مباشر الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطنيويورك تايمز: هل أصبح التصعيد إستراتيجية إيران الجديدة ضد أمريكا؟رياضة محليةقبل انطلاق الدراسة.. منحة جديدة لـ78 ألف عامل بالمترو والسكك الحديديةرياضة محليةتجارة آثار “أون لاين”، تمثال من مصر القديمة ينهي مغامرة عاطل بالبساتينرياضة محليةلماذا أقيمت محطة مونوريل على طريق الإسكندرية الصحراوي؟.. الإنفاق توضحرياضة محليةتداول 9 آلاف طن و580 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمررياضة محليةوزير البترول: نجحنا في تأمين منظومة إمدادات الغاز خلال الصيف للعام الثاني على التواليرياضة محليةخالد هاشم: تطور تكنولوجيا الأغذية يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الأمن الغذائيمنوعاتمحافظ أسوان : منع تنفيذ أعمال البناء دون تراخيص وسرعة التعامل مع مشكلات المياهرياضة محلية15 سبتمبر.. موعد قرعة حج الجمعيات الأهلية 2027 واختيار 12 ألف حاجالعالمإصابات في انفجار بمحطة توليد طاقة كهرومائية بسويسرااقتصادألمانيا تسعى لتجنب نقص الغاز خلال الشتاءرياضة محليةارتفاع جديد لـ الدولار في البنوك المصريةرياضة محليةتعدد أسعار السلع يزيد الأعباء على المستهلكيناقتصادالكويت تعرض على مشتري النفط خيار نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج «هرمز»منوعاتوزارة الخارجية تعلن تفاصيل المنتدى الأول العلمين إفريقيا للأعمال (فيديو)الشرق الأوسط«الاحتلال» يحقق مع 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية بعد توقيف إسرائيلي قرب بيتونيارياضة محليةإصدار تقرير مؤشرات استخدام المحافظ الإلكترونية لشركات الاتصالات للنصف الأول 2026العالممصر للطيران تعزز قدراتها التدريبية بجهاز محاكاة جديد لطائرات A320neoاقتصادسلطنة عُمان والهند تبحثان فرصا جديدة للتجارة والاستثماررياضة محليةالناس اللي بتفرق في حياتناالشرق الأوسطنيويورك تايمز: هل أصبح التصعيد إستراتيجية إيران الجديدة ضد أمريكا؟رياضة محليةقبل انطلاق الدراسة.. منحة جديدة لـ78 ألف عامل بالمترو والسكك الحديديةرياضة محليةتجارة آثار “أون لاين”، تمثال من مصر القديمة ينهي مغامرة عاطل بالبساتينرياضة محليةلماذا أقيمت محطة مونوريل على طريق الإسكندرية الصحراوي؟.. الإنفاق توضحرياضة محليةتداول 9 آلاف طن و580 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمررياضة محليةوزير البترول: نجحنا في تأمين منظومة إمدادات الغاز خلال الصيف للعام الثاني على التواليرياضة محليةخالد هاشم: تطور تكنولوجيا الأغذية يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الأمن الغذائيمنوعاتمحافظ أسوان : منع تنفيذ أعمال البناء دون تراخيص وسرعة التعامل مع مشكلات المياهرياضة محلية15 سبتمبر.. موعد قرعة حج الجمعيات الأهلية 2027 واختيار 12 ألف حاجالعالمإصابات في انفجار بمحطة توليد طاقة كهرومائية بسويسرااقتصادألمانيا تسعى لتجنب نقص الغاز خلال الشتاءرياضة محليةارتفاع جديد لـ الدولار في البنوك المصريةرياضة محليةتعدد أسعار السلع يزيد الأعباء على المستهلكيناقتصادالكويت تعرض على مشتري النفط خيار نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج «هرمز»منوعاتوزارة الخارجية تعلن تفاصيل المنتدى الأول العلمين إفريقيا للأعمال (فيديو)الشرق الأوسط«الاحتلال» يحقق مع 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية بعد توقيف إسرائيلي قرب بيتونيارياضة محليةإصدار تقرير مؤشرات استخدام المحافظ الإلكترونية لشركات الاتصالات للنصف الأول 2026العالممصر للطيران تعزز قدراتها التدريبية بجهاز محاكاة جديد لطائرات A320neoاقتصادسلطنة عُمان والهند تبحثان فرصا جديدة للتجارة والاستثماررياضة محليةالناس اللي بتفرق في حياتنا
أسعار
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,228.80EGP/جمذهب 216,325.20EGP/جمذهب 185,421.60EGP/جمفضة109.10EGP/جم
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,228.80EGP/جمذهب 216,325.20EGP/جمذهب 185,421.60EGP/جمفضة109.10EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

«اليَمْنَنَة» هكذا تنتهي

«اليَمْنَنَة: الأزمة اليمنية» بتفاصيلها المعقدة والمتشابكة لم تنتهِ بعد، لكنها ستنتهي حتماً، ما لم يُضيِّع فرصَ إنهائها من يزايد بمعاناة اليمنيين من دون أن يعنيه تحقيق السلام.

ولوطأة المعاناة وفرط المزايدة بها، يتعجل الناس النهاية. لهم كل الحق في التعجل؛ لكنّ للظروف أحكاماً تفرض مراعاة مجريات الصراع المحلي، ومدى ارتباطه بتأثيرات إقليمية، وأبعاد دولية، إلى أن ظهر «قيحٌ» يحاول تعكير «البحر الأحمر».

وبُغية منع تمدد آثار هذا «القيح»، يتابع العالم المواجهات بين القوات المسلحة والميليشيا الحوثية غرب اليمن، وبعض مناطق أخرى، حيث يتقاصف الطرفان، ويتبادلان المُسيّرة بالمُسيّرة، والصاروخ بالصاروخ. تصدرت هذه المواجهات ألوية المقاومة الوطنية بالقوات المسلحة في الساحل الغربي، وأعقبتها تعزيزات بقية القوات الفاعلة بتوجيه من مجلس القيادة الرئاسي.

هذه المواجهات تجددت بعد هدنةٍ دامت أربع سنين من أبريل (نيسان) 2022 حتى أغسطس (آب) 2026، تخللتها خروقات الميليشيات، وتعطيل المصالح العامة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، فضلاً عما تفرضه من إجراءات جائرة ضد المواطنين في مناطق سيطرتهم غير الشرعية.

ما كان لعاقلٍ أن يرجو اشتعال النزاع المسلح من جديد، وعودة الحديث عن ضحايا يمنيين هنا وهناك؛ لكن هذا ديدن من لا يريد استقرار البلاد.

ومثلما فرضت الظروفُ في الأمسِ على السلطات اليمنية التأني، فإنها اليوم تقتضي أداء واجب الردع… فمن لم يرضَ بالسلم يرضى بغيره.

كم توسل العقلاء السبل المثلى لإنهاء «اليَمْنَنَة»؛ ومُدَّت يد السلام إلى الحوثيين مباشرة وعبر الوسطاء غير مرة، ووُضعت خريطة الطريق الأممية التي بللتها الميليشيا بمياه البحر الأحمر نهاية 2023؛ لكن السلام شاقٌّ على ميليشيا ألِفت الحرب، والتصعيد، أكان عن قصدٍ من داخل القفار، أم بتوجيه من وراء البحار.

ورغم التصعيد الأخير، والجاهزية المُعلَنة في «الضفة الشرعية»، فإن يد السلام ممدودةٌ، وباب المصالحة يبقى موارباً لمن يريد إنهاء معاناة اليمنيين، ولا يأنف الانضواء تحت ظل دولةٍ ترعى جميع المواطنين.

مَن «يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ»، وينكر وجود الآخرين، ويزدري حق المواطنين في الحياة الحرة الكريمة، عليه ألا يظن أن الباطل مستمر إلى الأبد، أو أن طاقة الاحتمال لا تنفد.

صحيحٌ أن: «واحتمال الأذى ورؤية جانيه… غذاءٌ تَضوي بها الأجسامُ».

لكن العزائمَ تَقوى على إنهاء الأذى الذي يتجاوز الحدود… لأن للأذى عواقب، وللباطل جولة، والحسم له أوان. والشاهد أراضي وجبال غرب تعز، وجنوب الحديدة، وما حققت وتحقق وستحقق ألوية وقوات المقاومة الوطنية، والتهامية، ودرع الوطن، والعمالقة التابعة للقوات المسلحة اليمنية من تقدم يحبط تسلل الميليشيا. إذ لم يعد هناك «خط أحمر» يتم تجاوزه، بل «بحر أحمر» يفرض حمايته يمنياً أولاً. ولأن لكل ميدانٍ أهله: «وللحروب رجالٌ يُعرَفون بها… وللدواوين حُسّابٌ وكُتّابُ».

ترى أيضاً أن للبناء والإعمار وإرساء أسس السلام_لليمن نساءً ورجالاً يسعون في سبيله، وينشطون في مشاريعهم، وبرامجهم، ومؤسساتهم، ودوائرهم الحكومية، وغير الحكومية، ويجابهون غواية الأزمات، وضلال الحروب.

لئن حاولت الميليشيا تضييع اليمن، وإقحامه في حرب لا ناقة له فيها، ولا علاقة، وإحراق جسور الصداقة مع من يفيد كل اليمنيين، فثمة من يحفظ اليمن، ويعينه، ويأخذ بيده، ويسعى في إنهاء «اليَمْنَنَة» فاعلاً غير منفعل، وغير متواكل، ولا يُضيع الله أجر من يحفظ اليمن، وينهي ألمه، ومعاناته.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *