باخرة وراية ومدرسة.. حين وصل العثمانيون إلى الصين دون سفارة
وصلت الراية إلى كاشغر، والكتب إلى بكين، والمعلم إلى أتوش، بينما بقيت السفارة غائبة. وهكذا، لم تعبر الدولة العثمانية إلى الصين بقدر ما عبر إليها اسمها.
المصدر: الجزيرة – رياضة
0
مشاهدة





