مباشر الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةالقراءة والكتابة تتحسن في المدارس.. أرقام جديدة تكشف نتائج البرنامج القومي (انفوجراف)رياضة محليةعلى ملاعب قناة السويس.. منافسات قوية في تنس بطولة الشركات الـ59 ببورفؤاداقتصادالدولار يخالف التوقعات في ختام التعاملات ويثبت عند هذا المستوىرياضة محليةفي ذكرى رحيله.. لويس عوض رائد التنوير الذي خاض معارك الفكر والثقافةرياضة محليةالقومي لبحوث الإسكان: كود الحريق المصري يراعي توفير بيئة آمنة لفرق الإسعاف والحماية المدنيةاقتصادوزير التخطيط يستعرض آلية ضمان تمويل البنية الأساسية مع ستاندرد تشارترد وأبوظبي الإسلاميرياضة محليةأحمد عبدالقادر يقود تشكيل بيراميدز في مواجهة الجونة بالدوريرياضة محليةبعد 5 أيام فقط، Fall 2: Deadpoint يتصدر شباك التذاكر في الشرق الأوسطالشرق الأوسط11 دولة غربية تلوح بقيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية وتحذر من تقويض حل الدولتينرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةهاتف متروك داخل ميكروباص يقود الشرطة لضبط السائق في المرج.. اعترف بالواقعةرياضة محليةمياه الشرقية تعلن إصلاح عطل بخط مياه يغذي مستشفى ديرب نجم ومركز الغسيل الكلويمنوعاتالتعليم توضح موقف المعلمين بعد انتهاء مدة مد الخدمة.. حالات الإخلاء والاستبقاء حتى 2027منوعاتمحافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنفلوطمنوعاتتعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرةرياضة محليةمدرب ليفربول يتحدث عن شعور أول مباراة له في دوري أبطال أوروبارياضة محليةالخارجية تهيب بالمواطنين اتباع القنوات الرسمية لطلب المساعدة القنصليةالشرق الأوسطبريطانيا يجب أن تبذل المزيد لإبقاء حلم الدولة الفلسطينية حياً – الإندبندنتاقتصاد«بنك الخليج الدولي – السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياضمنوعاتنقيب الفلاحين: الفلاح المصري هو الأمن الغذائي لمصر.. ونطالب بصندوق تكافل زراعيرياضة محليةالقراءة والكتابة تتحسن في المدارس.. أرقام جديدة تكشف نتائج البرنامج القومي (انفوجراف)رياضة محليةعلى ملاعب قناة السويس.. منافسات قوية في تنس بطولة الشركات الـ59 ببورفؤاداقتصادالدولار يخالف التوقعات في ختام التعاملات ويثبت عند هذا المستوىرياضة محليةفي ذكرى رحيله.. لويس عوض رائد التنوير الذي خاض معارك الفكر والثقافةرياضة محليةالقومي لبحوث الإسكان: كود الحريق المصري يراعي توفير بيئة آمنة لفرق الإسعاف والحماية المدنيةاقتصادوزير التخطيط يستعرض آلية ضمان تمويل البنية الأساسية مع ستاندرد تشارترد وأبوظبي الإسلاميرياضة محليةأحمد عبدالقادر يقود تشكيل بيراميدز في مواجهة الجونة بالدوريرياضة محليةبعد 5 أيام فقط، Fall 2: Deadpoint يتصدر شباك التذاكر في الشرق الأوسطالشرق الأوسط11 دولة غربية تلوح بقيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية وتحذر من تقويض حل الدولتينرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةهاتف متروك داخل ميكروباص يقود الشرطة لضبط السائق في المرج.. اعترف بالواقعةرياضة محليةمياه الشرقية تعلن إصلاح عطل بخط مياه يغذي مستشفى ديرب نجم ومركز الغسيل الكلويمنوعاتالتعليم توضح موقف المعلمين بعد انتهاء مدة مد الخدمة.. حالات الإخلاء والاستبقاء حتى 2027منوعاتمحافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنفلوطمنوعاتتعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرةرياضة محليةمدرب ليفربول يتحدث عن شعور أول مباراة له في دوري أبطال أوروبارياضة محليةالخارجية تهيب بالمواطنين اتباع القنوات الرسمية لطلب المساعدة القنصليةالشرق الأوسطبريطانيا يجب أن تبذل المزيد لإبقاء حلم الدولة الفلسطينية حياً – الإندبندنتاقتصاد«بنك الخليج الدولي – السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياضمنوعاتنقيب الفلاحين: الفلاح المصري هو الأمن الغذائي لمصر.. ونطالب بصندوق تكافل زراعي
أسعار
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,222.08EGP/جمذهب 216,319.32EGP/جمذهب 185,416.56EGP/جمفضة109.26EGP/جم
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,222.08EGP/جمذهب 216,319.32EGP/جمذهب 185,416.56EGP/جمفضة109.26EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

«اليَمْنَنَة» هكذا تنتهي

«اليَمْنَنَة: الأزمة اليمنية» بتفاصيلها المعقدة والمتشابكة لم تنتهِ بعد، لكنها ستنتهي حتماً، ما لم يُضيِّع فرصَ إنهائها من يزايد بمعاناة اليمنيين من دون أن يعنيه تحقيق السلام.

ولوطأة المعاناة وفرط المزايدة بها، يتعجل الناس النهاية. لهم كل الحق في التعجل؛ لكنّ للظروف أحكاماً تفرض مراعاة مجريات الصراع المحلي، ومدى ارتباطه بتأثيرات إقليمية، وأبعاد دولية، إلى أن ظهر «قيحٌ» يحاول تعكير «البحر الأحمر».

وبُغية منع تمدد آثار هذا «القيح»، يتابع العالم المواجهات بين القوات المسلحة والميليشيا الحوثية غرب اليمن، وبعض مناطق أخرى، حيث يتقاصف الطرفان، ويتبادلان المُسيّرة بالمُسيّرة، والصاروخ بالصاروخ. تصدرت هذه المواجهات ألوية المقاومة الوطنية بالقوات المسلحة في الساحل الغربي، وأعقبتها تعزيزات بقية القوات الفاعلة بتوجيه من مجلس القيادة الرئاسي.

هذه المواجهات تجددت بعد هدنةٍ دامت أربع سنين من أبريل (نيسان) 2022 حتى أغسطس (آب) 2026، تخللتها خروقات الميليشيات، وتعطيل المصالح العامة في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، فضلاً عما تفرضه من إجراءات جائرة ضد المواطنين في مناطق سيطرتهم غير الشرعية.

ما كان لعاقلٍ أن يرجو اشتعال النزاع المسلح من جديد، وعودة الحديث عن ضحايا يمنيين هنا وهناك؛ لكن هذا ديدن من لا يريد استقرار البلاد.

ومثلما فرضت الظروفُ في الأمسِ على السلطات اليمنية التأني، فإنها اليوم تقتضي أداء واجب الردع… فمن لم يرضَ بالسلم يرضى بغيره.

كم توسل العقلاء السبل المثلى لإنهاء «اليَمْنَنَة»؛ ومُدَّت يد السلام إلى الحوثيين مباشرة وعبر الوسطاء غير مرة، ووُضعت خريطة الطريق الأممية التي بللتها الميليشيا بمياه البحر الأحمر نهاية 2023؛ لكن السلام شاقٌّ على ميليشيا ألِفت الحرب، والتصعيد، أكان عن قصدٍ من داخل القفار، أم بتوجيه من وراء البحار.

ورغم التصعيد الأخير، والجاهزية المُعلَنة في «الضفة الشرعية»، فإن يد السلام ممدودةٌ، وباب المصالحة يبقى موارباً لمن يريد إنهاء معاناة اليمنيين، ولا يأنف الانضواء تحت ظل دولةٍ ترعى جميع المواطنين.

مَن «يحكي انتفاخاً صولة الأسدِ»، وينكر وجود الآخرين، ويزدري حق المواطنين في الحياة الحرة الكريمة، عليه ألا يظن أن الباطل مستمر إلى الأبد، أو أن طاقة الاحتمال لا تنفد.

صحيحٌ أن: «واحتمال الأذى ورؤية جانيه… غذاءٌ تَضوي بها الأجسامُ».

لكن العزائمَ تَقوى على إنهاء الأذى الذي يتجاوز الحدود… لأن للأذى عواقب، وللباطل جولة، والحسم له أوان. والشاهد أراضي وجبال غرب تعز، وجنوب الحديدة، وما حققت وتحقق وستحقق ألوية وقوات المقاومة الوطنية، والتهامية، ودرع الوطن، والعمالقة التابعة للقوات المسلحة اليمنية من تقدم يحبط تسلل الميليشيا. إذ لم يعد هناك «خط أحمر» يتم تجاوزه، بل «بحر أحمر» يفرض حمايته يمنياً أولاً. ولأن لكل ميدانٍ أهله: «وللحروب رجالٌ يُعرَفون بها… وللدواوين حُسّابٌ وكُتّابُ».

ترى أيضاً أن للبناء والإعمار وإرساء أسس السلام_لليمن نساءً ورجالاً يسعون في سبيله، وينشطون في مشاريعهم، وبرامجهم، ومؤسساتهم، ودوائرهم الحكومية، وغير الحكومية، ويجابهون غواية الأزمات، وضلال الحروب.

لئن حاولت الميليشيا تضييع اليمن، وإقحامه في حرب لا ناقة له فيها، ولا علاقة، وإحراق جسور الصداقة مع من يفيد كل اليمنيين، فثمة من يحفظ اليمن، ويعينه، ويأخذ بيده، ويسعى في إنهاء «اليَمْنَنَة» فاعلاً غير منفعل، وغير متواكل، ولا يُضيع الله أجر من يحفظ اليمن، وينهي ألمه، ومعاناته.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *