العراق: التمثيل السياسي أداة للاستثمار المالي!
Back
ملخص الخبر
- استخدمت الولايات المتحدة المال والتمويل المباشر لصناعة طبقة سياسية جديدة في العراق بعد عام 1998.
- تحولت مؤسسات الدولة إلى إقطاعيات يسيطر عليها زعماء الأحزاب والميليشيات لضمان الريوع المالية والولاءات السياسية.
- أدت سياسات التوظيف العشوائي وزيادة عدد الموظفين في الموازنة إلى تعزيز البنية الزبائنية وتأمين مقايضات انتخابية.
- تعد استحداث المناصب الحكومية وزيادة عدد نواب رئيس الوزراء وسيلة لتوزيع الريوع على القوى السياسية الشيعية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في سياق الاعداد لاحتلال العراق، لم يجد الأمريكيون غير «المال» أداة لدعم، أو صناعة، المعارضة العراقية! فقد تضمن «قانون تحرير العراق» الذي أصدره الكونغرس الأمريكي في العام 1998 نصا يتحدث عن «مساعدة الساعين لإزالة النظام الذي يرأسه صدام حسين»، وتخويل الإدارة الأمريكية تقديم مساعدات لها. وبالفعل أصدرت إدارة الرئيس بيل كلينتون في العام 1998 أمرا […]
المصدر: القدس العربي
0
Views