الكويت تعرض شحنات نفط للتسليم في يوليو بعد رفع القوة القاهرة وفتح مضيق هرمز

أظهرت وثيقة اليوم الجمعة أن مؤسسة البترول الكويتية تعرض خاماً للتسليم في يوليو/تموز من خلال عطاء بعد رفع حالة القوة القاهرة وإعلان خطط لزيادة الإنتاج.
وتشير الوثيقة إلى أن المؤسسة تعرض خام مزيج التصدير الكويتي بمليوني برميل لكل شحنة. وقالت الوثيقة إن البيع سيتم بفارق عن متوسط الأسعار المعروضة لخامي عمان ودبي على أساس التسليم من على ظهر السفينة في ميناء الوصول.
الكويت: مستوى الإنتاج الطبيعي بمصافي النفط قد يعود خلال أسبوعين
ومن المقرر إغلاق العطاء يوم الثلاثاء على أن تظل العروض سارية حتى يوم الأربعاء.
كان مركز التواصل الحكومي في الكويت قد قال على منصة “إكس” إن المؤسسة أعلنت أمس الخميس “رفع جميع إشعارات القوة القاهرة الصادرة خلال فترة الحرب بأثر فوري”.
وأضافت أن الإنتاج سيرتفع إلى مليوني برميل يومياً خلال أسبوع “بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن التجاري الدولي”.
وأظهرت بيانات من شركة “كبلر” لتتبع السفن أن معدل صادرات الكويت من الخام في أول شهرين من العام سجل نحو 1.2 مليون برميل يومياً قبل أن ينخفض هذا الرقم بشكل حاد إلى ما يقارب الصفر في أبريل/نيسان.
نفط الشرق الأوسط
ولا تزال صادراتها منذ بداية الشهر الجاري تمثل جزءاً ضئيلاً من مستويات ما قبل الحرب، على الرغم من أن شركة الطاقة الحكومية انضمت إلى منتجين آخرين في الشرق الأوسط، مثل شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، في تسويق نفطهم المحمل على سفن توقف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال وتنفذ عمليات نقل من سفينة إلى أخرى على أطراف مضيق هرمز.
وفي الأسبوع الماضي، باعت المؤسسة أربعة ملايين برميل من الخام للتسليم في يونيو/حزيران من خلال عطاء.
وأظهرت بيانات “كبلر” أن الشحنات تم تحميلها من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في منطقة صحار بسلطنة عمان على متن الناقلتين العملاقتين “سي روبي” و”ماران أتالانتا” اللتين تتجهان إلى الصين.
المصدر: العربية – اقتصاد

