الواردات ترفع العجز التجاري الأميركي خلال أغسطس
رجوع
ملخص الخبر
- اتسع العجز التجاري الأميركي في أغسطس إلى 105.6 مليار دولار متجاوزاً توقعات الخبراء البالغة 102 مليار دولار.
- ارتفعت الواردات بنسبة 4.3% لتصل إلى 420.8 مليار دولار مدفوعة بطلب محلي قوي على السلع.
- شهدت واردات السلع نمواً بنسبة 5.3% بينما سجلت الصادرات نمواً بنسبة 1.4% في أغسطس.
- أثرت قوة الإنفاق الاستهلاكي وإنفاق الشركات على المعدات في زيادة الواردات رغم الرسوم الجمركية المفروضة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
اتسع العجز التجاري الأميركي أكثر من المتوقع في أغسطس الماضي، مدفوعاً بارتفاع حاد في واردات السلع وسط طلب محلي قوي، مما يعني أن التجارة في طريقها مرة أخرى إلى أن تشكل عاملاً سلبياً في النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث.
وأعلن مكتب التحليلات الاقتصادي التابع لوزارة التجارة ومكتب الإحصاء، اليوم الثلاثاء، ارتفاع العجز التجاري إلى 105.6 مليار دولار، وكان خبراء اقتصاد استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن يبلغ العجز 102 مليار دولار.
وأشارت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي إلى هذا التدهور، إذ أظهرت ارتفاعاً في العجز التجاري في السلع خلال أغسطس مدفوعاً بزيادة الواردات.
وسجل الطلب المحلي أسرع وتيرة نمو منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة في الربع الثاني، مما يعكس قوة الإنفاق الاستهلاكي وإنفاق الشركات على المعدات، لا سيما تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وامتد هذا الاتجاه على ما يبدو إلى الربع الثالث، فأظهرت البيانات الصادرة الشهر الماضي قوة الإنفاق الاستهلاكي في أغسطس، فضلاً عن الطلبات والشحنات من السلع الرأسمالية غير الدفاعية، باستثناء الطائرات.
لكن الشركات تعتمد على الواردات لتلبية الطلب، وحدثت الزيادة في الواردات على الرغم من الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي قال إنها تهدف إلى تقليص العجز التجاري.
وارتفعت الواردات 4.3% إلى 420.8 مليار دولار في أغسطس، وقفزت واردات السلع 5.3% إلى 342.2 مليار دولار، وزادت الصادرات 1.4% إلى 315.2 مليار دولار، وصعدت صادرات السلع 2.2% إلى 205.7 مليار دولار.
المصدر: العربية – اقتصاد