مباشر الثلاثاء، 21 يوليو 2026
عاجل
صحةما هي الفئات المسموح لها بالتقديم في المدارس التكنولوجيا التطبيقية؟علوم وتكنولوجياقبل الإعلان الرسمي| كل ما تريد معرفته عن ساعات سامسونج القادمةالشرق الأوسطالحكم على 29 متهما بالهيكل الإدارى للإخوان في النزهة.. السبتصحةاستجابة الطفل الحركية للموسيقى… تبدأ في عامه الأولرياضة عالمية“ليكيب”: مانو كوني منفتح على الانتقال إلى الدوري الإنجليزي.. و”مانشستر يونايتد” و”آرسنال” مهتمانمنوعاتانطلاق دورة “لغة الإشارة والتعامل مع ذوي الهمم” بالبحر الأحمرصحةما الأطعمة الآمنة لتناولها خلال تفشي عدوى السيكلوسبورا؟منوعاتإزالة “رووف” مخالف وسقف خرساني حديث في الغردقة.. وإحالة المخالف للتحقيقالعالمأميركا تصدر «تحذيراً عالمياً» لمواطنيها على خلفية التوترات بالشرق الأوسطالعالم“لا أمانع قتل أي شخص”.. شاهد ما فعله مسلح أمام مبنى فيدرالي في نيويوركرياضة عالميةأبرز اللحظات الدراماتيكية واللقطات المثيرة من نهائي مونديال 2026الشرق الأوسطخبراء: اعتبارات أمنية وجيوسياسية تنهي القطيعة بين الجزائر ومالي رياضة عالميةلوكا مودريتش يجدد عقده مع “ميلان” حتى صيف 2027رياضة عالميةالمنتخب الإسباني يحتفل في شوارع مدريد بعد التتويج بكأس العالمرياضة عالمية“تريبونا”: “ليفربول” يدخل سباق التعاقد مع فيران توريس بعد تألقه مع “برشلونة” ومنتخب إسبانيااقتصادأسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026.. «البلطي بكام؟»منوعاتفوائد الأفوكادو للأطفال ووصفات لذيذة مليئة بالمغذياتفنونميادة الحناوي تحيي حفلا غنائيا بـ قرطاجالشرق الأوسطباحث بالعلاقات الدولية: عودة الملف النووي الإيراني تكشف تردد واشنطنمنوعاتلتحسين المظهر الحضاري.. إعادة تنظيم وتوزيع عربات الطعام المتنقلة بالغردقةصحةما هي الفئات المسموح لها بالتقديم في المدارس التكنولوجيا التطبيقية؟علوم وتكنولوجياقبل الإعلان الرسمي| كل ما تريد معرفته عن ساعات سامسونج القادمةالشرق الأوسطالحكم على 29 متهما بالهيكل الإدارى للإخوان في النزهة.. السبتصحةاستجابة الطفل الحركية للموسيقى… تبدأ في عامه الأولرياضة عالمية“ليكيب”: مانو كوني منفتح على الانتقال إلى الدوري الإنجليزي.. و”مانشستر يونايتد” و”آرسنال” مهتمانمنوعاتانطلاق دورة “لغة الإشارة والتعامل مع ذوي الهمم” بالبحر الأحمرصحةما الأطعمة الآمنة لتناولها خلال تفشي عدوى السيكلوسبورا؟منوعاتإزالة “رووف” مخالف وسقف خرساني حديث في الغردقة.. وإحالة المخالف للتحقيقالعالمأميركا تصدر «تحذيراً عالمياً» لمواطنيها على خلفية التوترات بالشرق الأوسطالعالم“لا أمانع قتل أي شخص”.. شاهد ما فعله مسلح أمام مبنى فيدرالي في نيويوركرياضة عالميةأبرز اللحظات الدراماتيكية واللقطات المثيرة من نهائي مونديال 2026الشرق الأوسطخبراء: اعتبارات أمنية وجيوسياسية تنهي القطيعة بين الجزائر ومالي رياضة عالميةلوكا مودريتش يجدد عقده مع “ميلان” حتى صيف 2027رياضة عالميةالمنتخب الإسباني يحتفل في شوارع مدريد بعد التتويج بكأس العالمرياضة عالمية“تريبونا”: “ليفربول” يدخل سباق التعاقد مع فيران توريس بعد تألقه مع “برشلونة” ومنتخب إسبانيااقتصادأسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026.. «البلطي بكام؟»منوعاتفوائد الأفوكادو للأطفال ووصفات لذيذة مليئة بالمغذياتفنونميادة الحناوي تحيي حفلا غنائيا بـ قرطاجالشرق الأوسطباحث بالعلاقات الدولية: عودة الملف النووي الإيراني تكشف تردد واشنطنمنوعاتلتحسين المظهر الحضاري.. إعادة تنظيم وتوزيع عربات الطعام المتنقلة بالغردقة
أسعار
دولار أمريكي51.09EGPيورو58.34EGPجنيه إسترليني68.64EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.24EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.54EGPذهب 246,692.94EGP/جمذهب 215,856.32EGP/جمذهب 185,019.70EGP/جمفضة96.52EGP/جم
دولار أمريكي51.09EGPيورو58.34EGPجنيه إسترليني68.64EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.24EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.54EGPذهب 246,692.94EGP/جمذهب 215,856.32EGP/جمذهب 185,019.70EGP/جمفضة96.52EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

المؤسّسة الدينيّة والحركة الصهيونيّة

انحازت شرائح وازنة من رجال الدين اليهود إلى معارضة مشروع إقامة وطن قومي لليهود، ومعارضة حامليه في القرن التاسع عشر، أي منظّمي الحركة الصهيونيّة. ولا يتّسع هذا المقال لتفصيل جميع أسباب اعتراض الحاخامات على أطروحة ثيودور هرتزل ورفاقه بشأن ضرورة التحرّر الوطني لليهود. غير أنّه يمكن اختصار أبرز أسباب هذا الاعتراض في ثلاثة عوامل: دينيّة، ومصلحيّة، وسياسيّة.

فعلى المستوى الديني، حاجج حاخامات معادون للصهيونيّة بأنّها تمثّل انحرافًا عن اليهوديّة، لأنّ إقامة دولة اليهود، بحسب معتقدهم، هي من شأن المسيح المنتظر، لا جماعة سياسيّة منظّمة. أمّا على المستوى المصلحي، فقد خشي رجال الدين على مكانتهم بوصفهم قادة للشعب اليهودي إذا نجح هرتزل وورثته في كسب ولاء اليهود. وسياسيًّا، خاف الحاخامات من أن يؤدّي قيام وطن قومي يهودي إلى تعريض اليهود المقيمين خارجه لاتّهامات بالولاء المزدوج، أي بالوطنيّة الناقصة، في بلدان الشتات. وقد كانت معارضة المؤسّسة الدينيّة العنيدة أحد أسباب تعثّر الحركة الصهيونيّة في بداياتها. ومن المعلوم أنّ الصهاينة ظلّوا، لسنوات طويلة، أقليّة بين اليهود، ولا سيّما بين يهود أوروبا الغربيّة وأميركا الشماليّة.

والحال أنّ الصهاينة الأوائل واجهوا معارضة شديدة، لا من المؤسّسة الدينيّة اليهوديّة فحسب، بل أيضًا من دعاة اندماج اليهود في مجتمعات الشتات بوصفهم مواطنين لا يحتاجون إلى مشروع قومي خاصّ. بخلاف أنصار الوطن القومي، حاجج الاندماجيّون بأنّ اليهود طائفة دينيّة، لا شعب يبحث عن وطن. رأى هؤلاء، بمعنى آخر، أنّ يهود روسيا هم مواطنو روسيا، ويهود بولندا مواطنو بولندا، ويهود ألمانيا مواطنو ألمانيا، وهكذا. كما تفاءلوا بأنّ ترسّخ المواطنة سيقضي تدريجيًّا على التمييز الديني ومعاداة الساميّة، وأنّ صعود العلمنة كفيل بحل معضلة الأقليّات الدينيّة، ومنها اليهود.

وفي هذا الإطار، انحاز عشرات الآلاف من اليهود إلى البونديّين، وهم يهود يساريّون عارضوا الصهيونيّة باعتبارها مشروعًا يضرّ بمصالح البروليتاريا اليهوديّة. حاجج البونديّون بأنّ الماركسيّة، لا الوطن القومي، هي الطريق إلى الخلاص.

وتحت وطأة دعايتَي رجال الدين المعادين للصهيونيّة والبونديّين اليساريّين، راهن ملايين اليهود على الاندماج في أوروبا بدل مغادرتها في أقرب فرصة. ثمّ وصل النازيّون إلى السلطة في ألمانيا، فلم تحمِ الإسكاتولوجيا الدينيّة، ولا يوتوبيا اليسار، أحدًا من المحرقة.

والحال أنّ في مأساة اليهود الأوروبيّين درسًا مزدوجًا لكل جماعة طامحة إلى التحرّر الوطني. أوّلا، قد تكون المؤسّسة الدينيّة فيها خصمًا عنيدًا لها، لا سندًا. وثانيًا، لا مفر من الصراع الإيديولوجي الداخلي في الجماعة، إلى جانب صراعها مع من يعاديها. ذلك أن العلاقة بين دعاة اندماج الجماعة وأنصار تحرّرها الوطني هي، في جوهرها، علاقة نفي متبادل: تقدّم أحد الفريقين يعني، بالضرورة، تراجع الآخر، والعكس.

نقلاً عن “نداء الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *