مباشر الخميس، 10 سبتمبر 2026
عاجل
فنون«رَجُلي الرائع».. دنيا سمير غانم تحتفل بعيد ميلاد زوجها رامي رضوان بكلمات مؤثرةالعالمفرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات الفيفاسياسةالداخلية وجهاز مستقبل مصر وبيت الزكاة يطلقون المرحلة الأخيرة من مبادرة إلى المدرسةاقتصادأزمة وقود السفن تتراجع في مراكز الشحن الرئيسية رغم توترات «هرمز»العالمالتلفزيون الجزائري: الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإماراتسياسةمن «بلفور».. إلى معاقبة إسرائيل!!سياسةمصرع طفلة إثر سقوطها من الطابق السادس ببنهاسياسة«بينالي الدرعية» تملأ حيّ جاكس بالفنّ والموسيقى والكتبرياضة محليةبحضور وزير الأوقاف وعلي جمعة، علماء يناقشون “أولويات الأمة” للـ25 عاما المقبلة بالأردنعلوم وتكنولوجيا«التعليم العالي» تحسم مصير الطلاب المتخلفين عن التسجيل في تنسيق المرحلة الثالثة 2026منوعاتسارة طيبة تُشارك جمهورها فيديو وصوراً في مهرجان فينيسيا.. وهذا ما قالتهسياسةمخرج «اختيار مريم» يستغيث: «أنا عايش على البلاط ومش بطلب حسنة»سياسةشلوتربيك يعود لتدريبات بوروسيا دورتموند عقب تعافيه من إصابة لحقت به في كأس العالمسياسةاستعدادًا للدراسة.. توزيع 9 آلاف و450 زيًا مدرسيًا بالمجان على طلاب النجيلةمنوعاتجامعة أسيوط تعلن ضوابط ومواعيد التقدم لتخفيض المصروفات الدراسية للعام الجامعي الجديدرياضة محليةشروط ورابط التقديم، كل ما تريد معرفتة عن المسابقة العامة للإيفاد من البحوث الإسلاميةرياضة محليةمصر و”الفاو” تطلقان مشروعين جديدين للتنمية الزراعية في جنوب سيناء والنهوض بالزيتونسياسةلإطلاق الملتقى الأول للعدالة الثقافية.. محافظ الوادي الجديد تلتقي وفد مؤسسة النهار للثقافة والفنونسياسة6 قرارات حاسمة لضمان انضباط المدارس الدولية في العام الدراسي الجديدحوادث6 منهم سوابق.. القبض على عصابة استغلال الأطفال بالتسول في القاهرةفنون«رَجُلي الرائع».. دنيا سمير غانم تحتفل بعيد ميلاد زوجها رامي رضوان بكلمات مؤثرةالعالمفرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات الفيفاسياسةالداخلية وجهاز مستقبل مصر وبيت الزكاة يطلقون المرحلة الأخيرة من مبادرة إلى المدرسةاقتصادأزمة وقود السفن تتراجع في مراكز الشحن الرئيسية رغم توترات «هرمز»العالمالتلفزيون الجزائري: الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإماراتسياسةمن «بلفور».. إلى معاقبة إسرائيل!!سياسةمصرع طفلة إثر سقوطها من الطابق السادس ببنهاسياسة«بينالي الدرعية» تملأ حيّ جاكس بالفنّ والموسيقى والكتبرياضة محليةبحضور وزير الأوقاف وعلي جمعة، علماء يناقشون “أولويات الأمة” للـ25 عاما المقبلة بالأردنعلوم وتكنولوجيا«التعليم العالي» تحسم مصير الطلاب المتخلفين عن التسجيل في تنسيق المرحلة الثالثة 2026منوعاتسارة طيبة تُشارك جمهورها فيديو وصوراً في مهرجان فينيسيا.. وهذا ما قالتهسياسةمخرج «اختيار مريم» يستغيث: «أنا عايش على البلاط ومش بطلب حسنة»سياسةشلوتربيك يعود لتدريبات بوروسيا دورتموند عقب تعافيه من إصابة لحقت به في كأس العالمسياسةاستعدادًا للدراسة.. توزيع 9 آلاف و450 زيًا مدرسيًا بالمجان على طلاب النجيلةمنوعاتجامعة أسيوط تعلن ضوابط ومواعيد التقدم لتخفيض المصروفات الدراسية للعام الجامعي الجديدرياضة محليةشروط ورابط التقديم، كل ما تريد معرفتة عن المسابقة العامة للإيفاد من البحوث الإسلاميةرياضة محليةمصر و”الفاو” تطلقان مشروعين جديدين للتنمية الزراعية في جنوب سيناء والنهوض بالزيتونسياسةلإطلاق الملتقى الأول للعدالة الثقافية.. محافظ الوادي الجديد تلتقي وفد مؤسسة النهار للثقافة والفنونسياسة6 قرارات حاسمة لضمان انضباط المدارس الدولية في العام الدراسي الجديدحوادث6 منهم سوابق.. القبض على عصابة استغلال الأطفال بالتسول في القاهرة
أسعار
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,232.83EGP/جمذهب 216,328.73EGP/جمذهب 185,424.62EGP/جمفضة109.42EGP/جم
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,232.83EGP/جمذهب 216,328.73EGP/جمذهب 185,424.62EGP/جمفضة109.42EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الولادة التالية لحركة حماس

وجود حركة حماس في المشهد الفلسطيني واحدة من ضرورات المرحلة التي احتاجها اليمين الإسرائيلي على مدار العقود الماضية، نظراً لأن مفاهيم الحركة المعلنة أعادت تنشيط فكرة المظلومية والخطر الوجودي على إسرائيل، وهما مشهدان ترافقا مع النشأة، ولا يزالان قاعدة مفصلية في سياستها الخارجية. فمن خلال هذه المظلومية كانت مسألة تبرير التفوق العسكري، لأن ما هو “مسألة وجودية” في المقاييس المعاصرة كفيلة بغض المجتمع الدولي الطرف عن حقيقة المشهد، وبالتالي كانت الشهادة السياسية حاضرة عبر الخطاب الحمساوي المعلن دليلاً قطعياً على ذلك، ويصبح السجل المادي للحركة مرصوفاً على الأرض، لذلك قضمت شعارات حماس من غزة الأرض في الضفة، ومزقت صواريخها العبثية ما تبقّى من مظلة كانت تحقق نسبية الأمن، وما بين الحرب والحرب، يدخل الثالوث السياسي حقبة الانتظار وسط المجهول.

دائماً إسرائيل بحاجة إلى الذرائع أمام المجتمع الدولي، لأنها أصلاً نشأت عليها، ومن يمارس غير هذه الرواية إنما يعفي حماس مما قامت وتسببت به. فما يريده اليمين الإسرائيلي “اليوم ” هو تدارك الفشل في مسألة تهجير الفلسطينيين، وذلك عبر العودة إلى مربع حماس، ما يعني الحفاظ على سلاح حماس، مما يبقيها ذريعة طويلة الأمد تحول دون حلول مستدامة في غزة، وهو ما يمنع إحداث اختراق سياسي على مستوى المنطقة، ويتركها عرضة لاحتمالات الخطر، وهذا المشهد يتطلب حضوراً لسلاح حماس، المبرر الأول لمسألة التعطيل في غزة، والعامل الأقدم في معادلة الخطر الوجودي بعد موجة العمليات الانتحارية التي انطلقت فيها حماس سنة 1996.

من هنا تمارس إسرائيل لعبة التعطيل في غزة، مع عمليات أمنية وقصف واغتيالات ما يجعل فكرة سلاح حماس لدى حماس هو ضرورة، وبنفس الوقت ومن زاوية ثانية هو ضرورة إسرائيلية لأنه يمنع الحلول، ويترك المشهد معطلاً وسط معادلة بسيطة التركيب غير معقدة على الفهم، فالنتيجة الختامية تحققت، حيث تصبح خيام غزة مجرد سجن كبير محاط ببنادق حماس، وبدلاً من إنقاذ المدنيين تكون المعادلة التي تحققت هي إنقاذ حماس لفترة أطول، وبانتظار زمن آخر، ومعادلات سياسية جديدة تريد إسرائيل عبرها العودة إلى ملف التهجير الذي تعثر حدوثه خلال السنوات الماضية.

ما يحدث في الظل هو خطير للغاية من خلال ما يتم الترويج له على المستوى الإسرائيلي أن حماس أعادت تشكيل نفسها عبر تجنيد الآلاف، وأنها قوة لا يستهان بها وهو ما يعني أن غزة تقف خلف حماس، بمقابل رواية محور داعمي حماس تأتي محاولة تصدير فكرة “مركزية حركة حماس على المستوى السياسي” واستحالة خروجها من المشهد، وبمعنى أدق، أن اليمين الإسرائيلي ومحور الإخوان يعيدون صناعة ولادة جديدة لحركة حماس، بحيث تظهر بمثابة “مركزية ثورية إسلامية” عصية على الزوال. فمسألة الارتباط العضوي بين مشروع اليمين الإسرائيلي والإخوان تتجلى في مركزية الهدف النهائي، وهو القضاء على السلطة الفلسطينية وإعادة ما تبقى منها تحت الاحتلال المباشر، والغريب في الأمر أن ذلك هدف معلن، يتم من خلاله تصوير السلطة الفلسطينية أنها مانعة من تحرير القدس، وبالتالي تقوم الفرضية الاخوانية على أن عودة الاحتلال الكامل للأراضي الفلسطينية سيخلق مقاومة مستقبلية قادرة على تحرير فلسطين.

بالنسبة لليمين الإسرائيلي حماس تفيد في استكمال خنق الضفة كما حدث في استدراج حماس والجهاد للاحتلال نحو مخيمات جنين وطول كرم عبر الاستعراضات العسكرية التي أقاموها بعد السابع من أكتوبر، وما حدث إثر ذاك من طرد سكانها والدمار الهائل الذي صنعه الاحتلال بداخلها، يضاف الى ذلك عودة الاستيطان من جديد إلى محافظة جنين والذي لم يحدث منذ سنة 2005 عندما تم إخلاء المستوطنات منها، ليشهد اليوم تسارعاً غير مسبوق ومصادرات للأراضي وخنق للمزارعين عبر استحداث طرق عسكرية وغيرها.

بالنسبة لليمين الإسرائيلي، هو بحاجة دائمة لتبرير فكرة الخطر الوجودي، وخصوصاً من الداخل الفلسطيني، لأن خروج سلاح حماس من المعادلة يعني مباشرة أن الخيار السياسي هو الوحيد المتاح على الأرض سواء في الضفة أو غزة، وأن الاستحقاق السياسي قادم لا محالة، بينما تتسبب عوامل الاستقرار بحالة استثنائية تعني أولاً انهيار النظرية التي استخدمتها إسرائيل للهروب من الاستحقاق السياسي طوال السنوات الماضية، لذلك يمكن القول إن الحفاظ على هيكلية حماس وإعادة انتاجها هو خيار اليمين الإسرائيلي للحفاظ على الإرث القديم الذي برر فكرة التفوق العسكري، والذي يبقي المنطقة بعيدة عن الاستقرار.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *