العليمي يدعو إلى تحرك دولي ضد الحوثيين على غرار مواجهة داعش والقاعدة
رجوع
ملخص الخبر
- دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى موقف دولي موحد ضد ميليشيا الحوثي على غرار مواجهة تنظيمي داعش والقاعدة.
- طالب العليمي بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية وتجفيف مصادر تمويلهم ومنع وصول الأسلحة والتقنيات العسكرية إليهم.
- اتهم العليمي ميليشيا الحوثي باستهداف المطارات والمدنيين والبنية التحتية في عدة مناطق يمنية.
- حث العليمي الدول المشاركة في التحالفات البحرية على دعم الحكومة لاستعادة السيطرة على الموانئ والسواحل.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء، إلى موقف دولي موحد ضد ميليشيا الحوثي، على غرار التحرك العالمي لمواجهة تنظيمي داعش والقاعدة وجماعة بوكو حرام، عقب سلسلة هجمات استهدفت مطارات مدنية ومناطق سكنية جنوبي وشرقي البلاد.
وقال العليمي، خلال لقاءات منفصلة في الرياض مع سفراء ثماني دول لتسلم أوراق اعتمادهم، إن استهداف المطارات والمدنيين وحرمان السكان من الاحتياجات الأساسية يستوجب إجراءات دولية حازمة، تشمل تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية وتجفيف مصادر تمويلهم ومنع وصول الأسلحة والتقنيات العسكرية إليهم، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

واتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ميليشيا الحوثي باستهداف مطاري عدن والريان، ومواصلة الهجمات على مدينة تعز ومناطق سكنية في مأرب ومحافظات أخرى، محذرًا من تداعيات هذه الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية والوضع الإنساني.
واعتبر أن المجتمع الدولي يمتلك أدلة كافية على انتهاكات الحوثيين، لكنه لم يتخذ بعد الإجراءات التي تتناسب مع خطورتها، داعيًا إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن والحد من قدرة الجماعة على تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.
وفي السياق، حث العليمي الدول المشاركة في التحالفات البحرية على دعم الحكومة اليمنية لاستعادة السيطرة على الموانئ والسواحل، خصوصًا في الحديدة، معتبرًا أن معالجة التهديدات البحرية تتطلب التعامل مع مصادرها البرية ومواقع إطلاق الهجمات وتهريب الأسلحة.
وجدد التأكيد على استمرار عملية “فجر اليمن”، التي تنفذها القوات الحكومية بإسناد من التحالف بقيادة السعودية، حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وتناولت لقاءات العليمي مع السفراء سبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والإنساني، وشملت ممثلي التشيك والفلبين وإسبانيا ونيجيريا وكوريا الجنوبية وفرنسا والدنمارك وكوبا.
المصدر: العربية


