القوات اليمنية تعلن ضرب تجمعات حوثية في المخا وذو باب
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، تنفيذ سلسلة ضربات جوية ضد تجمعات ومواقع للحوثيين في منطقة المخا وذو باب على الساحل الغربي، مؤكدة تدمير عربات وأسلحة ومقتل عدد من عناصر الجماعة.
وبحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، استهدفت الضربات عدة نقاط داخل مدينة المخا وفي محيطها، فضلاً عن مواقع على الطريق الرابط بين المخا وذو باب، في ظل تصاعد العمليات العسكرية على الساحل الغربي.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر “العربية” بوصول 43 جثة لعناصر من الحوثيين إلى مستشفى باجل في محافظة الحديدة، وقالت إن القتلى سقطوا جراء ضربات نفذتها القوات الجوية اليمنية خلال عمليات الجمعة.
5 مواقع تحت الضربات
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن إحدى الضربات استهدفت تجمعاً للحوثيين بالقرب من ميناء المخا، مؤكداً أنها أسفرت عن “تدمير كلي” لعربات وأسلحة ومقتل عناصر كانوا في الموقع.
كما أعلنت القوات استهداف تجمع كبير لعناصر الحوثيين بالقرب من مول “زيد الخرج” داخل مدينة المخا، إلى جانب استهداف عناصر آخرين بجوار إدارة مشروع المياه في المدينة.
نتائج بعض استهدافات القوات الجوية اليمنية في منطقة المخا وذو باب:
▪تدمير كلي لعربات وأسلحة والقضاء على عناصر لمليشيا الحوثي الارهابية بالقرب من ميناء المخا.
▪القضاء على تجمعات كبيرة من عناصر مليشيا الحوثي الارهابية بالقرب من ️مول "زيد الخرج" بمدينة المخا.
▪القضاء على…
— المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية (@Yem_army_media) September 11, 2026
وامتدت العمليات إلى الطريق الرابط بين المخا وذو باب، حيث قالت القوات إنها استهدفت تجمعاً لعربات وعناصر حوثية في منطقة “المحجر الحيواني”، على بعد نحو 11 كيلومتراً من مدينة المخا.
كذلك أعلنت استهداف تجمع آخر للحوثيين في مقر سابق لأحد القادة العسكريين على الدائري الشمالي لمدينة المخا.
وأكدت القوات اليمنية أن الضربات أدت إلى القضاء على تجمعات من العناصر وتدمير عربات وأسلحة، من دون أن تعلن حصيلة إجمالية دقيقة للقتلى والمصابين في المواقع الخمسة التي قالت إنها استهدفتها.

43 جثة في مستشفى باجل
بالتزامن مع ذلك، قالت مصادر “العربية” إن مستشفى باجل في الحديدة استقبل 43 جثة لعناصر حوثية، موضحة أن القتلى سقطوا في ضربات القوات الجوية اليمنية خلال اليوم.
وتكتسب منطقتا المخا وذو باب أهمية استراتيجية بسبب موقعهما على الساحل الغربي وقربهما من مضيق باب المندب، في وقت تؤكد الحكومة اليمنية أن عملياتها العسكرية لا تستهدف السيطرة على جبهة منفردة فحسب، بل تأتي ضمن تحرك أوسع لاستعادة المبادرة ومنع تهديد الساحل والممرات البحرية.
وكان مجلس الدفاع الوطني اليمني قد أكد أن ما وصفه ب”عملية الردع” لن تكون محصورة في جبهة أو منطقة بعينها، مشدداً على أن الدولة ستتعامل مع تحركات الحوثيين في مختلف مسارح العمليات وفق تقديراتها العسكرية.
المصدر: العربية



