 بحيث سيضطر إلى الاختيار بين الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة، والتي تملك الحق الحصري لحمل السلاح، وبين الميليشيات المسلحة بكافة أنواع الأسلحة، والتي تأتمر بأمر دولةٍ أجنبيةٍ لا علاقة لها من قريبٍ أو بعيدٍ بمصالح الدولة العراقية وحكومتها وشعبها.
يعلم رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي أنه لن يستطيع دون دعمٍ حقيقيٍ أن يواجه الأحزاب السياسية والميليشيات المسلحة التابعة لإيران، ويعلم كذلك أن دول الجوار لن تستطيع الصمت مطولاً عن كل ما يهدّد أمنها واستقرارها، وأنها لن تسمح لأي هجومٍ مسلّحٍ ينطلق من الأراضي العراقية أن يمرّ من دون ردٍ يكافئه في القوة والرّدع.
أخيراً، فإن العراق لن يستطيع الصمود طويلاً أمام تذمُّر جيرانه جميعاً ومن كل الجهات ضد أن يصبح أداةً في يد أي دولةٍ أخرى لديها أجندتها الخاصة، وهي قد اخترقت العراق واختطفته واختطفت قراراه على مدى أكثر من عقدين من الزمان، ومن هنا فإن العراق أمام فرصةٍ تاريخيةٍ ليصبح كل ما يشاء له شعبه في فترةٍ وجيزةٍ.

*كاتب سعودي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *