مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتوزير الري يؤكد أهمية دور مركز التدريب الإفريقي في دعم القدرات الفنية للكوادر في القارةحوادثمصرع أم ونجلها في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الساحلي في مطروحمحلياتطلب إحاطة لإنشاء منصة إلكترونية لفتح الأسواق العالمية أمام صادرات المشروعات الصغيرةالشرق الأوسطوزير الخارجية فى حوار المنامة يطرح رؤية مصر بشأن مستقبل الأمن الإقليميصحةالصحة: مليار و700 مليون جنيه تكلفة حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةمحلياتمحكمة الأسرة بالبدرشين ترفض دعوى سيدة لإثبات زواجها العرفيعلوم وتكنولوجياهوندا باسبورت باها الجديدة بقوة 1300 حصان ومحرك سيارات السباقرياضة محليةخاص | الأهلي يحسم موقفه بشان ضم ثلاثي دفاع الدوري المصرياقتصادمصر تحتل المركز الـ4 عالميًا فى تصدير النباتات الطبية المجففة بـ150 ألف طنمحلياترئيس مياه القناة : المشروعات الجاري تنفيذها من أولويات العمل حاليامحلياتتحرك برلماني لمواجهة ظاهرة الحسابات الوهميةعلوم وتكنولوجيالهواة المغامرات.. تويوتا تطلق 5 سيارات شتوية تتحدى الطرق الصعبة والثلوجالعالمرئيس وزراء كندا: سأنتظر رئيسًا أمريكيًا جديدًا إذا فشلنا في التوصل إلى اتفاق تجاري مناسبرياضة محليةأحمد سليمان: تعديلات قانون الرياضة تفتح الباب أمام خصخصة الأهلي والزمالكالعالمماذا نعرف عن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟الشرق الأوسطالسعودية تدعو لتفعيل وقف إطلاق النار فى غزة.. وترفض تهجير الفلسطينيينحوادثضبط المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض وسط الشارع في قليوبمحلياتالقودة تنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة في فرشوط بقنا (فيديو)محلياتبحضور وزراء الصناعة والاستثمار والكهرباء والمالية.. إطلاق أول سيارة كهربائيةمحلياتفي ذكرى رحيله، التخرج والحصول على جائزة الدولة أسعد اللحظات في حياة مصطفى محمودمحلياتوزير الري يؤكد أهمية دور مركز التدريب الإفريقي في دعم القدرات الفنية للكوادر في القارةحوادثمصرع أم ونجلها في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الساحلي في مطروحمحلياتطلب إحاطة لإنشاء منصة إلكترونية لفتح الأسواق العالمية أمام صادرات المشروعات الصغيرةالشرق الأوسطوزير الخارجية فى حوار المنامة يطرح رؤية مصر بشأن مستقبل الأمن الإقليميصحةالصحة: مليار و700 مليون جنيه تكلفة حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةمحلياتمحكمة الأسرة بالبدرشين ترفض دعوى سيدة لإثبات زواجها العرفيعلوم وتكنولوجياهوندا باسبورت باها الجديدة بقوة 1300 حصان ومحرك سيارات السباقرياضة محليةخاص | الأهلي يحسم موقفه بشان ضم ثلاثي دفاع الدوري المصرياقتصادمصر تحتل المركز الـ4 عالميًا فى تصدير النباتات الطبية المجففة بـ150 ألف طنمحلياترئيس مياه القناة : المشروعات الجاري تنفيذها من أولويات العمل حاليامحلياتتحرك برلماني لمواجهة ظاهرة الحسابات الوهميةعلوم وتكنولوجيالهواة المغامرات.. تويوتا تطلق 5 سيارات شتوية تتحدى الطرق الصعبة والثلوجالعالمرئيس وزراء كندا: سأنتظر رئيسًا أمريكيًا جديدًا إذا فشلنا في التوصل إلى اتفاق تجاري مناسبرياضة محليةأحمد سليمان: تعديلات قانون الرياضة تفتح الباب أمام خصخصة الأهلي والزمالكالعالمماذا نعرف عن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟الشرق الأوسطالسعودية تدعو لتفعيل وقف إطلاق النار فى غزة.. وترفض تهجير الفلسطينيينحوادثضبط المتهمين بسحل شاب والاعتداء عليه بسلاح أبيض وسط الشارع في قليوبمحلياتالقودة تنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة في فرشوط بقنا (فيديو)محلياتبحضور وزراء الصناعة والاستثمار والكهرباء والمالية.. إطلاق أول سيارة كهربائيةمحلياتفي ذكرى رحيله، التخرج والحصول على جائزة الدولة أسعد اللحظات في حياة مصطفى محمود
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

اليوم الوطني للمهاجر… باحث: مغاربة العالم تحولو إلى شركاء في التنمية والثقافة

رجوع

يتطلب التحول الذي عرفته الجالية المغربية في أوربا، وفق الباحث المتخصص في قضايا الهجرة حسن بنطالب، إعادة النظر في طبيعة السياسات الموجهة إلى مغاربة العالم، والانتقال من منطق رعاية الجالية إلى منطق الشراكة معها، ومن التعامل مع المهاجر باعتباره مستفيدا من السياسات العمومية إلى اعتباره فاعلا وشريكا في التنمية والثقافة والبحث العلمي والاستثمار والحياة العامة.

وقال بنطالب، في تصريح خص به موقع « اليوم 24″، بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر الذي يخلده المغرب في 10 غشت من كل سنة، إن مغاربة العالم أصبحوا اليوم أكثر تعليما وتنوعا وتعددا من حيث المهن والهويات والأجيال، موضحا أن هذه التحولات جعلت الجالية المغربية تختلف بشكل كبير عن الصورة التقليدية التي ارتبطت بها خلال العقود الأولى للهجرة.

وأوضح الباحث أن الهجرة المغربية إلى أوربا كانت في بداياتها مرتبطة أساسا بالعمالة، خصوصا خلال مرحلة استقدام اليد العاملة، حيث كان الهدف الرئيسي هو العمل وتحسين الوضع الاقتصادي، إلى جانب إرسال التحويلات المالية إلى المغرب.

أما اليوم، يضيف بنطالب، فأصبح المشهد أكثر تنوعا، مع وجود أجيال متعددة تضم جيل الهجرة الأولى وأبناء المهاجرين وأحفادهم، إلى جانب الطلبة والباحثين والأطر والمهنيين والمقاولين والمهاجرين الجدد.

ويرى الباحث أن هذا التنوع جعل الجالية المغربية تنتقل من كونها قوة عمل مغربية في الخارج إلى فاعل اجتماعي واقتصادي وثقافي عابر للحدود، وهو ما يفرض بحسبه، تطوير تصور جديد لعلاقة المغرب بمغاربة العالم، يأخذ بعين الاعتبار تعدد الأجيال وتنوع انتظاراتها.

ويوضح بنطالب أن الفارق بين الجيل الأول والأجيال الجديدة لا يتعلق فقط بالسن، وإنما أيضا بطبيعة الانتظارات. فالجيل الأول كان يبحث أساسا عن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، من خلال العمل والسكن وتسوية الوضعية ولم الشمل، مع الحفاظ على علاقة قوية بالمغرب.

ويؤكد الباحث أن هذه الأجيال لا تنظر بالضرورة إلى الانتماء باعتباره اختيارا بين المغرب وأوربا، وإنما تستطيع أن تنتمي إلى المجالين في الوقت نفسه.

ويعتبر بنطالب أن هذا التحول يجعل مخاطبة الأجيال الجديدة بالأدوات والسياسات نفسها التي استعملت مع الجيل الأول أقل فعالية، خصوصا أن جزءا كبيرا من الشباب المغربي المزداد في أوربا أصبح يتعامل مع المغرب من موقع مختلف، يجمع بين الانتماء الثقافي والروابط العائلية من جهة، والمواطنة والحياة اليومية في بلدان الإقامة من جهة أخرى.

كما تغير، بحسب الباحث، مفهوم العودة إلى المغرب. فإذا كانت العودة بالنسبة إلى جزء من الجيل الأول مرتبطة غالبا بفكرة الاستقرار النهائي بعد التقاعد، فإنها بالنسبة إلى الشباب المزداد في أوربا يمكن أن تكون مؤقتة أو دورية أو مهنية أو استثمارية.

وقد تأخذ هذه العودة، يضيف بنطالب شكل مشاريع اقتصادية أو عمل عن بعد أو مشاركة ثقافية، أو حتى بحث عن الجذور والذاكرة، بما يجعل العودة جزءا من حركية عابرة للحدود، وليس بالضرورة انتقالا نهائيا من أوربا إلى المغرب.

ويؤكد الباحث أن المغرب لا يواجه بالضرورة ظهور جالية جديدة بالكامل، وإنما أمام جالية أعيد تشكيلها عبر الزمن بفعل التحولات الديموغرافية والاجتماعية والثقافية التي عرفتها الهجرة المغربية.

ويرى أن التحدي المطروح اليوم يتمثل في مدى قدرة السياسات العمومية على مواكبة هذا التحول، خصوصا أن التصور التقليدي للجالية تأسس في مرحلة كان فيها المهاجر ينظر إليه أساسا باعتباره عاملا في الخارج، ومرسلا للتحويلات المالية، وحاملا للروابط مع الوطن.

وبذلك، فإن اليوم الوطني للمهاجر، في نظر الباحث لا ينبغي أن يقتصر على استحضار مساهمة مغاربة العالم في الاقتصاد أو الاحتفاء بتحويلاتهم، بل يشكل مناسبة لإعادة التفكير في علاقتهم بالمغرب، في ظل جالية متعددة الأجيال والهويات والمهن، أصبحت علاقتها بالبلد الأم تقوم على أشكال جديدة من الارتباط والحضور والتفاعل العابر للحدود.

المصدر: اليوم 24

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *