باحث: الديزل الروسي يعيد المصالح الاقتصادية إلى واجهة العلاقات بين موسكو وواشنطن
رجوع
ملخص الخبر
- يعتبر الاتصال الهاتفي بين ترامب وبوتين تقدماً مهماً لتبريد العلاقات بين روسيا والغرب وتأثيره على الأزمة الأوكرانية.
- يمثل اتفاق إمدادات الديزل الروسي توظيفاً آنياً لمصالح اقتصادية وتأمين احتياجات الأسواق الغربية وليس خطوة استراتيجية طويلة الأمد.
- يقتصر التمديد الذي أقره وزارة الخزانة الأمريكية لاستيراد الديزل على ستة أشهر فقط دون التراجع عن السياسات المتبعة تجاه روسيا.
- أشار الباحث إلى أن دول الاتحاد الأوروبي عجزت عن تحقيق أهدافها في إخضاع روسيا بسبب السياسات التي ينتهجها رؤساؤها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أكد الباحث اللبناني في الشأن الدولي، الدكتور إسكندر كفوري، أن “الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين مهم جدا لتبريد الساحات الملتهبة، ولا سيما على مستوى العلاقات بين الغرب وروسيا، ومن شأنه أن ينعكس على الأزمة الأوكرانية في المرحلة الراهنة”.
المصدر: سبوتنيك عربي
0
مشاهدة