النص الشعري «الصوفي» الحديث بين الثابت والمتغير
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعد كتابات أدونيس ومجموعة من الشعراء المعاصرين دليلاً على سطوة التراث الصوفي في الشعر العربي الحديث.
- استلهم أدونيس من تجربة النفري لغةً تعتمد على الإشارة والحدس والتحرر من منطق العقل والقيود المادية.
- تتشارك الرؤية الشعرية الحديثة مع الصوفية في استخدام مصطلحات غيبية وتجاوز حدود الزمان والمكان المادية.
- يبرز اختلاف جوهري في التعامل مع الجسد، حيث يرفض الصوفي الثنائية بينما يحتفي أدونيس بالجسد ككيان مستقل.
تكشف كتابات أدونيس وصلاح عبد الصبور وعبد الوهاب البياتي ومحمد بنيس وقاسم حداد ومحمد الغزي وصلاح بوسريف وآخرين؛ أن سلطان الصوفية عليهم كان كبيرا. وربما كان أدونيس المنظر الأكبر لهذا الاتجاه، الذي كانت له سطوته في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ولم يفلت منه سوى قليل من الشعراء مثل، سعدي يوسف ومحمود درويش؛ ما عدا […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة