“الفدية أو القتل”.. قراصنة الصومال يهددون طاقم ناقلة نفط بينهم مصريون وهنود

هدد قراصنة صوماليون بقتل أفراد طاقم ناقلة النفط “يوريكا” المحتجزة قبالة سواحل الصومال منذ مطلع مايو/أيار، إذا لم تُدفع الفدية خلال الفترة القريبة المقبلة، بحسب موقع “غاروي أونلاين” نقلاً عن أقارب البحارة.
وذكر الموقع أن الناقلة كانت تقل 12 شخصاً، بينهم 8 مواطنين مصريين و4 مواطنون هنود، وأوضح أقارب أفراد الطاقم أن المفاوضات بشأن الإفراج عنهم وصلت إلى طريق مسدودٍ، مما دفع الخاطفين إلى التهديد بقتل بعض أفراد الطاقم أو نقلهم إلى منطقة جبلية نائية لزيادة الضغط على مالك الناقلة.
ناقلات النفط تواصل عبور مضيق هرمز رغم الهجوم على سفينة حاويات
وأشار الموقع إلى أن الأزمة تفاقمت بعد تأخر تحويل مبلغ الفدية، وقالت زوجة أحد البحارة المحتجزين إن اتفاقاً مبدئياً كان قد تم التوصل إليه بشأن دفع الفدية، إلا أن الصفقة تعثرت بسبب تأخيرات فنية.
ووفقاً لمصادر الموقع، طلب مالك الناقلة مهلة إضافية لاستكمال التحويل، ولكن القراصنة رفضوا تمديدها.
وكانت ناقلة النفط “يوريكا”، التي ترفع علم توغو، قد اختطفت في 2 مايو/أيار بعد مغادرتها المياه اليمنية، واقتيدت إلى قبالة السواحل الصومالية في منطقة بونتلاند.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع القضية بالتنسيق مع سفارة مصر في مقديشو والسلطات الفيدرالية الصومالية لضمان الإفراج عن البحارة.
من جانبه، قال رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين، السيد الشاذلي، إن هذه التهديدات قد تكون وسيلة ضغط نفسي لتسريع دفع الفدية، مضيفاً أن المؤشرات الحالية لا تدل على وجود استعداد فعلي لقتل الرهائن، إلا أن الوضع يثير قلقاً بالغاً.
وشهدت السواحل الصومالية بين عامي 2008 و2018 اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة البحرية نتيجة هجمات جماعات القرصنة على السفن التجارية في خليج عدن والمحيط الهندي.
ورغم تراجع عدد الهجمات بشكل ملحوظ مطلع العقد الحالي بفضل الدوريات البحرية الدولية، عاد نشاط جماعات القرصنة إلى الارتفاع في الآونة الأخيرة.
ووفقاً لشركة “أميري” البريطانية المتخصصة في الأمن البحري، يحتجز القراصنة حالياً ناقلتي نفط وسفينة شحن واحدة على الأقل.
المصدر: العربية – اقتصاد


