العمراوي يفسر «صمت» 4 نواب من حزبه خلال 123 جلسة أسبوعية: نوزع الأدوار داخل الفريق
في تعليقه على المعطيات التي كشفها تحليل لـ »اليوم 24″، لـ123 جلسة أسبوعية للأسئلة الشفهية شهدتها الولاية التشريعية الحالية، قال علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إن «العمل البرلماني لا يُختزل في أخذ الكلمة داخل الجلسة العامة ».
وأوضح القيادي الاستقلالي، في تصريح لـ«اليوم 24»، أن العمل البرلماني، « يشمل منظومة متكاملة من الاختصاصات والمهام، من بينها العمل داخل اللجان الدائمة، وصياغة مقترحات القوانين ومناقشتها، وتتبع تنفيذ التشريعات، وممارسة الرقابة عبر الأسئلة الكتابية، والتواصل اليومي مع المواطنين وتتبع قضايا دوائرهم الانتخابية، فضلًا عن المساهمة في الدبلوماسية البرلمانية ».

وأضاف العمراوي، «فيما يخص الحصيلة البرلمانية لفريقنا، فإننا نؤمن بأنه يجب قراءة الآية كاملة دون نقصان، ودون التوقف عند: ويل للمصلين فقط، ما دام تقييم الأداء البرلماني ينبغي أن يتم بمنهجية موضوعية وشاملة، وباستحضار جميع المؤشرات المرتبطة بنجاعة الأداء ومستوى الأثر فيما يتعلق بمجموع الوظائف البرلمانية، كما هي منصوص عليها في الدستور والأعراف المتوارثة».
وقال العمراوي أيضًا: «أما بخصوص السادة النواب المنتمين إلى الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية الذين تعنيهم هذه الملاحظة، وهم 4 نواب استقلاليون من أصل 41 نائبًا لم يتحدثوا خلال خمس سنوات في جلسات الأسئلة الأسبوعية، فإن لكل واحد منهم خصوصية في توزيع الأدوار داخل الفريق».
وشدد رئيس الفريق على أن «بعض البرلمانيين في الفريق يركزون جهودهم على ملفات قطاعية أو ترابية، أو على العمل داخل اللجان أو مكتب المجلس، أو على قضايا ذات بُعد وطني وحدوي، وهي مجهودات لا تعكسها بالضرورة الجلسات الأسبوعية للأسئلة الشفهية، التي تُعد آلية واحدة فقط من بين آليات متعددة للعمل البرلماني».
واعتبر المتحدث أنه «من المهم أيضًا التذكير بأن برمجة التدخلات داخل الجلسات تخضع لضوابط تنظيمية دقيقة، ترتبط بالحصة الزمنية المخصصة لكل فريق، وبرمجة الأسئلة وتوزيعها بين مختلف النواب، وهو ما يجعل عدم تدخل نائب في الجلسة الأسبوعية لا يعني غيابه عن ممارسة مهامه الدستورية، ما دمنا، كفريق، نحترم حصة الأسئلة الشفهية التي تُوزع علينا في كل جلسة أسبوعية، وهي، بالمناسبة، تقترب من 12 تدخلًا شفهيًا، بين سؤال وتعقيب، في كل جلسة».
ويرى القيادي في حزب الاستقلال أن فريقه البرلماني يحرص على «تثمين جميع أشكال الأداء البرلماني، ويدعو إلى اعتماد تقييم شامل يستحضر مختلف مؤشرات العمل النيابي، لأن الهدف ليس تسجيل الحضور الإعلامي، وإنما تحقيق الأثر التشريعي والرقابي وخدمة قضايا المواطنات والمواطنين».
وأضاف قائلًا: «لعل عدد الأصوات التي حصل عليها كل معني بهذه الملاحظات في دائرته التشريعية خير دليل على الرضا الذي يحظى به كل منهم لدى ساكنة دائرته، وهذا هو أهم مؤشر سياسي نعتمده».
واعتبر العمراوي أن الاهتمام بالحياة البرلمانية والعمل البرلماني «يدل على أهمية المؤسسة التشريعية ضمن الهياكل المؤسساتية التي تعتمد عليها بلادنا في التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية الموازية».
المصدر: اليوم 24




