مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمفاو: تجارة الأسمدة تراجعت 30% مع تصاعد الاضطرابات في الشرق الأوسطالعالمأمين عام “الناتو”: لا نريد جعل الروس أكثر علماالعالمنتنياهو: لدينا تحديات أمنية ويجب الحفاظ على علاقاتنا مع أصدقائنا الأمريكيينرياضة محليةمحافظ بورسعيد يتفقد استراحات مراقبي الثانوية العامة ويوجه بتوفير احتياجاتهم (صور)رياضة محليةآخر تطورات شركة الكرة بالزمالكسياسة«ذا فويس كيدز» يصل إلى المحطة الأخيرة بانتظار «حسم الجمهور»سياسةترامب ونتنياهو يفترقان في لبنان.. والشرع يرد: “انتهى زمن تدخلنا هناك”رياضة محليةرئيس جامعة القاهرة: نتبنى رؤية لربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العملالعالمروسيا تكشف عن مشروع لإنشاء بيئة معيشية كاملة داخل المركبات الفضائيةمنوعاتمي عزالدين تخطف الأنظار في أحدث ظهور رومانسي مع زوجهارياضة محليةسوق الحبشي الحضاري بالمنيا يقترب من الافتتاح الرسميسياسةمدينة باريس تمنح المدنيين والصحافيين الفلسطينيين المواطنة الفخريةرياضة محليةبزشكيان: طهران متمسكة بالسلام العالمي وتعزيز التعاون الإقليميسياسةفينشو نتشوغو: «امرأة واحدة» يفتش عن إرث الاستعمار بأفريقيارياضة محليةمحافظ الوادي الجديد تتفقد جاهزية مقار لجان امتحانات الثانوية العامةرياضة محليةبقميص يحمل الرقم “58”، فرنسا تحتفل بالرقم القياسي لنجم ريال مدريداقتصادمصادر العربية: إعفاء محافظ البنك المركزي العراقي من منصبهرياضة محليةحبس المتهم بسرقة هاتف محمول بالمقطم والاستعلام عن صحيفة سوابقهسياسةإسرائيل تعود إلى وضع “العشيقة” في الشرق الأوسطرياضة محليةبعد إخلاء سبيله بكفالة، ماذا ينتظر “أسد المقطم” من عقوبات وراء القضبان؟العالمفاو: تجارة الأسمدة تراجعت 30% مع تصاعد الاضطرابات في الشرق الأوسطالعالمأمين عام “الناتو”: لا نريد جعل الروس أكثر علماالعالمنتنياهو: لدينا تحديات أمنية ويجب الحفاظ على علاقاتنا مع أصدقائنا الأمريكيينرياضة محليةمحافظ بورسعيد يتفقد استراحات مراقبي الثانوية العامة ويوجه بتوفير احتياجاتهم (صور)رياضة محليةآخر تطورات شركة الكرة بالزمالكسياسة«ذا فويس كيدز» يصل إلى المحطة الأخيرة بانتظار «حسم الجمهور»سياسةترامب ونتنياهو يفترقان في لبنان.. والشرع يرد: “انتهى زمن تدخلنا هناك”رياضة محليةرئيس جامعة القاهرة: نتبنى رؤية لربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العملالعالمروسيا تكشف عن مشروع لإنشاء بيئة معيشية كاملة داخل المركبات الفضائيةمنوعاتمي عزالدين تخطف الأنظار في أحدث ظهور رومانسي مع زوجهارياضة محليةسوق الحبشي الحضاري بالمنيا يقترب من الافتتاح الرسميسياسةمدينة باريس تمنح المدنيين والصحافيين الفلسطينيين المواطنة الفخريةرياضة محليةبزشكيان: طهران متمسكة بالسلام العالمي وتعزيز التعاون الإقليميسياسةفينشو نتشوغو: «امرأة واحدة» يفتش عن إرث الاستعمار بأفريقيارياضة محليةمحافظ الوادي الجديد تتفقد جاهزية مقار لجان امتحانات الثانوية العامةرياضة محليةبقميص يحمل الرقم “58”، فرنسا تحتفل بالرقم القياسي لنجم ريال مدريداقتصادمصادر العربية: إعفاء محافظ البنك المركزي العراقي من منصبهرياضة محليةحبس المتهم بسرقة هاتف محمول بالمقطم والاستعلام عن صحيفة سوابقهسياسةإسرائيل تعود إلى وضع “العشيقة” في الشرق الأوسطرياضة محليةبعد إخلاء سبيله بكفالة، ماذا ينتظر “أسد المقطم” من عقوبات وراء القضبان؟
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,825.83EGP/جمذهب 215,972.60EGP/جمذهب 185,119.37EGP/جمفضة106.53EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,825.83EGP/جمذهب 215,972.60EGP/جمذهب 185,119.37EGP/جمفضة106.53EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الكتابة.. هواية تعيد برمجة العقل وتبني المرونة النفسية


تُعد الكتابة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، فهي نشاط ذهني قادر على إحداث تغييرات حقيقية في الدماغ وتعزيز المرونة النفسية. فمن كتابة رسالة نصية قصيرة إلى تأليف مقال أو تدوين يوميات، تمنح الكتابة الإنسان فرصة لتسمية مشاعره والتعامل معها، ما يساعده على الانتقال من التوتر والإرهاق إلى حالة من الصفاء الذهني والتوازن النفسي، بحسب في تقرير نشرته صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.

وتحظى المرونة النفسية باهتمام واسع في مجالات علم النفس والإعلام والصحة، حيث تُعرّفها الجمعية الأميركية لعلم النفس بأنها عملية مستمرة من النمو والتكيف مع تحديات الحياة. وبينما يُنظر إليها غالباً على أنها سمة شخصية يمكن تنميتها بالجهد، تشير الأدلة إلى أن الكتابة تُعد من أبرز الوسائل التي تساعد على تعزيزها.

أسلوب علاجي

في ثمانينيات القرن الماضي، طوّر عالم النفس جيمس بينيباكر أسلوباً علاجياً يُعرف بـ”الكتابة التعبيرية”، يهدف إلى مساعدة الأفراد على معالجة الصدمات النفسية والتجارب المؤلمة. ويقوم هذا الأسلوب على تدوين المشاعر والأفكار المرتبطة بالأحداث الصعبة، ما يخلق مسافة ذهنية بين الشخص وتجربته ويخفف من عبئها النفسي والمعرفي.

وتساعد الكتابة على المرونة، والتعامل معها بوعي، بدلاً من أن تظل عبئاً مستمراً على العقل. فحين تُترجم المشاعر والأفكار إلى كلمات، ينخرط الدماغ في عملية معقدة تشمل استرجاع الذكريات وتنظيمها واتخاذ القرارات بشأنها، ما ينشط المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتخطيط واللغة.

كما تسهم الكتابة في ترسيخ الذكريات طويلة المدى من خلال تحويل الخبرات المؤقتة إلى تجارب أكثر تنظيماً وفهماً، الأمر الذي يساعد الأفراد على إعادة صياغة تجاربهم المؤلمة وإدارة مشاعرهم بصورة أفضل، ويمنح العقل مساحة أكبر للتركيز على الحاضر.

تنظيم المشاعر

تشير دراسات تصوير الدماغ إلى أن التعبير عن المشاعر بالكلمات يساعد على تنظيمها والتحكم بها. فمجرد تسمية المشاعر، سواء بكلمات بسيطة أو بتعبيرات دقيقة، يسهم في تهدئة اللوزة الدماغية المسؤولة عن استشعار التهديدات وإطلاق استجابات الخوف، مثل القتال أو الهروب أو التجمد.

في المقابل، تنشط الكتابة قشرة الفص الجبهي، وهي المنطقة المرتبطة بالتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات. ونتيجة لذلك، ينتقل الفرد من رد الفعل العاطفي التلقائي إلى الاستجابة الواعية والمدروسة، إذ تساعده الكتابة على ملاحظة مشاعره وفهمها بدلاً من الانغماس فيها أو اعتبارها حقائق مطلقة.

ولا تقتصر هذه الفوائد على الكتابة التعبيرية فقط، بل تشمل أيضاً المهام اليومية البسيطة مثل إعداد قوائم المهام، التي تنشط بدورها مناطق التفكير واتخاذ القرار وتساعد على استعادة التركيز الذهني.

الكتابة وصناعة المعنى

يرى الباحثون أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي أيضاً أداة لفهم التجربة الإنسانية وصياغة المعنى. وتشير الدراسات إلى أن الشعور بالقدرة على التأثير في الحياة يُعد شرطاً للكتابة ونتيجة لها في الوقت نفسه.

وتُعد الكتابة شكلاً من أشكال التفكير المستمر، إذ تساعد الإنسان على بناء هويته والتعبير عنها، كما تسهم في تنظيم حالته النفسية. فالكلمات المكتوبة لا تعكس المشاعر والأفكار فحسب، بل تمثل دليلاً على عملية التنظيم النفسي ذاتها، وهو ما يجعلها أداة فعالة لتعزيز المرونة.

ورغم أن بعض التصورات الشائعة تربط المرونة بالتفاؤل الدائم، فإن الواقع يشير إلى أن التكيف مع الحياة اليومية قد يتجلى في ممارسات بسيطة، مثل كتابة رسالة غاضبة أو صياغة رسالة استقالة أو تدوين المشاعر الخاصة، وهي جميعها أشكال من التحول والتكيف النفسي.

كيف نبني المرونة من خلال الكتابة؟

توصي الأبحاث بمجموعة من الممارسات التي تساعد على الاستفادة من الكتابة في تعزيز المرونة النفسية:

-الكتابة بخط اليد كلما أمكن، لأنها تتطلب جهداً ذهنياً أكبر من الكتابة على لوحة المفاتيح، ما يبطئ التفكير ويمنح العقل فرصة أوسع للمعالجة والفهم.
-الكتابة يومياً، حتى لو كانت ملاحظات قصيرة عن أحداث اليوم أو المشاعر أو الخطط المستقبلية، إذ يساعد ذلك على تفريغ الأفكار وتقليل التفكير المفرط.
-الكتابة قبل التفاعل مع المواقف المشحونة عاطفياً، حيث يسهم تدوين المشاعر أولاً في تعزيز التفكير التأملي واتخاذ قرارات أكثر وضوحاً وهدوءاً.
-كتابة رسائل لن تُرسل أبداً، سواء كانت موجهة إلى شخص آخر أو إلى الذات، لأنها توفر مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر دون الخوف من ردود فعل الآخرين.
-التعامل مع الكتابة باعتبارها عملية مستمرة، من خلال مراجعة المسودات والاستفادة من آراء الآخرين، ما يعزز الوعي الذاتي ويزيد الثقة بالنفس ويشجع على تبني وجهات نظر مختلفة.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *