مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةهاني أبو الفتوح: الفيدرالي يعيد توزيع الضغط على اقتصادات العالم رغم تراجع أسعار النفطسياسةكأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»العالمبوتين: سنعزز الشراكة مع دول آسيانالعالمتقرير: ارتفاع الحد الأدنى للإنفاق في السودان وسط ضغوط تضخميةرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، خطوات الاستعلام والرابط الرسميرياضة محليةاصنعي بنفسك سيروم ليلي لتعزيز نضارة وشباب البشرةرياضة محليةتفسير حلم الكنز في المنام وعلاقته بتحقيق مكاسب مادية قريباالعالمسوريا.. حريق ضخم يلتهم مساحات زراعية غرب محافظة دير الزور (فيديو)العالملولا دا سيلفا محذرا ترامب: لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيليةالعالمالمؤتمر العربي العام يرحب بالتفاهم الإيراني-الأمريكي ويدعو إلى نظام إقليمي عربي إسلامي جديدرياضة محليةفان دير فارت يعتذر عن تصريح “لاعبي اليابان متشابهون”العالمترامب: الاتفاق مع إيران حقق لنا كل شيءمنوعاتكأس العالم 2026.. هاري كين يحصد جائزة أفضل لاعب في مباراة إنجلترا وكرواتيارياضة محليةالسيرة الذاتية للدكتورة يمنى صفوت بعد تعيينها عميدا لكلية الألسن بجامعة عين شمسالعالمهنري ينتقد رونالدو: يكفي “إفساداً” لكرات لاعبي البرتغالالعالمبلومبرغ: ترامب سيطلب من شركات أمريكية إنشاء مصانع في أوروبا لإنتاج الصواريخ لصالح كييفالعالمبرلماني أوروبي: يجب إلغاء العقوبات الأوروبية ضد روسيا التي تمس حرية التعبيررياضة محليةعموتة يطلب ضم مدرب منتخب المغرب السابق إلى جهازه الفني في الأهليالعالمانفانتينو يوجه دعوة رسمية إلى السيسيسياسةكانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغورياضة محليةهاني أبو الفتوح: الفيدرالي يعيد توزيع الضغط على اقتصادات العالم رغم تراجع أسعار النفطسياسةكأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»العالمبوتين: سنعزز الشراكة مع دول آسيانالعالمتقرير: ارتفاع الحد الأدنى للإنفاق في السودان وسط ضغوط تضخميةرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، خطوات الاستعلام والرابط الرسميرياضة محليةاصنعي بنفسك سيروم ليلي لتعزيز نضارة وشباب البشرةرياضة محليةتفسير حلم الكنز في المنام وعلاقته بتحقيق مكاسب مادية قريباالعالمسوريا.. حريق ضخم يلتهم مساحات زراعية غرب محافظة دير الزور (فيديو)العالملولا دا سيلفا محذرا ترامب: لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيليةالعالمالمؤتمر العربي العام يرحب بالتفاهم الإيراني-الأمريكي ويدعو إلى نظام إقليمي عربي إسلامي جديدرياضة محليةفان دير فارت يعتذر عن تصريح “لاعبي اليابان متشابهون”العالمترامب: الاتفاق مع إيران حقق لنا كل شيءمنوعاتكأس العالم 2026.. هاري كين يحصد جائزة أفضل لاعب في مباراة إنجلترا وكرواتيارياضة محليةالسيرة الذاتية للدكتورة يمنى صفوت بعد تعيينها عميدا لكلية الألسن بجامعة عين شمسالعالمهنري ينتقد رونالدو: يكفي “إفساداً” لكرات لاعبي البرتغالالعالمبلومبرغ: ترامب سيطلب من شركات أمريكية إنشاء مصانع في أوروبا لإنتاج الصواريخ لصالح كييفالعالمبرلماني أوروبي: يجب إلغاء العقوبات الأوروبية ضد روسيا التي تمس حرية التعبيررياضة محليةعموتة يطلب ضم مدرب منتخب المغرب السابق إلى جهازه الفني في الأهليالعالمانفانتينو يوجه دعوة رسمية إلى السيسيسياسةكانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.31EGP/جمذهب 216,031.65EGP/جمذهب 185,169.99EGP/جمفضة110.04EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,893.31EGP/جمذهب 216,031.65EGP/جمذهب 185,169.99EGP/جمفضة110.04EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الكتابة.. هواية تعيد برمجة العقل وتبني المرونة النفسية


تُعد الكتابة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، فهي نشاط ذهني قادر على إحداث تغييرات حقيقية في الدماغ وتعزيز المرونة النفسية. فمن كتابة رسالة نصية قصيرة إلى تأليف مقال أو تدوين يوميات، تمنح الكتابة الإنسان فرصة لتسمية مشاعره والتعامل معها، ما يساعده على الانتقال من التوتر والإرهاق إلى حالة من الصفاء الذهني والتوازن النفسي، بحسب في تقرير نشرته صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.

وتحظى المرونة النفسية باهتمام واسع في مجالات علم النفس والإعلام والصحة، حيث تُعرّفها الجمعية الأميركية لعلم النفس بأنها عملية مستمرة من النمو والتكيف مع تحديات الحياة. وبينما يُنظر إليها غالباً على أنها سمة شخصية يمكن تنميتها بالجهد، تشير الأدلة إلى أن الكتابة تُعد من أبرز الوسائل التي تساعد على تعزيزها.

أسلوب علاجي

في ثمانينيات القرن الماضي، طوّر عالم النفس جيمس بينيباكر أسلوباً علاجياً يُعرف بـ”الكتابة التعبيرية”، يهدف إلى مساعدة الأفراد على معالجة الصدمات النفسية والتجارب المؤلمة. ويقوم هذا الأسلوب على تدوين المشاعر والأفكار المرتبطة بالأحداث الصعبة، ما يخلق مسافة ذهنية بين الشخص وتجربته ويخفف من عبئها النفسي والمعرفي.

وتساعد الكتابة على المرونة، والتعامل معها بوعي، بدلاً من أن تظل عبئاً مستمراً على العقل. فحين تُترجم المشاعر والأفكار إلى كلمات، ينخرط الدماغ في عملية معقدة تشمل استرجاع الذكريات وتنظيمها واتخاذ القرارات بشأنها، ما ينشط المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتخطيط واللغة.

كما تسهم الكتابة في ترسيخ الذكريات طويلة المدى من خلال تحويل الخبرات المؤقتة إلى تجارب أكثر تنظيماً وفهماً، الأمر الذي يساعد الأفراد على إعادة صياغة تجاربهم المؤلمة وإدارة مشاعرهم بصورة أفضل، ويمنح العقل مساحة أكبر للتركيز على الحاضر.

تنظيم المشاعر

تشير دراسات تصوير الدماغ إلى أن التعبير عن المشاعر بالكلمات يساعد على تنظيمها والتحكم بها. فمجرد تسمية المشاعر، سواء بكلمات بسيطة أو بتعبيرات دقيقة، يسهم في تهدئة اللوزة الدماغية المسؤولة عن استشعار التهديدات وإطلاق استجابات الخوف، مثل القتال أو الهروب أو التجمد.

في المقابل، تنشط الكتابة قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المرتبطة بالتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات. ونتيجة لذلك، ينتقل الفرد من رد الفعل العاطفي التلقائي إلى الاستجابة الواعية والمدروسة، إذ تساعده الكتابة على ملاحظة مشاعره وفهمها بدلاً من الانغماس فيها أو اعتبارها حقائق مطلقة.

ولا تقتصر هذه الفوائد على الكتابة التعبيرية فقط، بل تشمل أيضاً المهام اليومية البسيطة مثل إعداد قوائم المهام، التي تنشط بدورها مناطق التفكير واتخاذ القرار وتساعد على استعادة التركيز الذهني.

الكتابة وصناعة المعنى

يرى الباحثون أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي أيضاً أداة لفهم التجربة الإنسانية وصياغة المعنى. وتشير الدراسات إلى أن الشعور بالقدرة على التأثير في الحياة يُعد شرطاً للكتابة ونتيجة لها في الوقت نفسه.

وتُعد الكتابة شكلاً من أشكال التفكير المستمر، إذ تساعد الإنسان على بناء هويته والتعبير عنها، كما تسهم في تنظيم حالته النفسية. فالكلمات المكتوبة لا تعكس المشاعر والأفكار فحسب، بل تمثل دليلاً على عملية التنظيم النفسي ذاتها، وهو ما يجعلها أداة فعالة لتعزيز المرونة.

ورغم أن بعض التصورات الشائعة تربط المرونة بالتفاؤل الدائم، فإن الواقع يشير إلى أن التكيف مع الحياة اليومية قد يتجلى في ممارسات بسيطة، مثل كتابة رسالة غاضبة أو صياغة رسالة استقالة أو تدوين المشاعر الخاصة، وهي جميعها أشكال من التحول والتكيف النفسي.

كيف نبني المرونة من خلال الكتابة؟

توصي الأبحاث بمجموعة من الممارسات التي تساعد على الاستفادة من الكتابة في تعزيز المرونة النفسية:

-الكتابة بخط اليد كلما أمكن، لأنها تتطلب جهداً ذهنياً أكبر من الكتابة على لوحة المفاتيح، ما يبطئ التفكير ويمنح العقل فرصة أوسع للمعالجة والفهم.
-الكتابة يومياً، حتى لو كانت ملاحظات قصيرة عن أحداث اليوم أو المشاعر أو الخطط المستقبلية، إذ يساعد ذلك على تفريغ الأفكار وتقليل التفكير المفرط.
-الكتابة قبل التفاعل مع المواقف المشحونة عاطفياً، حيث يسهم تدوين المشاعر أولاً في تعزيز التفكير التأملي واتخاذ قرارات أكثر وضوحاً وهدوءاً.
-كتابة رسائل لن تُرسل أبداً، سواء كانت موجهة إلى شخص آخر أو إلى الذات، لأنها توفر مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر دون الخوف من ردود فعل الآخرين.
-التعامل مع الكتابة باعتبارها عملية مستمرة، من خلال مراجعة المسودات والاستفادة من آراء الآخرين، ما يعزز الوعي الذاتي ويزيد الثقة بالنفس ويشجع على تبني وجهات نظر مختلفة.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *