مباشر الثلاثاء، 23 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةبدء توافد طلاب الثانوية العامة على اللجان لأداء امتحاني الاقتصاد والإحصاء واللغة الأجنبية الثانيةمنوعاتجنوب الصعيد تحت الغليان.. الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة وارتفاع الرطوبةمنوعاتحمدي فتحي يقترب من الغياب عن مباراة إيران بسبب الإصابةسياسةالضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 21 فلسطينيا بينهم أسرى محررونسياسةمشروع اليورو الرقمي أمام تصويت حاسم اليوم لتعزيز السيادة الماليةسياسةالجيش الإسرائيلي يجبر شابا فلسطينيا على توجيه تهديد لرفاقه بسبب إشرافه على مجموعة “تلغرام”منوعاتبعد فشل تداوله.. «شاومينج» يزعم تغيير امتحان اللغة الأجنبية الثانية للثانوية العامة و«التعليم» تنفيسياسةلاغارد تستبعد آثاراً تضخمية ثانوية وتؤكد نهجاً مرناً في تحديد الفائدةعلوم وتكنولوجيا“إنستغرام” يوسع حضوره ويتجه إلى شاشات التلفزيونالعالماجتماع سري بين قيادات من “حماس” ووفدٍ فرنسي لأول مرة منذ حرب غزة: ما الذي دار في اللقاء؟رياضة محليةطريقة عمل الدجاج بالفريك بمذاق لا يقاومرياضة محليةمن فراش كليوباترا إلى مسرح الإعدام، القصة الكاملة لـ بطليموس الخامس عشر لقب آخر ملوك الإسكندريةالعالممذكرة التفاهم الأمريكية– الإيرانية: إعادة تبني منطق “الاحتواء”العالمطقس الثلاثاء: حار بكل من شرق البلاد والجنوب الشرقي وبداخل الأقاليم الصحراويةمنوعاتوزير الصناعة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الابتكار الهندسيمنوعاتاليوم.. العرض الخاص لفيلم «صقر وكناريا» فى السعوديةعلوم وتكنولوجياشراكة بين “ديب مايند” واستوديو “إيه 24” لاستكشاف مستقبل الذكاء الاصطناعي في السينمامنوعاتسعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026.. الأخضر الآناقتصاد“شري للتجارة” توزع 15 مليون ريال أرباحاً نقدية عن عام 2025منوعاتحريق فندق في نيويورك يودي بحياة 6 أشخاصرياضة محليةبدء توافد طلاب الثانوية العامة على اللجان لأداء امتحاني الاقتصاد والإحصاء واللغة الأجنبية الثانيةمنوعاتجنوب الصعيد تحت الغليان.. الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة وارتفاع الرطوبةمنوعاتحمدي فتحي يقترب من الغياب عن مباراة إيران بسبب الإصابةسياسةالضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 21 فلسطينيا بينهم أسرى محررونسياسةمشروع اليورو الرقمي أمام تصويت حاسم اليوم لتعزيز السيادة الماليةسياسةالجيش الإسرائيلي يجبر شابا فلسطينيا على توجيه تهديد لرفاقه بسبب إشرافه على مجموعة “تلغرام”منوعاتبعد فشل تداوله.. «شاومينج» يزعم تغيير امتحان اللغة الأجنبية الثانية للثانوية العامة و«التعليم» تنفيسياسةلاغارد تستبعد آثاراً تضخمية ثانوية وتؤكد نهجاً مرناً في تحديد الفائدةعلوم وتكنولوجيا“إنستغرام” يوسع حضوره ويتجه إلى شاشات التلفزيونالعالماجتماع سري بين قيادات من “حماس” ووفدٍ فرنسي لأول مرة منذ حرب غزة: ما الذي دار في اللقاء؟رياضة محليةطريقة عمل الدجاج بالفريك بمذاق لا يقاومرياضة محليةمن فراش كليوباترا إلى مسرح الإعدام، القصة الكاملة لـ بطليموس الخامس عشر لقب آخر ملوك الإسكندريةالعالممذكرة التفاهم الأمريكية– الإيرانية: إعادة تبني منطق “الاحتواء”العالمطقس الثلاثاء: حار بكل من شرق البلاد والجنوب الشرقي وبداخل الأقاليم الصحراويةمنوعاتوزير الصناعة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الابتكار الهندسيمنوعاتاليوم.. العرض الخاص لفيلم «صقر وكناريا» فى السعوديةعلوم وتكنولوجياشراكة بين “ديب مايند” واستوديو “إيه 24” لاستكشاف مستقبل الذكاء الاصطناعي في السينمامنوعاتسعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026.. الأخضر الآناقتصاد“شري للتجارة” توزع 15 مليون ريال أرباحاً نقدية عن عام 2025منوعاتحريق فندق في نيويورك يودي بحياة 6 أشخاص
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو56.96EGPجنيه إسترليني65.96EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.31EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.34EGPذهب 246,567.46EGP/جمذهب 215,746.52EGP/جمذهب 184,925.59EGP/جمفضة99.37EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو56.96EGPجنيه إسترليني65.96EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.31EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.34EGPذهب 246,567.46EGP/جمذهب 215,746.52EGP/جمذهب 184,925.59EGP/جمفضة99.37EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

اليسار و«الصحوة الإسلامية»

الظواهر الكبرى والمهمة والمؤثرة على مسار التاريخ وحراك المجتمعات لا يمكن تناول كل أطرافها عبر مقالاتٍ مجزأةٍ، بل عبر كتاباتٍ طويلةٍ، ولكن هذا لا يمنع من تناولها على طريقةٍ، يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
تسمية دول الخليج العربية بغير مسمياتها كدولٍ حديثةٍ والاكتفاء باسم «الجزيرة العربية» هو نهجٌ يساريٌ ورثته حركات الإسلام السياسي، ولكن في الطريق كان خطاب القومية العربية.
كتب «الإخواني» المعروف محمد الغزالي كتاباً أسماه «الإسلام في وجه الزحف الأحمر» ونشره في مطلع الستينيات، وكتب «الإخواني» مصطفى السباعي كتابه «اشتراكية الإسلام» نهاية الخمسينيات وطبعة ثانية بداية الستينيات، وكان التناقض «الإخواني» في هذه المسألة المهمة مرشداً لما جرى بعدها في التاريخ العربي والإسلامي.
ومن هنا بدأت تخرج قصة «اليسار الإسلامي» أو ما سمي في ما بعد «الإسلاميون التقدميون»، وقد كتب الأستاذ الدكتور الراحل حسن حنفي قائلاً: «يتأصل اليسار الإسلامي في الجوانب الثورية في تراثنا القديم»، وهو مجّد الثورة الإسلامية في إيران بوصفها تجلياً لهذا التيار الجديد.
بينما حاول حسن حنفي الذي عرف بتناقضات مواقفه وآرائه تسويق فكرة «اليسار الإسلامي»، فقد كان مصطفى محمود ضد هذه الفكرة في عدد من مؤلفاته، ومنها كتابه «أكذوبة اليسار الإسلامي» والذي وضع فيه فصلاً معبراً بعنوان «لا هم تقدميون ولا علميون ولا موضوعيون» لإيضاح التناقضات الكبرى في هذه الفكرة الجديدة المخترعة، ولكن هذه الفكرة كانت بالغة الخطورة وتأثيراتها متعددة ومتشعبة إن في المفاهيم وإن في بناء الخطاب والأيديولوجية وإن في تكوين التنظيمات والأحزاب، وقد كتب مصطفى محمود قائلاً: «إن حقيقة الشيوعية ليست علماً ولا فكراً، وإنما طبع وحقد دفينٌ وثأرٌ كيمنٌ يبحث عن مبرراتٍ ولغةٍ يظهر بها»، ويضيف «ولهذا تلجأ الشيوعية دائماً إلى الأساليب التحتية والتآمر والتدبير في الخفاء»، وهو عين ما ذكره طه حسين عن جماعة «الإخوان» من «الغدر».
على هذا الأساس وغيره معه بُنيت كل «جماعات الإسلام السياسي»، ولهذا تجدهم سودوا الكتب والصحائف ونشروا الكاسيتات والبودكاستات لتمجيد حركات «الفتنة» في التاريخ الإسلامي بوصفها حركاتٍ تحررية، وسعوا جهدهم لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي من جديد بما يخدم هذه الحركات في الحاضر، ويعزز من وجودها في المستقبل.
قادت «الصحوة» المواجهة المعاصرة ضد العلوم الغربية من مجرد التحذير من «الغزو الفكري» إلى محاولة أوسع وأشمل حملت عنوان «إسلامية المعرفة» أو «أسلمة العلوم»، وقد جرى مثل هذا من قبل لدى الأمم الشرقية في الصين واليابان والهند، فهي تعرفت على الحضارة الغربية عبر «الاستعمار» و«العلوم»، وسعت تلك الأمم ل «تبويذ المعرفة» أو جعلها معرفةً «هندوسيةً»، ولكنها لم تلبث أن خفتت ولم يبق منها غير العلم والمعرفة بوصفهما معطى إنسانياً تتم الاستفادة منه وتطويره كلٌ في مجاله وتخصصه دون التعلّق بمهمة مستحيلة تستنزف الجهود لعقودٍ من الزمن، قل مثل هذا في «مركسة المعرفة» ذات البعد اليساري المعروف.
العلم والتوثيق والتحليل لا تغني عن الوعي، فقد يعرف كثيرون معلومةً ويتأكدون أنها موثقةً، ولكنهم يفشلون في تحليلها ولا يعون خطرها ومآلاتها وبالتالي فهي لا تثير لديهم خوفاً ولا تشعل فيهم جزعاً ولا تدفعهم لمساءلةٍ وبحثٍ وتقصٍ.
أخيراً، فإن «الصحوة الإسلامية» ظاهرةٌ بالغة الخطورة سابقاً وحاضراً ومستقبلاً.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *