بن غفير يطرح خطة لإفراغ قطاع غزة من سكانه وإبعادهم إلى الخارج
طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الخميس خطة لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإبعادهم إلى الخارج.
ويأتي ذلك غداة قول وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن لدى إسرائيل خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من القطاع، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه.
ووضع بن غفير هدفا يتمثل في إبعاد 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام واحد، ثم مغادرة من تبقوا، أي من يقدّر عددهم بنحو مليوني نسمة، خلال السنوات الست التالية.

وقال بن غفير، وهو أحد أبرز وجوه الائتلاف الحكومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن ما يطرحه “أمر واقعي”، مشيرا الى أن دولا عدة “مستعدة” لاستقبال سكان غزة، من دون أن يحددها.
وكان كاتس قال خلال مؤتمر استضافه موقع “واي نت” وصحيفة يديعوت أحرونوت الأربعاء، “لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة”.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية “منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر، والجو، وبكل وسيلة ممكنة”.
من جانبها، حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الخميس، من تصريحات كاتس، معتبرة أنها تعكس توجها إسرائيليا يستدعي تحركا دوليا وعربيا عاجلا.
وقال المتحدث باسم فتح، إياد أبو زنيط، إن تصريحات كاتس “خطيرة”، مشيرا إلى أن إسرائيل، بحسب قوله، لديها “خطط جاهزة ومتتابعة للتهجير والإبادة”.
وأضاف أبو زنيط أن “سيطرة الجيش الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة قطاع غزة وحصر الفلسطينيين في النسبة المتبقية يمثلان، بحسب تقديره، جزءا من سياسة تهدف إلى دفع السكان إلى مغادرة القطاع”.
وحذر من أن “هذه السياسة لا تقتصر على غزة، معتبرا أن الضفة الغربية أيضا تواجه مخططات إسرائيلية مرتبطة بالاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض”.
وتأتي هذه المواقف قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية في إسرائيل، والتي يتوقع أن تشهد منافسة متقاربة، وستكون الأولى منذ اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم حماس على الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وأسفرت الحرب عن تدمير هائل في القطاع الفلسطيني المحاصر، ونزوح معظم سكانه مرة واحدة على الأقل، إضافة الى أزمة انسانية حادة.
المصدر: العربية – العرب والعالم




