مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةالشاعر عمرو حسن عن عدم الإعلان عن زواجه: فضلت الخصوصية احترامًا لزوجتيسياسةالمواطن عايز يحس بالخدمة.. مدبولي يتحدث عن فلسفة حياة كريمةالعالمما حقيقة تأجيل الدراسة 2027؟.. تعرف على الخريطة الزمنية للعام الجديد 2026/2027سياسةنسير في الطريق الصحيح.. رئيس الوزراء يزف أخبار سارة للمواطنين بشأن الاقتصادسياسةمسؤولية جماعية.. الخارجية القطرية: نرحب باتفاقية مكة للدفاع المشتركسياسةWi-Fi الفندق قد يكون فخًا.. كيف يستغل القراصنة الشبكات المجانية؟منوعاترئيس الوزراء يفتتح توسعات محطة معالجة صرف صحي زفتى بطاقة 10 الف م³/يومسياسةقطر: محادثات عُمان وإيران بشأن «هرمز» بلغت مرحلة متقدمةرياضة محليةرغم رفع العقوبات… غياب الرموز الروسية عن بطولات الجمبازسياسةمدبولي: انخفاض معدل البطالة لأقل من 6%.. ومشروعات «حياة كريمة» وفرت آلاف فرص العملالعالمحين يصبح اليأس مادةً للتضليل: أحداث سبتة المحتلة ومعركة الوعيمنوعاتمدبولي خلال افتتاح محطة مياه نهطاي: «حياة كريمة» أحدثت نقلة نوعية في مستوى الخدمات بالقرىسياسةتقرير تركي يثير الجدل حول أصول محمد صلاح.. هل تمتد جذوره إلى تركيا؟سياسةرئيس الوزراء: 450 مليار جنيه تكلفة مشروعات «حياة كريمة» على مستوى الجمهوريةاقتصادعيار 21 يرتفع إلى 6170 جنيها.. ما توقعات سعر الذهب عالميا؟سياسةزراعة الشرقية تدعم مشروع الاستزراع السمكي في حقول الأرزسياسةمدبولي: البطالة تنخفض لأقل من 6%.. والساحل الشمالي يتحول لوجهة استثمارية وسياحية عالميةالعالمطهران لـRT: اتفاق مكة ليس موجها ضدنا.. ونريد صفحة جديدة مع دول الخليجالعالمروسيا تفتح أبواب البورصة للعملات المشفرةالعالمقراءة سريعة في مآل قانون المحاماةسياسةالشاعر عمرو حسن عن عدم الإعلان عن زواجه: فضلت الخصوصية احترامًا لزوجتيسياسةالمواطن عايز يحس بالخدمة.. مدبولي يتحدث عن فلسفة حياة كريمةالعالمما حقيقة تأجيل الدراسة 2027؟.. تعرف على الخريطة الزمنية للعام الجديد 2026/2027سياسةنسير في الطريق الصحيح.. رئيس الوزراء يزف أخبار سارة للمواطنين بشأن الاقتصادسياسةمسؤولية جماعية.. الخارجية القطرية: نرحب باتفاقية مكة للدفاع المشتركسياسةWi-Fi الفندق قد يكون فخًا.. كيف يستغل القراصنة الشبكات المجانية؟منوعاترئيس الوزراء يفتتح توسعات محطة معالجة صرف صحي زفتى بطاقة 10 الف م³/يومسياسةقطر: محادثات عُمان وإيران بشأن «هرمز» بلغت مرحلة متقدمةرياضة محليةرغم رفع العقوبات… غياب الرموز الروسية عن بطولات الجمبازسياسةمدبولي: انخفاض معدل البطالة لأقل من 6%.. ومشروعات «حياة كريمة» وفرت آلاف فرص العملالعالمحين يصبح اليأس مادةً للتضليل: أحداث سبتة المحتلة ومعركة الوعيمنوعاتمدبولي خلال افتتاح محطة مياه نهطاي: «حياة كريمة» أحدثت نقلة نوعية في مستوى الخدمات بالقرىسياسةتقرير تركي يثير الجدل حول أصول محمد صلاح.. هل تمتد جذوره إلى تركيا؟سياسةرئيس الوزراء: 450 مليار جنيه تكلفة مشروعات «حياة كريمة» على مستوى الجمهوريةاقتصادعيار 21 يرتفع إلى 6170 جنيها.. ما توقعات سعر الذهب عالميا؟سياسةزراعة الشرقية تدعم مشروع الاستزراع السمكي في حقول الأرزسياسةمدبولي: البطالة تنخفض لأقل من 6%.. والساحل الشمالي يتحول لوجهة استثمارية وسياحية عالميةالعالمطهران لـRT: اتفاق مكة ليس موجها ضدنا.. ونريد صفحة جديدة مع دول الخليجالعالمروسيا تفتح أبواب البورصة للعملات المشفرةالعالمقراءة سريعة في مآل قانون المحاماة
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,046.51EGP/جمذهب 216,165.70EGP/جمذهب 185,284.88EGP/جمفضة104.93EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,046.51EGP/جمذهب 216,165.70EGP/جمذهب 185,284.88EGP/جمفضة104.93EGP/جم
خبر عاجل
العالم

انشقاق أول قيادي ميداني عن الدعم السريع بمحور النيل الأزرق


أعلن القيادي ضيف الله آدم انشقاقه عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق جنوب السودان، ليشكل بذلك أول انشقاق ميداني في هذا المحور.

وقدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق اليوم الأربعاء اعتذاره للسودانيين عن الانتهاكات التي حصلت، داعياً جميع المقاتلين إلى العودة للجيش

موجة انشقاقات تضرب صفوف الدعم السريع

“عنصرية وغياب للهدف”

كما عزا قراره بالانشقاق إلى ما وصفه بـ “العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب”.

إلى ذلك، كشف في تصريحات خاصة لـ “العربية/الحدث”، عن نقل مقاتلين من تشاد. وقال “إنهم نُقلوا من مدينة نيالا جواً إلى مطار أم جرس في تشاد، قبل نقلهم بطائرة مدنية إلى إثيوبيا، حيث وصلوا إلى مدينة أصوصا، ومن ثم جرى نقلهم بحافلات إلى منطقة يابوس، التي تم فيها تسليحهم وتزويدهم بالمعدات القتالية تمهيدًا للدفع بهم إلى إقليم النيل الأزرق لشن هجمات على المنطقة”.

عناصر من قوات الدعم السريع في السودان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

عناصر من قوات الدعم السريع في السودان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

وأضاف أن القوات التي شاركت في الهجوم على مدينة الكرمك تلقت إسناداً جوياً عبر طائرات مسيرة انطلقت من مطار أصوصا، ونفذت ضربات استباقية دعماً للهجوم على مواقع الجيش قبل إسقاطها.

كذلك كشف ضيف الله وجود ما وصفه ب”دعم مفتوح” تتلقاه قوات الدعم السريع من تشاد وإثيوبيا، وقال إن هذا الدعم يشمل المركبات القتالية والذخائر والإمدادات الغذائية والخدمات الطبية.

كما أشار إلى أن “جنوب السودان يمثل كذلك محطة لعلاج جرحى قوات الدعم السريع، حيث يتم نقل المصابين إلى مستشفيات في مدن كبرى، مثل الرنك والعاصمة جوبا، لتلقي العلاج”.

سلسلة انشقاقات

وكان القيادي في قوات الدعم السريع فارس النور إبراهيم أعلن أيضا الأسبوع الماضي انشقاقه.

يشار إلى أن موجة انشقاقات سابقة كانت ضربت مؤخرا صفوف الدعم السريع.ففي مايو 2026، أعلن القيادي بشارة الهَويرة الذي كان مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في شمال كردفان انشقاقه.

مقابلة خاصة للعربية مع القيادي المنشق عن الدعم السريع

كما أعلن النور آدم المعروف بـ “النور القبة” أيضاً مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني، في أبريل 2026

ولاحقاً أعلن أبو عاقلة كيكل، وهو من أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش، في خطوة شكلت حالة لافتة حينها بسبب نفوذه الميداني وسط السودان.

بدوره أعلن القيادي علي رزق، المعروف بـ “السافانا”، انشقاقه عن الدعم السريع والتحاقه بالجيش.

هذا وخلفت الحرب في السودان التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وسط تقديرات تشير إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان، حسب وكالة “فرانس برس”.

المصدر: العربية

2 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *