مباشر الأربعاء، 8 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةترامب: مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران انتهت وقادتها أشرار ومرضىمنوعاتدبلوماسي أمريكي سابق: ترامب في ورطة.. وعليه تقديم تنازلات لإيران لإنهاء الحربالعالمعضو بالمجلس الوطني الفلسطيني: نتنياهو يحاول تجاوز أزمته الداخلية بفتح جبهات الحرب في لبنان وغزةسياسةأسعار النفط ترتفع أكثر من 7 في المئة بعد إعلان ترامب انتهاء وقف النار مع إيرانمنوعاتفنزويلا تطلب الإفراج عن أصولها المجمدة بفعل العقوبات لمساعدة متضرري الزلزالينرياضة محليةبعد الإقصاء من المونديال.. ارتفاع عدد المدربين الراحلين عن منتخباتهم إلى 14منوعاتبروتوكول تعاون ثلاثي لتمكين المرأة وتعزيز الصحة الإنجابية ببيئة العملسياسة«فيديكس» تطلق في السعودية منصة ذكية لمراقبة الشحناترياضة محليةفي عيد ميلاده الـ28.. كيف صنع جادين مجده الخاص خارج عباءة والده ويل سميث؟سياسةأميركا الأخرى بعد 250 سنة… مكتبة كبرىرياضة محليةإصابة شابين من الفيوم في تصادم موتوسيكل وتوك توكسياسةما الأسماء المرشحة لتولي وزارة الثقافة المصرية بعد استقالة جيهان زكي؟سياسةذكاء اصطناعي يفهم «لهجات العرب»العالممن آداب النقل إلى الأمن السيبراني.. ماذا تعلم المشاركون في “مدرسة السلامة للأطفال” بموسكو؟العالمهل امتثل المشرع لقرار المحكمة الدستورية بشأن شهود اللفيف ؟سياسةإبراهيم الناصر يستعرض تاريخ البنوك السعوديةالعالمترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجدداًسياسة9 شهداء في غارات إسرائيلية على قطاع غزة الأربعاء- (فيديو)رياضة محليةأسباب ألم الصدر عند صعود السلممنوعاتاعتماد 31 منشأة صحية في 13 محافظة وفقا لمعايير «GAHAR»رياضة محليةترامب: مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران انتهت وقادتها أشرار ومرضىمنوعاتدبلوماسي أمريكي سابق: ترامب في ورطة.. وعليه تقديم تنازلات لإيران لإنهاء الحربالعالمعضو بالمجلس الوطني الفلسطيني: نتنياهو يحاول تجاوز أزمته الداخلية بفتح جبهات الحرب في لبنان وغزةسياسةأسعار النفط ترتفع أكثر من 7 في المئة بعد إعلان ترامب انتهاء وقف النار مع إيرانمنوعاتفنزويلا تطلب الإفراج عن أصولها المجمدة بفعل العقوبات لمساعدة متضرري الزلزالينرياضة محليةبعد الإقصاء من المونديال.. ارتفاع عدد المدربين الراحلين عن منتخباتهم إلى 14منوعاتبروتوكول تعاون ثلاثي لتمكين المرأة وتعزيز الصحة الإنجابية ببيئة العملسياسة«فيديكس» تطلق في السعودية منصة ذكية لمراقبة الشحناترياضة محليةفي عيد ميلاده الـ28.. كيف صنع جادين مجده الخاص خارج عباءة والده ويل سميث؟سياسةأميركا الأخرى بعد 250 سنة… مكتبة كبرىرياضة محليةإصابة شابين من الفيوم في تصادم موتوسيكل وتوك توكسياسةما الأسماء المرشحة لتولي وزارة الثقافة المصرية بعد استقالة جيهان زكي؟سياسةذكاء اصطناعي يفهم «لهجات العرب»العالممن آداب النقل إلى الأمن السيبراني.. ماذا تعلم المشاركون في “مدرسة السلامة للأطفال” بموسكو؟العالمهل امتثل المشرع لقرار المحكمة الدستورية بشأن شهود اللفيف ؟سياسةإبراهيم الناصر يستعرض تاريخ البنوك السعوديةالعالمترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجدداًسياسة9 شهداء في غارات إسرائيلية على قطاع غزة الأربعاء- (فيديو)رياضة محليةأسباب ألم الصدر عند صعود السلممنوعاتاعتماد 31 منشأة صحية في 13 محافظة وفقا لمعايير «GAHAR»
أسعار
دولار أمريكي48.80EGPيورو55.72EGPجنيه إسترليني65.22EGPريال سعودي13.01EGPدرهم إماراتي13.29EGPدينار كويتي157.74EGPدينار أردني68.83EGPريال قطري13.41EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.17EGPذهب 246,379.01EGP/جمذهب 215,581.63EGP/جمذهب 184,784.26EGP/جمفضة91.27EGP/جم
دولار أمريكي48.80EGPيورو55.72EGPجنيه إسترليني65.22EGPريال سعودي13.01EGPدرهم إماراتي13.29EGPدينار كويتي157.74EGPدينار أردني68.83EGPريال قطري13.41EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.17EGPذهب 246,379.01EGP/جمذهب 215,581.63EGP/جمذهب 184,784.26EGP/جمفضة91.27EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

بنغلاديش تخاطر بسياسة المحاور

منذ تأسيس دولة بنغلاديش المستقلة في عام 1971 وهي تعيش معضلة المفاضلة بين جارتيها الكبيرتين المتنافستين، الهند والصين. وكان للتقلبات السياسية في دكا وتغير الأحزاب الحاكمة فيها تأثير واضح على اتجاه بوصلة البلاد نحو إحدى الجارتين على حساب الجارة الأخرى.
وقد تجلى ذلك بوضوح في التنافس الطويل والمرير على السلطة بين الأرملتين الغريمتين حسينة واجد وخالدة ضياء. فبقدر ما كانت بنغلاديش تقترب من الهند وتبتعد عن الصين (مع بعض الاستثناءات) في ظل حكومات الشيخة حسينة، كان يحدث العكس في زمن حكومات خالدة ضياء (والدة رئيس الوزراء الحالي طارق ضياء الرحمن).

وعليه فإن قيام طارق رحمن أخيراً بزيارة لمدة أربعة أيام إلى بكين، هي الأولى له خارج بلده منذ تسلمه رئاسة الحكومة البنغلادديشية، خلفاً للرئيس الانتقالي البروفسور محمد يونس، ليس بالأمر الغريب.

ويمكن وضعه في سياق ما هو معروف عن الحزب الوطني البنغلاديشي الحاكم من تفضيل للصين على الهند، خصوصاً في ظل ما يعتري العلاقات الهندية البنغلاديشية اليوم من توترات بسبب احتضان نيودلهي لزعيمة بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة واجد، منذ خلعها في انتفاضة شعبية في عام 2024.

إن بنغلاديش تخاطر كثيراً بانتهاج سياسة المحاور، والمراهنة على الصين من أجل إغاظة الهند. فمهما كانت الإغراءات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي وعد بها قادة بكين نظراءهم الجدد في دكا، ترغيباً وتشجيعاً على الارتماء في أحضانهم، فإن الهند تبقى هي الجارة الأقرب جغرافياً وتاريخياً وثقافياً واجتماعياً، بل صاحبة الفضل الأول والدور الحاسم في تمكين البنغلاديشيين من تأسيس دولتهم المستقلة قبل 55 عاماً.
هذا في الوقت الذي كانت فيه الصين معارضة لانفصالها عن باكستان، بل استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي في أغسطس 1972 ضد قرار قبول بنغلاديش عضواً في الأمم المتحدة.

وبسبب الدور الهندي في قيام بنغلاديش، شهدت العلاقات بين دكا ونيودلهي عقوداً طويلة متقطعة من التعاون الوثيق في المجالات الدبلوماسية والثقافية والأمنية والاقتصادية، وفي حقول مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والطاقة والزراعة. وفي الوقت نفسه قامت الصين بتعزيز حضورها الاستراتيجي والاقتصادي في بنغلاديش تدريجياً، لتصبح اليوم شريكها التجاري الأكبر بحوالي 18 مليار دولار أمريكي سنوياً.

كما قامت باستثمارات كثيفة بمليارات الدولارات في مشاريع البنية التحتية، ولا سيما الموانئ والطرق والجسور، وعقد صفقات دفاعية لبناء مصنع للمسيرات بالقرب من الحدود الهندية والتدريب العسكري والإنتاج الدفاعي.

وإذا ما نظرنا إلى نتائج القمة الصينية البنغلاديشية الأخيرة التي عقدت في أواخر يونيو المنصرم، نجد أن الملف الاقتصادي كان طاغياً، بدليل توقيع حزمة من الاتفاقيات شملت مجالات التجارة والتكنولوجيا الخضراء، ومشاريع البنية التحتية، وتحديداً تحريك مبادرة متعثرة منذ مدة طويلة ومثيرة للجدل حول ترميم نهر تيستا المرعب (بسبب فيضاناته المدمرة) وإدارته بمعزل عن الهند.
ويبدو أن مطالب بنغلاديش من الصين تمحورت حول حصولها على دعم مالي بمليارات الدولارات لمواجهة ما يعانيه اقتصادها من خلل وضعف، وضخ المزيد من الاستثمارات الصينية لخلق فرص عمل واسعة في بنغلاديش وبالتالي تخفيض معدلات البطالة. أما مطالب الصين فقد كانت طِبقاً للأخبار المسربة قيام دكا بتأكيد دعمها لسياسة «الصين الواحدة»، وانخراطها بشكل أوسع في مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، ولا سيما إطارها الأمني، وهو الإطار الذي تبدو دكا متخوفة منه بسبب حساسيات إقليمية.
في اعتقادنا واعتقاد العديد من المراقبين أنه من الأفضل والأجدى لحكومة طارق رحمن، وهي تدشن لعهد جديد، أن تعتمد سياسة التوازن والحياد البراغماتي في تعاملها مع جارتيها الكبيرتين المتنافستين على النفوذ في الإقليم.
، لأنها ببساطة شديدة لا تستطيع إغفال مكانة ونفوذ الهند السياسي والتاريخي العميق في بنغلاديش، ولا تستطيع في الوقت نفسه إغضاب الصين المتغلغلة اقتصادياً وتجارياً وتنموياً فيها، بل التي صارت أيضاً مصدراً لتسليح جيشها.

حيث بإمكان دكا أن تنخرط في تعاون تنموي مع بكين لأن مثل هذا التعاون بعكس التعاون الأمني والدفاعي لا ينطوي على تبعات استراتيجية، ولأنه يحقق، من جانب آخر، تطلعات البلاد لجهة الاستفادة من قدرات الصين الرائدة في مجالات التكنولوجيا والطاقة الخضراء وأشباه الموصلات والمركبات الكهربائية.

وبعبارة أخرى يمكن لبنغلاديش الجديدة أن تتخذ من النموذج الفيتنامي مثالاً لكيفية التصرف مع طرفين كبيرين متنافسين. ففيتنام تحتفظ بعلاقات أمنية وثيقة مع واشنطن، وفي الوقت نفسه عملت على تعزيز علاقاتها وروابطها الاقتصادية والاستثمارية مع بكين.
أما كيف نجحت هانوي في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، فإن الجواب هو بالمرونة، وحسم الأمور دون إبطاء، واستخدام آليات تنفيذ فعالة وجذابة، وإشعار الآخر بأنه يتعامل مع بلد يقدر الدعم الخارجي ويستطيع استيعابه والاستفادة منه بأفضل الطرق.

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *