مباشر الخميس، 10 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةرفض استئناف راكب أجنبي متهم بحيازة 50 طلقة نارية بمطار القاهرةحوادثالفلوس الممزقة كلمة السر.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو ضرب سائق لشخص في الإسكندريةرياضة محليةانخفاض سعر الين الياباني مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الخميساقتصادالجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإماراتمنوعاتقبل بدء العام الدراسي.. ننشر تفاصيل المواد في مسارات نظام البكالوريا وكيفية تحميلهاسياسةالمعاهد الفنية الصحية.. ننشر خطة وزارة الصحة لاستقبال العام الدراسي الجديدالعالممحافظ القليوبية يُسلّم 400 شنطة مدرسية ومستلزمات دراسية لـ100 أسرة من الأولى بالرعايةاقتصادتراجع أسعار النحاس بعد بلوغها مستوى قياسيرياضة محليةتعرف على آخر مستجدات أزمة سد النهضة الإثيوبيمنوعاتفي زيارتها الثانية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE»سياسةمدير مكتبة الإسكندرية والمحافظ يكشفان تفاصيل مؤتمر الهوية الوطنيةمنوعاتعبدالمجيد عبدالله يتصدر محركات البحث بعد يوم من إطلاق ألبومه الغنائي الجديد 2026سياسةجمبلاط يبحث مع وزيرة الدفاع بأوغندا فرص الشراكة بالتصنيع الدفاعيرياضة محليةسر تعاقد برشلونة مع جوردون من نيوكاسل يونايتد.. «ديكو» يكشف التفاصيلرياضة محليةبعد الجولة الرابعة.. سيراميكا كليوباترا يتفوق على الأهلي والزمالك وبيراميدز برقم مميزرياضة محليةمن قلب أوروبا، جامعة بنها تتحرك لتوسيع شراكاتها الأكاديمية عالمياسياسةبعد بوستر عشماوي.. ريهام سعيد لـ غادة عبد الرازق: «ماينفعش تبقي ورا محمد رمضان.. إنتِ قدام أي حد»اقتصادوزير العمل يبحث مع محافظ بورسعيد دعم التشغيل والتدريب وتعزيز بيئة العمل الآمنةرياضة محليةزين نصار وسليم سحاب يكشفان سر عبقرية سيد درويش.. رائد التجديد ومترجم الأحاسيس الشعبيةسياسة«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالميرياضة محليةرفض استئناف راكب أجنبي متهم بحيازة 50 طلقة نارية بمطار القاهرةحوادثالفلوس الممزقة كلمة السر.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو ضرب سائق لشخص في الإسكندريةرياضة محليةانخفاض سعر الين الياباني مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الخميساقتصادالجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإماراتمنوعاتقبل بدء العام الدراسي.. ننشر تفاصيل المواد في مسارات نظام البكالوريا وكيفية تحميلهاسياسةالمعاهد الفنية الصحية.. ننشر خطة وزارة الصحة لاستقبال العام الدراسي الجديدالعالممحافظ القليوبية يُسلّم 400 شنطة مدرسية ومستلزمات دراسية لـ100 أسرة من الأولى بالرعايةاقتصادتراجع أسعار النحاس بعد بلوغها مستوى قياسيرياضة محليةتعرف على آخر مستجدات أزمة سد النهضة الإثيوبيمنوعاتفي زيارتها الثانية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE»سياسةمدير مكتبة الإسكندرية والمحافظ يكشفان تفاصيل مؤتمر الهوية الوطنيةمنوعاتعبدالمجيد عبدالله يتصدر محركات البحث بعد يوم من إطلاق ألبومه الغنائي الجديد 2026سياسةجمبلاط يبحث مع وزيرة الدفاع بأوغندا فرص الشراكة بالتصنيع الدفاعيرياضة محليةسر تعاقد برشلونة مع جوردون من نيوكاسل يونايتد.. «ديكو» يكشف التفاصيلرياضة محليةبعد الجولة الرابعة.. سيراميكا كليوباترا يتفوق على الأهلي والزمالك وبيراميدز برقم مميزرياضة محليةمن قلب أوروبا، جامعة بنها تتحرك لتوسيع شراكاتها الأكاديمية عالمياسياسةبعد بوستر عشماوي.. ريهام سعيد لـ غادة عبد الرازق: «ماينفعش تبقي ورا محمد رمضان.. إنتِ قدام أي حد»اقتصادوزير العمل يبحث مع محافظ بورسعيد دعم التشغيل والتدريب وتعزيز بيئة العمل الآمنةرياضة محليةزين نصار وسليم سحاب يكشفان سر عبقرية سيد درويش.. رائد التجديد ومترجم الأحاسيس الشعبيةسياسة«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمي
أسعار
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,213.74EGP/جمذهب 216,312.02EGP/جمذهب 185,410.30EGP/جمفضة108.36EGP/جم
دولار أمريكي51.20EGPيورو59.56EGPجنيه إسترليني69.37EGPريال سعودي13.65EGPدرهم إماراتي13.94EGPدينار كويتي166.26EGPدينار أردني72.21EGPريال قطري14.07EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.61EGPذهب 247,213.74EGP/جمذهب 216,312.02EGP/جمذهب 185,410.30EGP/جمفضة108.36EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الولادة التالية لحركة حماس

وجود حركة حماس في المشهد الفلسطيني واحدة من ضرورات المرحلة التي احتاجها اليمين الإسرائيلي على مدار العقود الماضية، نظراً لأن مفاهيم الحركة المعلنة أعادت تنشيط فكرة المظلومية والخطر الوجودي على إسرائيل، وهما مشهدان ترافقا مع النشأة، ولا يزالان قاعدة مفصلية في سياستها الخارجية. فمن خلال هذه المظلومية كانت مسألة تبرير التفوق العسكري، لأن ما هو “مسألة وجودية” في المقاييس المعاصرة كفيلة بغض المجتمع الدولي الطرف عن حقيقة المشهد، وبالتالي كانت الشهادة السياسية حاضرة عبر الخطاب الحمساوي المعلن دليلاً قطعياً على ذلك، ويصبح السجل المادي للحركة مرصوفاً على الأرض، لذلك قضمت شعارات حماس من غزة الأرض في الضفة، ومزقت صواريخها العبثية ما تبقّى من مظلة كانت تحقق نسبية الأمن، وما بين الحرب والحرب، يدخل الثالوث السياسي حقبة الانتظار وسط المجهول.

دائماً إسرائيل بحاجة إلى الذرائع أمام المجتمع الدولي، لأنها أصلاً نشأت عليها، ومن يمارس غير هذه الرواية إنما يعفي حماس مما قامت وتسببت به. فما يريده اليمين الإسرائيلي “اليوم ” هو تدارك الفشل في مسألة تهجير الفلسطينيين، وذلك عبر العودة إلى مربع حماس، ما يعني الحفاظ على سلاح حماس، مما يبقيها ذريعة طويلة الأمد تحول دون حلول مستدامة في غزة، وهو ما يمنع إحداث اختراق سياسي على مستوى المنطقة، ويتركها عرضة لاحتمالات الخطر، وهذا المشهد يتطلب حضوراً لسلاح حماس، المبرر الأول لمسألة التعطيل في غزة، والعامل الأقدم في معادلة الخطر الوجودي بعد موجة العمليات الانتحارية التي انطلقت فيها حماس سنة 1996.

من هنا تمارس إسرائيل لعبة التعطيل في غزة، مع عمليات أمنية وقصف واغتيالات ما يجعل فكرة سلاح حماس لدى حماس هو ضرورة، وبنفس الوقت ومن زاوية ثانية هو ضرورة إسرائيلية لأنه يمنع الحلول، ويترك المشهد معطلاً وسط معادلة بسيطة التركيب غير معقدة على الفهم، فالنتيجة الختامية تحققت، حيث تصبح خيام غزة مجرد سجن كبير محاط ببنادق حماس، وبدلاً من إنقاذ المدنيين تكون المعادلة التي تحققت هي إنقاذ حماس لفترة أطول، وبانتظار زمن آخر، ومعادلات سياسية جديدة تريد إسرائيل عبرها العودة إلى ملف التهجير الذي تعثر حدوثه خلال السنوات الماضية.

ما يحدث في الظل هو خطير للغاية من خلال ما يتم الترويج له على المستوى الإسرائيلي أن حماس أعادت تشكيل نفسها عبر تجنيد الآلاف، وأنها قوة لا يستهان بها وهو ما يعني أن غزة تقف خلف حماس، بمقابل رواية محور داعمي حماس تأتي محاولة تصدير فكرة “مركزية حركة حماس على المستوى السياسي” واستحالة خروجها من المشهد، وبمعنى أدق، أن اليمين الإسرائيلي ومحور الإخوان يعيدون صناعة ولادة جديدة لحركة حماس، بحيث تظهر بمثابة “مركزية ثورية إسلامية” عصية على الزوال. فمسألة الارتباط العضوي بين مشروع اليمين الإسرائيلي والإخوان تتجلى في مركزية الهدف النهائي، وهو القضاء على السلطة الفلسطينية وإعادة ما تبقى منها تحت الاحتلال المباشر، والغريب في الأمر أن ذلك هدف معلن، يتم من خلاله تصوير السلطة الفلسطينية أنها مانعة من تحرير القدس، وبالتالي تقوم الفرضية الاخوانية على أن عودة الاحتلال الكامل للأراضي الفلسطينية سيخلق مقاومة مستقبلية قادرة على تحرير فلسطين.

بالنسبة لليمين الإسرائيلي حماس تفيد في استكمال خنق الضفة كما حدث في استدراج حماس والجهاد للاحتلال نحو مخيمات جنين وطول كرم عبر الاستعراضات العسكرية التي أقاموها بعد السابع من أكتوبر، وما حدث إثر ذاك من طرد سكانها والدمار الهائل الذي صنعه الاحتلال بداخلها، يضاف الى ذلك عودة الاستيطان من جديد إلى محافظة جنين والذي لم يحدث منذ سنة 2005 عندما تم إخلاء المستوطنات منها، ليشهد اليوم تسارعاً غير مسبوق ومصادرات للأراضي وخنق للمزارعين عبر استحداث طرق عسكرية وغيرها.

بالنسبة لليمين الإسرائيلي، هو بحاجة دائمة لتبرير فكرة الخطر الوجودي، وخصوصاً من الداخل الفلسطيني، لأن خروج سلاح حماس من المعادلة يعني مباشرة أن الخيار السياسي هو الوحيد المتاح على الأرض سواء في الضفة أو غزة، وأن الاستحقاق السياسي قادم لا محالة، بينما تتسبب عوامل الاستقرار بحالة استثنائية تعني أولاً انهيار النظرية التي استخدمتها إسرائيل للهروب من الاستحقاق السياسي طوال السنوات الماضية، لذلك يمكن القول إن الحفاظ على هيكلية حماس وإعادة انتاجها هو خيار اليمين الإسرائيلي للحفاظ على الإرث القديم الذي برر فكرة التفوق العسكري، والذي يبقي المنطقة بعيدة عن الاستقرار.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *