بعد خسارة البرازيل.. ترامب يفتح باب واشنطن لبولسونارو
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعتزم الإدارة الأميركية منح تأشيرات دخول لفلافيو بولسونارو وأفراد أسرته إلى الولايات المتحدة.
- يأتي القرار وسط توتر قضائي في البرازيل يمنع فلافيو بولسونارو من مغادرة البلاد بسبب شبهات غسل أموال.
- تأتي هذه الخطوة استكمالاً لدعم ترامب لعائلة بولسونارو التي وصف ملاحقتها قضائياً بأنها حملة اضطهاد سياسي.
- فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالانتخابات الرئاسية في البرازيل على منافسه فلافيو بولسونارو.
تعتزم الإدارة الأميركية منح تأشيرات دخول لفلافيو بولسونارو وأفراد أسرته، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية في البرازيل أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في خطوة تأتي وسط توتر سياسي وقضائي يحيط بعائلة الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وأكد مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة واشنطن على منح التأشيرات، فيما قال مسؤولون أميركيون إنهم لن يدلوا بمزيد من التعليقات إلى حين وصول أفراد العائلة إلى الولايات المتحدة بأمان، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”.
قرار قضائي
جاء التطور بالتزامن مع قرار أصدرته المحكمة العليا في البرازيل، الاثنين، يُلزم فلافيو بولسونارو بتسليم جوازات سفره إلى الشرطة الفيدرالية ويمنعه من مغادرة البلاد، في إطار تحقيق مستمر بشأن شبهات غسل أموال. وينفي بولسونارو ارتكاب أي مخالفات.
وأفادت وكالة الأنباء البرازيلية الرسمية بأن القاضي ألكسندر دي مورايس أصدر القرار، وسط تقارير إعلامية أثارت تساؤلات بشأن مكان وجود بولسونارو، مع حديث عن احتمال مغادرته البلاد إلى الولايات المتحدة، رغم عدم تطابق المعلومات الأولية بشأن مسار سفره ووضعه القانوني، وفق وكالة “رويترز”.
وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الثلاثاء، إنه علم للتو بمغادرة منافسه البلاد، واصفًا الأمر بأنه “مخزٍ”، ومعتبرًا أنه كان ينبغي لفلافيو البقاء في البرازيل لإثبات براءته، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

دعم ترامب
تأتي الخطوة الأميركية امتدادًا لدعم أبداه ترامب لعائلة بولسونارو، إذ وصف الملاحقة القضائية التي تعرض لها الرئيس البرازيلي السابق بأنها “حملة اضطهاد سياسي”.
وكانت المحكمة العليا قد أدانت جايير بولسونارو العام الماضي بالتخطيط لانقلاب لإلغاء نتائج انتخابات عام 2022، وحكمت عليه بالسجن 27 عامًا، قبل وضعه قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية، وفق “أكسيوس”.
وفرضت إدارة ترامب في وقت سابق قيودًا على التأشيرات وعقوبات على القاضي ألكسندر دي مورايس، الذي أشرف على محاكمة الرئيس السابق، قبل رفع العقوبات لاحقًا. كما لجأت واشنطن إلى فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات برازيلية خلال عام 2025، في سياق التوتر بين البلدين.
منافسة محتدمة
شهدت الانتخابات الرئاسية منافسة قوية بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، الذي خاض السباق ممثلًا لليمين. وحسم لولا جولة الإعادة بنسبة 51.79% من الأصوات، مقابل 48.21% لمنافسه، بفارق تجاوز 4.4 مليون صوت.
وعقب إعلان النتائج، شكك ترامب في نزاهة الانتخابات، واصفًا إياها بأنها تبدو كأنها “انتخابات مزورة أخرى”، من دون تقديم أدلة تدعم ادعاءه.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، حافظ جايير بولسونارو على علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن دعمه لفلافيو خلال حملته الانتخابية. كما تعهد المرشح الخاسر بتعزيز العلاقات مع إسرائيل حال فوزه بالرئاسة، وفق “رويترز”.
المصدر: العربية – العرب والعالم


