بسملة.. لماذا لم تروها وهي حية؟
بسملة الصغيرة التي عملت باليومية وعمرها 7 أعوام عنوان كبير لملايين يعيشون داخل مصر – خارج Egypt، لن تجد أسماؤهم إلا في صفحة الحوادث. عندما يصبحون هم الترند.. بالموت في حادث طريق أو حريق. حينئذ ستنشر الصحف صورهم ومقاطع فيديو مؤلمة للأهالي يحكون عن معاناتهم
المصدر: Veto (Sports)
0
مشاهدة





