باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة “أوقجو موسى” شاهدة على قرنين من تحولات إسطنبول
رجوعملخص الخبر
- تعد مدرسة أوقجو موسى في حي غالاطة بإسطنبول صرحاً تعليمياً يقع ضمن مبانٍ تاريخية تعود إلى نحو قرنين.
- شهدت المباني تحولات وظيفية متعددة عبر الزمن شملت استخدامها كمساكن لرجال دين، ومركز شرطة، وسجن، ودار للأيتام، ومدرسة للخياطة.
- خضعت المباني للحماية كترات ثقافي منذ عام 1993، وتستضيف حالياً مدرسة أوقجو موسى الابتدائية بنظام الدوام الكامل.
- تهدف المدرسة إلى دمج المعالم التاريخية المحيطة في العملية التعليمية لتعريف الطلاب بتراثهم الثقافي وإعدادهم لمهارات المستقبل.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
مدرسة أوقجو موسى في إسطنبول تحمل إرثًا عمره قرنان، متنقلة من مركز للشرطة وسجن ودور الأيتام إلى مدرسة تعليمية تكيفت مع تطورات الزمن.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة





