برلمان التقدم والاشتراكية يحسم غدا في تفويض بنعبد الله للتفاوض حول المشاركة في الحكومة
رجوعملخص الخبر
- يعقد حزب التقدم والاشتراكية دورة استثنائية غدا الثلاثاء للتصويت على تفويض الأمين العام للتفاوض حول المشاركة في الحكومة.
- يأتي هذا القرار في ظل تباين الآراء داخل المكتب السياسي بين تيار يدعو للمعارضة وتيار يرى في المشاركة خيارا ممكنا.
- تأتي هذه الخطوة بعد لقاء بين نبيل بنعبد الله ورئيسة الحكومة المكلفة لمناقشة التفاصيل التقنية والسيمرطية المتعلقة بالدخول للأغلبية.
- تتضمن الدورة الاستثنائية أيضاً مناقشة نتائج الانتخابات التشريعية وتراجع حصيلة مقاعد الحزب من 22 إلى 19 مقعدا.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
من المرتقب أن يعقد حزب التقدم والاشتراكية، غدا الثلاثاء، دورة استثنائية للجنة المركزية، لمناقشة نتائج الانتخابات التشريعية وتطورات الوضع السياسي المترتبة عنها، في ظل استمرار النقاش داخل الحزب بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة أو الاستمرار في المعارضة.
وبحسب مصادر مطلعة، سيناقش برلمان الحزب تراجع حصيلة التقدم والاشتراكية من 22 مقعدا في الولاية المنتهية إلى 19 مقعدا، إلى جانب التطورات السياسية التي أعقبت الانتخابات ومخرجات المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلف، فاطمة الزهراء المنصوري، مع الأحزاب السياسية، علما أن نقطة المشاركة في الحكومة ليست مدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية.
وأضافت المصادر ذاتها أن اللقاء الذي جمع، اليوم، الأمين العام للحزب، نبيل بنعبد الله، برئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، جرى في أجواء إيجابية وشهد مناقشة عدد من التفاصيل التقنية والسياسية والبرنامجية المرتبطة بإمكانية دخول الحزب إلى الأغلبية الحكومية، إلى جانب الشروط التي يريد التقدم والاشتراكية أن تقوم عليها مشاركته المحتملة.
وأكدت المصادر أن الحزب لم يحسم، إلى حدود الساعة موقفه النهائي من المشاركة في الحكومة أو البقاء في المعارضة، موضحة أن دورة اللجنة المركزية ستتجه نحو التصويت على تفويض الأمين العام للتفاوض بشأن المشاركة، على أن تظل الكلمة النهائية مرتبطة بمخرجات هذه المفاوضات وبقرار الهيئات الحزبية.
وشددت المصادر ذاتها على أن ذلك يأتي في ظل وجود تباين داخل المكتب السياسي للحزب بشأن طبيعة التموضع خلال المرحلة المقبلة، بين تيار يدفع نحو مواصلة العمل من موقع المعارضة حفاظا على الدور الذي اضطلع به الحزب خلال الولاية المنتهية، وتيار آخر يرى في المشاركة الحكومية خيارا ممكنا في ضوء التحولات التي أفرزتها الانتخابات.
المصدر: اليوم 24